|
|
|||||||||||||
|
24009 -
[10/5598]
حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عُبَيْدٍ ، حَدَّثَنَا وَاصِلٌ الرَّقَاشِيُّ ، عَنْ أَبِي سَوْرَةَ ، عَنْ أَبِي أَيُّوبَ أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَانَ إِذَا أُتِيَ بِطَعَامٍ ، نَالَ مِنْهُ مَا شَاءَ اللهُ أَنْ يَنَالَ ، ثُمَّ يَبْعَثُ بِسَائِرِهِ إِلَى أَبِي أَيُّوبَ وَفِيهِ أَثَرُ يَدِهِ ، فَأُتِيَ بِطَعَامٍ فِيهِ الثُّومُ فَلَمْ يَطْعَمْ مِنْهُ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ شَيْئًا ، وَبَعَثَ بِهِ إِلَى أَبِي أَيُّوبَ ، فَقَالَ لَهُ أَهْلُهُ فَقَالَ : ادْنُوهُ مِنِّي ، فَإِنِّي أَحْتَاجُ إِلَيْهِ ، فَلَمَّا لَمْ يَرَ أَثَرَ يَدِ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِيهِ ، كَفَّ يَدَهُ مِنْهُ ، وَأَتَى رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَالَ : يَا نَبِيَّ اللهِ ، بِأَبِي وَأُمِّي هَذَا الطَّعَامُ لَمْ تَأْكُلْ مِنْهُ ، آكُلُ مِنْهُ؟ قَالَ : فِيهِ تِلْكَ الثُّومَةُ ، فَيَسْتَأْذِنُ عَلَيَّ جِبْرِيلُ [عَلَيْهِ السَّلَامُ]
(1)
قَالَ : فَآكُلُ مِنْهُ يَا رَسُولَ اللهِ؟ قَالَ : نَعَمْ ، فَكُلْ .
(1) كذا في طبعة جمعية المكنز الإسلامي ، وما بين المعقوفين غير موجود في طبعة مؤسسة الرسالة .
24009 -
[10/5598]
حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عُبَيْدٍ ، حَدَّثَنَا وَاصِلٌ الرَّقَاشِيُّ ، عَنْ أَبِي سَوْرَةَ ، عَنْ أَبِي أَيُّوبَ أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَانَ إِذَا أُتِيَ بِطَعَامٍ ، نَالَ مِنْهُ مَا شَاءَ اللهُ أَنْ يَنَالَ ، ثُمَّ يَبْعَثُ بِسَائِرِهِ إِلَى أَبِي أَيُّوبَ وَفِيهِ أَثَرُ يَدِهِ ، فَأُتِيَ بِطَعَامٍ فِيهِ الثُّومُ فَلَمْ يَطْعَمْ مِنْهُ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ شَيْئًا ، وَبَعَثَ بِهِ إِلَى أَبِي أَيُّوبَ ، فَقَالَ لَهُ أَهْلُهُ فَقَالَ : ادْنُوهُ مِنِّي ، فَإِنِّي أَحْتَاجُ إِلَيْهِ ، فَلَمَّا لَمْ يَرَ أَثَرَ يَدِ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِيهِ ، كَفَّ يَدَهُ مِنْهُ ، وَأَتَى رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَالَ : يَا نَبِيَّ اللهِ ، بِأَبِي وَأُمِّي هَذَا الطَّعَامُ لَمْ تَأْكُلْ مِنْهُ ، آكُلُ مِنْهُ؟ قَالَ : فِيهِ تِلْكَ الثُّومَةُ ، فَيَسْتَأْذِنُ عَلَيَّ جِبْرِيلُ [عَلَيْهِ السَّلَامُ]
(1)
قَالَ : فَآكُلُ مِنْهُ يَا رَسُولَ اللهِ؟ قَالَ : نَعَمْ ، فَكُلْ .
(1) كذا في طبعة جمعية المكنز الإسلامي ، وما بين المعقوفين غير موجود في طبعة مؤسسة الرسالة . |
|||||||||||||
|
|
|
||||||||||||
|
|||||||||||||
|
|
