26725 - حَدَّثَنَا رَوْحٌ ، حَدَّثَنَا صَالِحُ بْنُ رُسْتُمَ ، عَنِ ابْنِ أَبِي مُلَيْكَةَ قَالَ : قَالَتْ عَائِشَةُ : دَخَلَ عَلَيَّ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَأَنَا بِسَرِفَ وَأَنَا أَبْكِي ، فَقَالَ : مَا يُبْكِيكِ يَا عَائِشَةُ ؟ فَقَالَتْ : قُلْتُ : يَرْجِعُ النَّاسُ بِنُسُكَيْنِ ثُمَّ أَرْجِعُ بِنُسُكٍ وَاحِدٍ قَالَ : وَلِمَ ذَاكَ ، قُلْتُ : إِنِّي حِضْتُ ! قَالَ : ذَاكَ شَيْءٌ كَتَبَهُ اللهُ عَلَى بَنَاتِ آدَمَ ، اصْنَعِي مَا يَصْنَعُ الْحَاجُّ . قَالَتْ : فَقَدِمْنَا مَكَّةَ ، ثُمَّ ارْتَحَلْنَا إِلَى مِنًى ثُمَّ ارْتَحَلْنَا إِلَى عَرَفَةَ ثُمَّ وَقَفْنَا مَعَ النَّاسِ ، ثُمَّ وَقَفْتُ بِجَمْعٍ ثُمَّ رَمَيْتُ الْجَمْرَةَ يَوْمَ النَّحْرِ ثُمَّ رَمَيْتُ الْجِمَارَ مَعَ النَّاسِ تِلْكَ الْأَيَّامَ . قَالَتْ : ثُمَّ ارْتَحَلَ حَتَّى نَزَلَ الْحَصْبَةَ ، قَالَتْ : وَاللهِ مَا نَزَلَهَا إِلَّا مِنْ أَجْلِي - أَوْ قَالَ ابْنُ أَبِي مُلَيْكَةَ عَنْهَا : إِلَّا مِنْ أَجْلِهَا - ، ثُمَّ أَرْسَلَ إِلَى عَبْدِ الرَّحْمَنِ فَقَالَ : احْمِلْهَا خَلْفَكَ حَتَّى تُخْرِجَهَا مِنَ الْحَرَمِ - فَوَاللهِ مَا قَالَ : فَتُخْرِجُهَا إِلَى الْجِعِرَّانَةِ ، وَلَا إِلَى التَّنْعِيمِ - فَلْتُهِلَّ بِعُمْرَةٍ . قَالَتْ : فَانْطَلَقْنَا ، فَكَانَ [أَدْنَى مَا] (1) إِلَى الْحَرَمِ التَّنْعِيمُ فَأَهْلَلْتُ مِنْهُ بِعُمْرَةٍ . ثُمَّ أَقْبَلْتُ فَأَتَيْتُ الْبَيْتَ فَطُفْتُ بِهِ ، وَطُفْتُ بَيْنَ الصَّفَا وَالْمَرْوَةِ ثُمَّ أَتَيْتُهُ فَارْتَحَلَ قَالَ ابْنُ أَبِي مُلَيْكَةَ : وَكَانَتْ عَائِشَةُ تَفْعَلُ ذَلِكَ بَعْدُ .

(1) ما بين المعقوفين في طبعة مؤسسة الرسالة : أدناها .
26725 - حَدَّثَنَا رَوْحٌ ، حَدَّثَنَا صَالِحُ بْنُ رُسْتُمَ ، عَنِ ابْنِ أَبِي مُلَيْكَةَ قَالَ : قَالَتْ عَائِشَةُ : دَخَلَ عَلَيَّ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَأَنَا بِسَرِفَ وَأَنَا أَبْكِي ، فَقَالَ : مَا يُبْكِيكِ يَا عَائِشَةُ ؟ فَقَالَتْ : قُلْتُ : يَرْجِعُ النَّاسُ بِنُسُكَيْنِ ثُمَّ أَرْجِعُ بِنُسُكٍ وَاحِدٍ قَالَ : وَلِمَ ذَاكَ ، قُلْتُ : إِنِّي حِضْتُ ! قَالَ : ذَاكَ شَيْءٌ كَتَبَهُ اللهُ عَلَى بَنَاتِ آدَمَ ، اصْنَعِي مَا يَصْنَعُ الْحَاجُّ . قَالَتْ : فَقَدِمْنَا مَكَّةَ ، ثُمَّ ارْتَحَلْنَا إِلَى مِنًى ثُمَّ ارْتَحَلْنَا إِلَى عَرَفَةَ ثُمَّ وَقَفْنَا مَعَ النَّاسِ ، ثُمَّ وَقَفْتُ بِجَمْعٍ ثُمَّ رَمَيْتُ الْجَمْرَةَ يَوْمَ النَّحْرِ ثُمَّ رَمَيْتُ الْجِمَارَ مَعَ النَّاسِ تِلْكَ الْأَيَّامَ . قَالَتْ : ثُمَّ ارْتَحَلَ حَتَّى نَزَلَ الْحَصْبَةَ ، قَالَتْ : وَاللهِ مَا نَزَلَهَا إِلَّا مِنْ أَجْلِي - أَوْ قَالَ ابْنُ أَبِي مُلَيْكَةَ عَنْهَا : إِلَّا مِنْ أَجْلِهَا - ، ثُمَّ أَرْسَلَ إِلَى عَبْدِ الرَّحْمَنِ فَقَالَ : احْمِلْهَا خَلْفَكَ حَتَّى تُخْرِجَهَا مِنَ الْحَرَمِ - فَوَاللهِ مَا قَالَ : فَتُخْرِجُهَا إِلَى الْجِعِرَّانَةِ ، وَلَا إِلَى التَّنْعِيمِ - فَلْتُهِلَّ بِعُمْرَةٍ . قَالَتْ : فَانْطَلَقْنَا ، فَكَانَ [أَدْنَى مَا] (1) إِلَى الْحَرَمِ التَّنْعِيمُ فَأَهْلَلْتُ مِنْهُ بِعُمْرَةٍ . ثُمَّ أَقْبَلْتُ فَأَتَيْتُ الْبَيْتَ فَطُفْتُ بِهِ ، وَطُفْتُ بَيْنَ الصَّفَا وَالْمَرْوَةِ ثُمَّ أَتَيْتُهُ فَارْتَحَلَ قَالَ ابْنُ أَبِي مُلَيْكَةَ : وَكَانَتْ عَائِشَةُ تَفْعَلُ ذَلِكَ بَعْدُ .

(1) ما بين المعقوفين في طبعة مؤسسة الرسالة : أدناها .