27069 - حَدَّثَنَا رَوْحُ بْنُ عُبَادَةَ ، قَالَ : حَدَّثَنَا ابْنُ عَوْنٍ ، عَنْ نَافِعٍ ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ قَالَ : لَقِيتُ ابْنَ صَائِدٍ مَرَّتَيْنِ ، فَأَمَّا مَرَّةً فَلَقِيتُهُ وَمَعَهُ بَعْضُ أَصْحَابِهِ فَقُلْتُ لِبَعْضِهِمْ : نَشَدْتُكُمْ بِاللهِ إِنْ سَأَلْتُكُمْ عَنْ شَيْءٍ لَتَصْدُقُنِّي ! قَالُوا : نَعَمْ . قَالَ : قُلْتُ : أَتَحَدَّثُونَ أَنَّهُ هُوَ ؟ قَالُوا : لَا . قُلْتُ : كَذَبْتُمْ وَاللهِ ، لَقَدْ حَدَّثَنِي [12/6379] بَعْضُكُمْ وَهُوَ يَوْمَئِذٍ أَقَلُّكُمْ مَالًا وَوَلَدًا أَنَّهُ لَا يَمُوتُ حَتَّى يَكُونَ أَكْثَرَكُمْ مَالًا وَوَلَدًا ، وَهُوَ الْيَوْمَ كَذَلِكَ . قَالَ : فَتَحَدَّثْنَا ، ثُمَّ فَارَقْتُهُ . ثُمَّ لَقِيتُهُ مَرَّةً أُخْرَى وَقَدْ تَغَيَّرَتْ عَيْنُهُ ، فَقُلْتُ : مَتَى فَعَلَتْ عَيْنُكَ مَا أَرَى ؟ قَالَ : لَا أَدْرِي . قُلْتُ : لَا تَدْرِي وَهِيَ فِي رَأْسِكَ ؟! فَقَالَ : مَا تُرِيدُ مِنِّي يَا ابْنَ عُمَرَ ؟ إِنْ شَاءَ اللهُ تَعَالَى أَنْ يَخْلُقَهُ مِنْ عَصَاكَ هَذِهِ خَلَقَهُ ، وَنَخَرَ كَأَشَدِّ نَخِيرِ حِمَارٍ سَمِعْتُهُ قَطُّ . فَزَعَمَ بَعْضُ أَصْحَابِي أَنِّي ضَرَبْتُهُ بِعَصًا كَانَتْ مَعِي حَتَّى تَكَسَّرَتْ ، وَأَمَّا أَنَا فَوَاللهِ مَا شَعَرْتُ . [قَالَ : ] (1) فَدَخَلَ عَلَى أُخْتِهِ حَفْصَةَ فَأَخْبَرَهَا فَقَالَتْ : مَا تُرِيدُ مِنْهُ ؟ أَمَا عَلِمْتَ أَنَّهُ قَالَ - تَعْنِي النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - : إِنَّ [أَوَّلَ خُرُوجِهِ عَلَى النَّاسِ] (2) غَضْبَةٌ يَغْضَبُهَا . ؟

(1) كذا في طبعة جمعية المكنز الإسلامي ، وما بين المعقوفين غير موجود في طبعة مؤسسة الرسالة .
(2) كذا في طبعة جمعية المكنز الإسلامي ، وفي طبعة مؤسسة الرسالة : أول ما يبعثه الله على الناس .
27069 - حَدَّثَنَا رَوْحُ بْنُ عُبَادَةَ ، قَالَ : حَدَّثَنَا ابْنُ عَوْنٍ ، عَنْ نَافِعٍ ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ قَالَ : لَقِيتُ ابْنَ صَائِدٍ مَرَّتَيْنِ ، فَأَمَّا مَرَّةً فَلَقِيتُهُ وَمَعَهُ بَعْضُ أَصْحَابِهِ فَقُلْتُ لِبَعْضِهِمْ : نَشَدْتُكُمْ بِاللهِ إِنْ سَأَلْتُكُمْ عَنْ شَيْءٍ لَتَصْدُقُنِّي ! قَالُوا : نَعَمْ . قَالَ : قُلْتُ : أَتَحَدَّثُونَ أَنَّهُ هُوَ ؟ قَالُوا : لَا . قُلْتُ : كَذَبْتُمْ وَاللهِ ، لَقَدْ حَدَّثَنِي [12/6379] بَعْضُكُمْ وَهُوَ يَوْمَئِذٍ أَقَلُّكُمْ مَالًا وَوَلَدًا أَنَّهُ لَا يَمُوتُ حَتَّى يَكُونَ أَكْثَرَكُمْ مَالًا وَوَلَدًا ، وَهُوَ الْيَوْمَ كَذَلِكَ . قَالَ : فَتَحَدَّثْنَا ، ثُمَّ فَارَقْتُهُ . ثُمَّ لَقِيتُهُ مَرَّةً أُخْرَى وَقَدْ تَغَيَّرَتْ عَيْنُهُ ، فَقُلْتُ : مَتَى فَعَلَتْ عَيْنُكَ مَا أَرَى ؟ قَالَ : لَا أَدْرِي . قُلْتُ : لَا تَدْرِي وَهِيَ فِي رَأْسِكَ ؟! فَقَالَ : مَا تُرِيدُ مِنِّي يَا ابْنَ عُمَرَ ؟ إِنْ شَاءَ اللهُ تَعَالَى أَنْ يَخْلُقَهُ مِنْ عَصَاكَ هَذِهِ خَلَقَهُ ، وَنَخَرَ كَأَشَدِّ نَخِيرِ حِمَارٍ سَمِعْتُهُ قَطُّ . فَزَعَمَ بَعْضُ أَصْحَابِي أَنِّي ضَرَبْتُهُ بِعَصًا كَانَتْ مَعِي حَتَّى تَكَسَّرَتْ ، وَأَمَّا أَنَا فَوَاللهِ مَا شَعَرْتُ . [قَالَ : ] (1) فَدَخَلَ عَلَى أُخْتِهِ حَفْصَةَ فَأَخْبَرَهَا فَقَالَتْ : مَا تُرِيدُ مِنْهُ ؟ أَمَا عَلِمْتَ أَنَّهُ قَالَ - تَعْنِي النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - : إِنَّ [أَوَّلَ خُرُوجِهِ عَلَى النَّاسِ] (2) غَضْبَةٌ يَغْضَبُهَا . ؟

(1) كذا في طبعة جمعية المكنز الإسلامي ، وما بين المعقوفين غير موجود في طبعة مؤسسة الرسالة .
(2) كذا في طبعة جمعية المكنز الإسلامي ، وفي طبعة مؤسسة الرسالة : أول ما يبعثه الله على الناس .