|
|
|||||||||||||
|
24260 - فَقُلْتُ : يَا رَسُولَ اللهِ ، إِنَّا قَوْمٌ حَدِيثُ عَهْدٍ بِالْجَاهِلِيَّةِ ، وَقَدْ جَاءَ اللهُ بِالْإِسْلَامِ ، وَإِنَّ مِنَّا قَوْمًا يَأْتُونَ الْكُهَّانَ ، قَالَ : فَلَا تَأْتُوهُمْ ، قُلْتُ : إِنَّ مِنَّا قَوْمًا يَتَطَيَّرُونَ ، قَالَ : ذَاكَ شَيْءٌ يَجِدُونَهُ فِي صُدُورِهِمْ ، فَلَا يَصُدَّنَّهُمْ ، قُلْتُ : إِنَّ مِنَّا قَوْمًا يَخُطُّونَ ، قَالَ : كَانَ نَبِيٌّ يَخُطُّ ، فَمَنْ وَافَقَ خَطَّهُ فَذَلِكَ ، قَالَ : وَكَانَتْ لِي جَارِيَةٌ تَرْعَى غَنَمًا لِي فِي قِبَلِ أُحُدٍ وَالْجَوَّانِيَّةِ ، فَاطَّلَعْتُهَا ذَاتَ يَوْمٍ ، فَإِذَا الذِّئْبُ قَدْ ذَهَبَ بِشَاةٍ مِنْ غَنَمِهَا ، وَأَنَا رَجُلٌ مِنْ بَنِي آدَمَ آسَفُ كَمَا يَأْسَفُونَ ، لَكِنِّي صَكَكْتُهَا صَكَّةً ، فَأَتَيْتُ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَعَظَّمَ ذَلِكَ عَلَيَّ ، قُلْتُ : يَا رَسُولَ اللهِ ، أَفَلَا أُعْتِقُهَا ؟ قَالَ : ائْتِنِي بِهَا ، فَأَتَيْتُهُ بِهَا ، فَقَالَ لَهَا : أَيْنَ اللهُ ؟ فَقَالَتْ : فِي السَّمَاءِ . قَالَ : مَنْ أَنَا ؟ قَالَتْ : أَنْتَ رَسُولُ اللهِ [صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ]
(1)
. قَالَ : أَعْتِقْهَا فَإِنَّهَا مُؤْمِنَةٌ ، وَقَالَ مَرَّةً : هِيَ مُؤْمِنَةٌ فَأَعْتِقْهَا .
(1) كذا في طبعة جمعية المكنز الإسلامي ، وما بين المعقوفين غير موجود في طبعة مؤسسة الرسالة .
24260 - فَقُلْتُ : يَا رَسُولَ اللهِ ، إِنَّا قَوْمٌ حَدِيثُ عَهْدٍ بِالْجَاهِلِيَّةِ ، وَقَدْ جَاءَ اللهُ بِالْإِسْلَامِ ، وَإِنَّ مِنَّا قَوْمًا يَأْتُونَ الْكُهَّانَ ، قَالَ : فَلَا تَأْتُوهُمْ ، قُلْتُ : إِنَّ مِنَّا قَوْمًا يَتَطَيَّرُونَ ، قَالَ : ذَاكَ شَيْءٌ يَجِدُونَهُ فِي صُدُورِهِمْ ، فَلَا يَصُدَّنَّهُمْ ، قُلْتُ : إِنَّ مِنَّا قَوْمًا يَخُطُّونَ ، قَالَ : كَانَ نَبِيٌّ يَخُطُّ ، فَمَنْ وَافَقَ خَطَّهُ فَذَلِكَ ، قَالَ : وَكَانَتْ لِي جَارِيَةٌ تَرْعَى غَنَمًا لِي فِي قِبَلِ أُحُدٍ وَالْجَوَّانِيَّةِ ، فَاطَّلَعْتُهَا ذَاتَ يَوْمٍ ، فَإِذَا الذِّئْبُ قَدْ ذَهَبَ بِشَاةٍ مِنْ غَنَمِهَا ، وَأَنَا رَجُلٌ مِنْ بَنِي آدَمَ آسَفُ كَمَا يَأْسَفُونَ ، لَكِنِّي صَكَكْتُهَا صَكَّةً ، فَأَتَيْتُ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَعَظَّمَ ذَلِكَ عَلَيَّ ، قُلْتُ : يَا رَسُولَ اللهِ ، أَفَلَا أُعْتِقُهَا ؟ قَالَ : ائْتِنِي بِهَا ، فَأَتَيْتُهُ بِهَا ، فَقَالَ لَهَا : أَيْنَ اللهُ ؟ فَقَالَتْ : فِي السَّمَاءِ . قَالَ : مَنْ أَنَا ؟ قَالَتْ : أَنْتَ رَسُولُ اللهِ [صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ]
(1)
. قَالَ : أَعْتِقْهَا فَإِنَّهَا مُؤْمِنَةٌ ، وَقَالَ مَرَّةً : هِيَ مُؤْمِنَةٌ فَأَعْتِقْهَا .
(1) كذا في طبعة جمعية المكنز الإسلامي ، وما بين المعقوفين غير موجود في طبعة مؤسسة الرسالة . |
|||||||||||||
|
|
|
||||||||||||
|
|||||||||||||
|
|
