|
|
|||||||||||||
|
حَدِيثُ أُمِّ رُومَانَ أُمِّ عَائِشَةَ أُمِّ الْمُؤْمِنِينَ [رَضِيَ اللهُ عَنْهُمَا]
(1)
27712 - حَدَّثَنَا هَاشِمُ بْنُ الْقَاسِمِ قَالَ : حَدَّثَنَا أَبُو جَعْفَرٍ - يَعْنِي الرَّازِيَّ - ، عَنْ حُصَيْنٍ ، عَنْ شَقِيقِ بْنِ سَلَمَةَ ، عَنْ مَسْرُوقٍ ، عَنْ أُمِّ رُومَانَ - وَهِيَ أُمُّ عَائِشَةَ - قَالَتْ : كُنْتُ أَنَا وَعَائِشَةُ قَاعِدَةٌ ، فَدَخَلَتِ امْرَأَةٌ مِنَ الْأَنْصَارِ فَقَالَتْ : فَعَلَ اللهُ بِفُلَانٍ وَفَعَلَ - تَعْنِي ابْنَهَا - قَالَتْ : فَقُلْتُ لَهَا : وَمَا ذَلِكَ ؟ قَالَتِ : ابْنِي كَانَ فِيمَنْ حَدَّثَ الْحَدِيثَ . قَالَتْ : فَقُلْتُ لَهَا : وَمَا الْحَدِيثُ ؟ قَالَتْ : كَذَا وَكَذَا . فَقَالَتْ عَائِشَةُ : أَسَمِعَ بِذَلِكَ أَبُو بَكْرٍ ؟ قَالَتْ : نَعَمْ . قَالَتْ : أَسَمِعَ بِذَلِكَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ؟ قَالَتْ : نَعَمْ . فَوَقَعَتْ - أَوْ سَقَطَتْ - مَغْشِيًّا عَلَيْهَا . فَأَفَاقَتْ بِحُمَّى بِنَافِضٍ ، [12/6551] فَأَلْقَيْتُ عَلَيْهَا الثِّيَابَ . فَدَخَلَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَالَ : مَا لِهَذِهِ ؟ قَالَتْ : فَقُلْتُ : يَا رَسُولَ اللهِ ، أَخَذَتْهَا حُمَّى بِنَافِضٍ . قَالَ : فَلَعَلَّهُ مِنَ الْحَدِيثِ الَّذِي تُحُدِّثَ بِهِ ! قَالَتْ : قُلْتُ : نَعَمْ ، يَا رَسُولَ اللهِ . فَرَفَعَتْ عَائِشَةُ رَأْسَهَا وَقَالَتْ : إِنْ قُلْتُ لَمْ تَعْذِرُونِي ، وَإِنْ حَلَفْتُ لَمْ تُصَدِّقُونِي . وَمَثَلِي وَمَثَلُكُمْ كَمَثَلِ يَعْقُوبَ وَبَنِيهِ حِينَ قَالَ : { فَصَبْرٌ جَمِيلٌ وَاللهُ الْمُسْتَعَانُ عَلَى مَا تَصِفُونَ } فَلَمَّا نَزَلَ عُذْرُهَا أَتَاهَا النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَأَخْبَرَهَا بِذَلِكَ ، فَقَالَتْ : بِحَمْدِ اللهِ لَا بِحَمْدِكَ - أَوْ قَالَتْ : وَلَا بِحَمْدِ أَحَدٍ - . (1) كذا في طبعة جمعية المكنز الإسلامي ، وما بين المعقوفين غير موجود في طبعة مؤسسة الرسالة .
حَدِيثُ أُمِّ رُومَانَ أُمِّ عَائِشَةَ أُمِّ الْمُؤْمِنِينَ [رَضِيَ اللهُ عَنْهُمَا]
(1)
27712 - حَدَّثَنَا هَاشِمُ بْنُ الْقَاسِمِ قَالَ : حَدَّثَنَا أَبُو جَعْفَرٍ - يَعْنِي الرَّازِيَّ - ، عَنْ حُصَيْنٍ ، عَنْ شَقِيقِ بْنِ سَلَمَةَ ، عَنْ مَسْرُوقٍ ، عَنْ أُمِّ رُومَانَ - وَهِيَ أُمُّ عَائِشَةَ - قَالَتْ : كُنْتُ أَنَا وَعَائِشَةُ قَاعِدَةٌ ، فَدَخَلَتِ امْرَأَةٌ مِنَ الْأَنْصَارِ فَقَالَتْ : فَعَلَ اللهُ بِفُلَانٍ وَفَعَلَ - تَعْنِي ابْنَهَا - قَالَتْ : فَقُلْتُ لَهَا : وَمَا ذَلِكَ ؟ قَالَتِ : ابْنِي كَانَ فِيمَنْ حَدَّثَ الْحَدِيثَ . قَالَتْ : فَقُلْتُ لَهَا : وَمَا الْحَدِيثُ ؟ قَالَتْ : كَذَا وَكَذَا . فَقَالَتْ عَائِشَةُ : أَسَمِعَ بِذَلِكَ أَبُو بَكْرٍ ؟ قَالَتْ : نَعَمْ . قَالَتْ : أَسَمِعَ بِذَلِكَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ؟ قَالَتْ : نَعَمْ . فَوَقَعَتْ - أَوْ سَقَطَتْ - مَغْشِيًّا عَلَيْهَا . فَأَفَاقَتْ بِحُمَّى بِنَافِضٍ ، [12/6551] فَأَلْقَيْتُ عَلَيْهَا الثِّيَابَ . فَدَخَلَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَالَ : مَا لِهَذِهِ ؟ قَالَتْ : فَقُلْتُ : يَا رَسُولَ اللهِ ، أَخَذَتْهَا حُمَّى بِنَافِضٍ . قَالَ : فَلَعَلَّهُ مِنَ الْحَدِيثِ الَّذِي تُحُدِّثَ بِهِ ! قَالَتْ : قُلْتُ : نَعَمْ ، يَا رَسُولَ اللهِ . فَرَفَعَتْ عَائِشَةُ رَأْسَهَا وَقَالَتْ : إِنْ قُلْتُ لَمْ تَعْذِرُونِي ، وَإِنْ حَلَفْتُ لَمْ تُصَدِّقُونِي . وَمَثَلِي وَمَثَلُكُمْ كَمَثَلِ يَعْقُوبَ وَبَنِيهِ حِينَ قَالَ : { فَصَبْرٌ جَمِيلٌ وَاللهُ الْمُسْتَعَانُ عَلَى مَا تَصِفُونَ } فَلَمَّا نَزَلَ عُذْرُهَا أَتَاهَا النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَأَخْبَرَهَا بِذَلِكَ ، فَقَالَتْ : بِحَمْدِ اللهِ لَا بِحَمْدِكَ - أَوْ قَالَتْ : وَلَا بِحَمْدِ أَحَدٍ - . (1) كذا في طبعة جمعية المكنز الإسلامي ، وما بين المعقوفين غير موجود في طبعة مؤسسة الرسالة . |
|||||||||||||
|
|
|
||||||||||||
|
|||||||||||||
|
|
