24553 - حَدَّثَنَا سُفْيَانُ ، عَنْ أَيُّوبَ ، عَنْ نَافِعٍ ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ دَخَلَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَوْمَ الْفَتْحِ وَهُوَ عَلَى نَاقَةٍ لِأُسَامَةَ بْنِ زَيْدٍ ، فَأَنَاخَ ، يَعْنِي : بِالْكَعْبَةِ ، ثُمَّ دَعَا عُثْمَانَ بْنَ طَلْحَةَ بِالْمِفْتَاحِ ، فَذَهَبَ يَأْتِيهِ بِهِ ، فَأَبَتْ أُمُّهُ أَنْ تُعْطِيَهُ ، فَقَالَ : لَتُعْطِيِنَّهُ أَوْ يَخْرُجُ بِالسَّيْفِ مِنْ صُلْبِي ، فَدَفَعَتْهُ إِلَيْهِ ، فَفَتَحَ الْبَابَ ، فَدَخَلَ وَمَعَهُ بِلَالٌ ، وَعُثْمَانُ ، وَأُسَامَةُ فَأَجَافُوا الْبَابَ عَلَيْهِمْ مَلِيًّا ، قَالَ ابْنُ عُمَرَ : وَكُنْتُ رَجُلًا شَابًّا قَوِيًّا فَبَادَرْتُ النَّاسَ فَبَدَرْتُهُمْ ، فَوَجَدْتُ بِلَالًا قَائِمًا عَلَى الْبَابِ ، فَقُلْتُ : أَيْنَ صَلَّى رَسُولُ اللهِ [صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ] (1) ؟ فَقَالَ : بَيْنَ الْعَمُودَيْنِ الْمُقَدَّمَيْنِ ، [فَنَسِيتُ أَسْأَلُهُ] (2) : كَمْ صَلَّى . ؟

(1) كذا في طبعة جمعية المكنز الإسلامي ، وما بين المعقوفين غير موجود في طبعة مؤسسة الرسالة .
(2) كذا في طبعة جمعية المكنز الإسلامي ، وفي طبعة مؤسسة الرسالة : ونسيت أن أسأله .
24553 - حَدَّثَنَا سُفْيَانُ ، عَنْ أَيُّوبَ ، عَنْ نَافِعٍ ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ دَخَلَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَوْمَ الْفَتْحِ وَهُوَ عَلَى نَاقَةٍ لِأُسَامَةَ بْنِ زَيْدٍ ، فَأَنَاخَ ، يَعْنِي : بِالْكَعْبَةِ ، ثُمَّ دَعَا عُثْمَانَ بْنَ طَلْحَةَ بِالْمِفْتَاحِ ، فَذَهَبَ يَأْتِيهِ بِهِ ، فَأَبَتْ أُمُّهُ أَنْ تُعْطِيَهُ ، فَقَالَ : لَتُعْطِيِنَّهُ أَوْ يَخْرُجُ بِالسَّيْفِ مِنْ صُلْبِي ، فَدَفَعَتْهُ إِلَيْهِ ، فَفَتَحَ الْبَابَ ، فَدَخَلَ وَمَعَهُ بِلَالٌ ، وَعُثْمَانُ ، وَأُسَامَةُ فَأَجَافُوا الْبَابَ عَلَيْهِمْ مَلِيًّا ، قَالَ ابْنُ عُمَرَ : وَكُنْتُ رَجُلًا شَابًّا قَوِيًّا فَبَادَرْتُ النَّاسَ فَبَدَرْتُهُمْ ، فَوَجَدْتُ بِلَالًا قَائِمًا عَلَى الْبَابِ ، فَقُلْتُ : أَيْنَ صَلَّى رَسُولُ اللهِ [صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ] (1) ؟ فَقَالَ : بَيْنَ الْعَمُودَيْنِ الْمُقَدَّمَيْنِ ، [فَنَسِيتُ أَسْأَلُهُ] (2) : كَمْ صَلَّى . ؟

(1) كذا في طبعة جمعية المكنز الإسلامي ، وما بين المعقوفين غير موجود في طبعة مؤسسة الرسالة .
(2) كذا في طبعة جمعية المكنز الإسلامي ، وفي طبعة مؤسسة الرسالة : ونسيت أن أسأله .