|
|
|||||||||||||
|
28185 - حَدَّثَنَا يَزِيدُ بْنُ هَارُونَ ، أَخْبَرَنَا شُعْبَةُ ، عَنْ مُغِيرَةَ ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ ، عَنْ عَلْقَمَةَ أَنَّهُ قَدِمَ الشَّامَ ، فَدَخَلَ مَسْجِدَ دِمَشْقَ ، فَصَلَّى فِيهِ رَكْعَتَيْنِ ، وَقَالَ : اللَّهُمَّ ارْزُقْنِي جَلِيسًا صَالِحًا . قَالَ : فَجَاءَ ، فَجَلَسَ إِلَى أَبِي الدَّرْدَاءِ ، فَقَالَ لَهُ أَبُو الدَّرْدَاءِ : مِمَّنْ أَنْتَ ؟ قَالَ : مِنْ أَهْلِ الْكُوفَةِ . قَالَ : كَيْفَ سَمِعْتَ ابْنَ أُمِّ عَبْدٍ يَقْرَأُ
{
وَاللَّيْلِ إِذَا يَغْشَى
*
وَالنَّهَارِ إِذَا تَجَلَّى
}
قَالَ عَلْقَمَةُ : وَالذَّكَرِ وَالْأُنْثَى ؟ فَقَالَ أَبُو الدَّرْدَاءِ : لَقَدْ سَمِعْتُهَا مِنْ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَمَا زَالَ هَؤُلَاءِ حَتَّى شَكَّكُونِي ، ثُمَّ قَالَ : أَلَمْ يَكُنْ فِيكُمْ صَاحِبُ الْوِسَادِ ، وَصَاحِبُ السِّرِّ الَّذِي لَا يَعْلَمُهُ أَحَدٌ غَيْرُهُ ، وَالَّذِي أُجِيرَ مِنَ الشَّيْطَانِ عَلَى لِسَانِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : صَاحِبُ
(1)
الْوِسَادِ ابْنُ مَسْعُودٍ ، وَصَاحِبُ السِّرِّ حُذَيْفَةُ ، وَالَّذِي أُجِيرَ مِنَ الشَّيْطَانِ عَمَّارٌ .
(1) كذا في طبعة جمعية المكنز الإسلامي ، وفي طبعة مؤسسة الرسالة : وصاحب .
28185 - حَدَّثَنَا يَزِيدُ بْنُ هَارُونَ ، أَخْبَرَنَا شُعْبَةُ ، عَنْ مُغِيرَةَ ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ ، عَنْ عَلْقَمَةَ أَنَّهُ قَدِمَ الشَّامَ ، فَدَخَلَ مَسْجِدَ دِمَشْقَ ، فَصَلَّى فِيهِ رَكْعَتَيْنِ ، وَقَالَ : اللَّهُمَّ ارْزُقْنِي جَلِيسًا صَالِحًا . قَالَ : فَجَاءَ ، فَجَلَسَ إِلَى أَبِي الدَّرْدَاءِ ، فَقَالَ لَهُ أَبُو الدَّرْدَاءِ : مِمَّنْ أَنْتَ ؟ قَالَ : مِنْ أَهْلِ الْكُوفَةِ . قَالَ : كَيْفَ سَمِعْتَ ابْنَ أُمِّ عَبْدٍ يَقْرَأُ
{
وَاللَّيْلِ إِذَا يَغْشَى
*
وَالنَّهَارِ إِذَا تَجَلَّى
}
قَالَ عَلْقَمَةُ : وَالذَّكَرِ وَالْأُنْثَى ؟ فَقَالَ أَبُو الدَّرْدَاءِ : لَقَدْ سَمِعْتُهَا مِنْ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَمَا زَالَ هَؤُلَاءِ حَتَّى شَكَّكُونِي ، ثُمَّ قَالَ : أَلَمْ يَكُنْ فِيكُمْ صَاحِبُ الْوِسَادِ ، وَصَاحِبُ السِّرِّ الَّذِي لَا يَعْلَمُهُ أَحَدٌ غَيْرُهُ ، وَالَّذِي أُجِيرَ مِنَ الشَّيْطَانِ عَلَى لِسَانِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : صَاحِبُ
(1)
الْوِسَادِ ابْنُ مَسْعُودٍ ، وَصَاحِبُ السِّرِّ حُذَيْفَةُ ، وَالَّذِي أُجِيرَ مِنَ الشَّيْطَانِ عَمَّارٌ .
(1) كذا في طبعة جمعية المكنز الإسلامي ، وفي طبعة مؤسسة الرسالة : وصاحب . |
|||||||||||||
|
|
|
||||||||||||
|
|||||||||||||
|
|
