|
|
|||||||||||||
|
وَمِنْ حَدِيثِ فَاطِمَةَ بِنْتِ قَيْسٍ ، أُخْتِ الضَّحَّاكِ بْنِ قَيْسٍ [رَضِيَ اللهُ عَنْهُمَا]
(1)
27961 - حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ مَهْدِيٍّ قَالَ : حَدَّثَنَا سُفْيَانُ ، عَنْ أَبِي بَكْرِ بْنِ أَبِي الْجَهْمِ قَالَ : سَمِعْتُ فَاطِمَةَ بِنْتَ قَيْسٍ تَقُولُ : أَرْسَلَ إِلَيَّ زَوْجِي أَبُو عَمْرِو بْنُ [12/6642] حَفْصِ بْنِ الْمُغِيرَةِ عَيَّاشَ بْنَ أَبِي رَبِيعَةَ بِطَلَاقِي ، وَأَرْسَلَ إِلَيَّ بِخَمْسِ آصُعِ تَمْرٍ وَخَمْسِ آصُعِ شَعِيرٍ . فَقُلْتُ : مَا لِي نَفَقَةٌ إِلَّا هَذَا ، وَلَا أَعْتَدُّ فِي (2) بَيْتِكُمْ . قَالَ : لَا ، فَشَدَدْتُ عَلَيَّ ثِيَابِي ، ثُمَّ أَتَيْتُ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَذَكَرْتُ ذَلِكَ لَهُ ، فَقَالَ : كَمْ طَلَّقَكِ ؟ قُلْتُ : ثَلَاثًا . قَالَ : صَدَقَ ، لَيْسَ لَكِ نَفَقَةٌ . وَاعْتَدِّي فِي بَيْتِ ابْنِ عَمِّكِ ابْنِ أُمِّ مَكْتُومٍ ؛ فَإِنَّهُ ضَرِيرُ الْبَصَرِ تُلْقِينَ ثِيَابَكِ عَنْكِ . فَإِذَا انْقَضَتْ عِدَّتُكِ فَآذِنِينِي . قَالَتْ : فَخَطَبَنِي خُطَّابٌ فِيهِمْ مُعَاوِيَةُ ، وَأَبُو الْجَهْمِ ، فَقَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : إِنَّ مُعَاوِيَةَ تَرِبٌ خَفِيفُ الْحَالِ ، وَأَبُو الْجَهْمِ يَضْرِبُ النِّسَاءَ ، [وَلَكِنْ - أَيْ فِيهِ شِدَّةٌ عَلَى النِّسَاءِ - عَلَيْكِ] (3) بِأُسَامَةَ بْنِ زَيْدٍ - أَوْ قَالَ : انْكِحِي أُسَامَةَ بْنَ زَيْدٍ - . (1) كذا في طبعة جمعية المكنز الإسلامي ، وما بين المعقوفين غير موجود في طبعة مؤسسة الرسالة . (2) كذا في طبعة جمعية المكنز الإسلامي ، وفي طبعة مؤسسة الرسالة : إلا في . (3) كذا في طبعة جمعية المكنز الإسلامي ، وفي طبعة مؤسسة الرسالة : أي فيه شدة على النساء ، ولكن عليك .
وَمِنْ حَدِيثِ فَاطِمَةَ بِنْتِ قَيْسٍ ، أُخْتِ الضَّحَّاكِ بْنِ قَيْسٍ [رَضِيَ اللهُ عَنْهُمَا]
(1)
27961 - حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ مَهْدِيٍّ قَالَ : حَدَّثَنَا سُفْيَانُ ، عَنْ أَبِي بَكْرِ بْنِ أَبِي الْجَهْمِ قَالَ : سَمِعْتُ فَاطِمَةَ بِنْتَ قَيْسٍ تَقُولُ : أَرْسَلَ إِلَيَّ زَوْجِي أَبُو عَمْرِو بْنُ [12/6642] حَفْصِ بْنِ الْمُغِيرَةِ عَيَّاشَ بْنَ أَبِي رَبِيعَةَ بِطَلَاقِي ، وَأَرْسَلَ إِلَيَّ بِخَمْسِ آصُعِ تَمْرٍ وَخَمْسِ آصُعِ شَعِيرٍ . فَقُلْتُ : مَا لِي نَفَقَةٌ إِلَّا هَذَا ، وَلَا أَعْتَدُّ فِي (2) بَيْتِكُمْ . قَالَ : لَا ، فَشَدَدْتُ عَلَيَّ ثِيَابِي ، ثُمَّ أَتَيْتُ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَذَكَرْتُ ذَلِكَ لَهُ ، فَقَالَ : كَمْ طَلَّقَكِ ؟ قُلْتُ : ثَلَاثًا . قَالَ : صَدَقَ ، لَيْسَ لَكِ نَفَقَةٌ . وَاعْتَدِّي فِي بَيْتِ ابْنِ عَمِّكِ ابْنِ أُمِّ مَكْتُومٍ ؛ فَإِنَّهُ ضَرِيرُ الْبَصَرِ تُلْقِينَ ثِيَابَكِ عَنْكِ . فَإِذَا انْقَضَتْ عِدَّتُكِ فَآذِنِينِي . قَالَتْ : فَخَطَبَنِي خُطَّابٌ فِيهِمْ مُعَاوِيَةُ ، وَأَبُو الْجَهْمِ ، فَقَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : إِنَّ مُعَاوِيَةَ تَرِبٌ خَفِيفُ الْحَالِ ، وَأَبُو الْجَهْمِ يَضْرِبُ النِّسَاءَ ، [وَلَكِنْ - أَيْ فِيهِ شِدَّةٌ عَلَى النِّسَاءِ - عَلَيْكِ] (3) بِأُسَامَةَ بْنِ زَيْدٍ - أَوْ قَالَ : انْكِحِي أُسَامَةَ بْنَ زَيْدٍ - . (1) كذا في طبعة جمعية المكنز الإسلامي ، وما بين المعقوفين غير موجود في طبعة مؤسسة الرسالة . (2) كذا في طبعة جمعية المكنز الإسلامي ، وفي طبعة مؤسسة الرسالة : إلا في . (3) كذا في طبعة جمعية المكنز الإسلامي ، وفي طبعة مؤسسة الرسالة : أي فيه شدة على النساء ، ولكن عليك . |
|||||||||||||
|
|
|
||||||||||||
|
|||||||||||||
|
|
