|
|
|||||||||||||
|
28081 - حَدَّثَنَا يَعْقُوبُ ، حَدَّثَنَا أَبِي ، عَنِ ابْنِ إِسْحَاقَ قَالَ : حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ بْنِ الْحَارِثِ التَّيْمِيُّ ، عَنْ أَبِي سَلَمَةَ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ قَالَ : دَخَلْتُ عَلَى سُبَيْعَةَ بِنْتِ أَبِي بَرْزَةَ الْأَسْلَمِيَّةِ فَسَأَلْتُهَا عَنْ أَمْرِهَا ، فَقَالَتْ : كُنْتُ عِنْدَ سَعْدِ بْنِ خَوْلَةَ فَتُوُفِّيَ عَنِّي . فَلَمْ أَمْكُثْ إِلَّا شَهْرَيْنِ حَتَّى وَضَعْتُ . قَالَتْ : فَخَطَبَنِي أَبُو السَّنَابِلِ بْنُ بَعْكَكٍ أَخُو بَنِي عَبْدِ الدَّارِ ، فَتَهَيَّأْتُ لِلنِّكَاحِ . قَالَتْ : فَدَخَلَ عَلَيَّ حَمَوَيَّ وَقَدِ اخْتَضَبْتُ وَتَهَيَّأْتُ ، فَقَالَ : مَاذَا تُرِيدِينَ يَا سُبَيْعَةُ ؟ قَالَتْ : فَقُلْتُ : أُرِيدُ أَنْ أَتَزَوَّجَ . قَالَ : وَاللهِ مَا لَكِ مِنْ زَوْجٍ حَتَّى تَعْتَدِّي
(1)
أَرْبَعَةَ أَشْهُرٍ وَعَشْرًا ، قَالَتْ : فَجِئْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَذَكَرْتُ ذَلِكَ لَهُ ، فَقَالَ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لِي : قَدْ حَلَلْتِ ، فَتَزَوَّجِي .
(1) كذا في طبعة جمعية المكنز الإسلامي ، وفي طبعة مؤسسة الرسالة : تعتدين .
28081 - حَدَّثَنَا يَعْقُوبُ ، حَدَّثَنَا أَبِي ، عَنِ ابْنِ إِسْحَاقَ قَالَ : حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ بْنِ الْحَارِثِ التَّيْمِيُّ ، عَنْ أَبِي سَلَمَةَ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ قَالَ : دَخَلْتُ عَلَى سُبَيْعَةَ بِنْتِ أَبِي بَرْزَةَ الْأَسْلَمِيَّةِ فَسَأَلْتُهَا عَنْ أَمْرِهَا ، فَقَالَتْ : كُنْتُ عِنْدَ سَعْدِ بْنِ خَوْلَةَ فَتُوُفِّيَ عَنِّي . فَلَمْ أَمْكُثْ إِلَّا شَهْرَيْنِ حَتَّى وَضَعْتُ . قَالَتْ : فَخَطَبَنِي أَبُو السَّنَابِلِ بْنُ بَعْكَكٍ أَخُو بَنِي عَبْدِ الدَّارِ ، فَتَهَيَّأْتُ لِلنِّكَاحِ . قَالَتْ : فَدَخَلَ عَلَيَّ حَمَوَيَّ وَقَدِ اخْتَضَبْتُ وَتَهَيَّأْتُ ، فَقَالَ : مَاذَا تُرِيدِينَ يَا سُبَيْعَةُ ؟ قَالَتْ : فَقُلْتُ : أُرِيدُ أَنْ أَتَزَوَّجَ . قَالَ : وَاللهِ مَا لَكِ مِنْ زَوْجٍ حَتَّى تَعْتَدِّي
(1)
أَرْبَعَةَ أَشْهُرٍ وَعَشْرًا ، قَالَتْ : فَجِئْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَذَكَرْتُ ذَلِكَ لَهُ ، فَقَالَ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لِي : قَدْ حَلَلْتِ ، فَتَزَوَّجِي .
(1) كذا في طبعة جمعية المكنز الإسلامي ، وفي طبعة مؤسسة الرسالة : تعتدين . |
|||||||||||||
|
|
|
||||||||||||
|
|||||||||||||
|
|
