|
|
|||||||||||||
|
[1/211]
بِسْمِ اللهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ
الْجُزْءُ الثَّانِي مِنْ مُسْنَدِ أَبِي بَكْرٍ عَبْدِ اللهِ بْنِ الزُّبَيْرِ الْحُمَيْدِيِّ 103 - [أَخْبَرَنَا أَبُو الطَّاهِرِ عَبْدُ الْغَفَّارِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ جَعْفَرِ بْنِ زَيْدٍ الْمُؤَدِّبُ ، قِرَاءَةً عَلَيْهِ وَأَنَا أَسْمَعُ فِي سَنَةِ سَبْعٍ وَعِشْرِينَ وَأَرْبَعِمِائَةٍ فَأَقَرَّ بِهِ ، قَالَ : حَدَّثَنَا أَبُو عَلِيٍّ مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ الْحَسَنِ بْنِ الصَّوَّافِ ، قِرَاءَةً عَلَيْهِ وَأَنَا أَسْمَعُ فَأَقَرَّ بِهِ ، قَالَ : حَدَّثَنَا أَبُو عَلِيٍّ بِشْرُ بْنُ مُوسَى ، قَالَ] (1) حَدَّثَنَا الْحُمَيْدِيُّ ، قَالَ : حَدَّثَنَا سُفْيَانُ ، قَالَ : سَمِعْتُ شَيْخًا مِنَ النَّخَعِ يُسَمَّى عَمْرًا ، وَيُكْنَى بِأَبِي مُعَاوِيَةَ ، يَقُولُ : سَمِعْتُ أَبَا عَمْرٍو الشَّيْبَانِيَّ ، يَقُولُ : سَمِعْتُ عَبْدَ اللهِ بْنَ مَسْعُودٍ يَقُولُ (2) : سَأَلْتُ رَسُولَ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - : أَيُّ الْعَمَلِ أَفْضَلُ ؟ قَالَ : « الْإِيمَانُ بِاللهِ وَجِهَادٌ فِي سَبِيلِهِ » . قُلْتُ : ثُمَّ أَيُّ ؟ قَالَ : « ثُمَّ الصَّلَاةُ لِوَقْتِهَا » . قُلْتُ : ثُمَّ أَيُّ ؟ قَالَ : « ثُمَّ بِرُّ الْوَالِدَيْنِ » . قُلْتُ : فَأَيُّ الْكَبَائِرِ أَكْبَرُ ؟ قَالَ : « أَنْ تَجْعَلَ لِلهِ نِدًّا وَهُوَ خَلَقَكَ » . قَالَ : قُلْتُ : ثُمَّ أَيُّ ؟ قَالَ : « أَنْ تَقْتُلَ وَلَدَكَ مِنْ أَجْلِ أَنْ يَأْكُلَ مَعَكَ » . قُلْتُ : ثُمَّ أَيُّ ؟ قَالَ : « ثُمَّ أَنْ تُزَانِيَ بِحَلِيلَةِ جَارِكَ » . ثُمَّ تَلَا رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - : { وَالَّذِينَ لا يَدْعُونَ مَعَ اللهِ إِلَهًا آخَرَ وَلا يَقْتُلُونَ النَّفْسَ الَّتِي حَرَّمَ اللهُ إِلا بِالْحَقِّ وَلا يَزْنُونَ وَمَنْ يَفْعَلْ ذَلِكَ يَلْقَ أَثَامًا } الْآيَةَ . (1) كذا في طبعة دار المأمون ، وما بين المعقوفين غير موجود في طبعة دار الكتب العلمية . (2) كذا في طبعة دار المأمون ، وفي طبعة دار الكتب العلمية: قال .
[1/211]
بِسْمِ اللهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ
الْجُزْءُ الثَّانِي مِنْ مُسْنَدِ أَبِي بَكْرٍ عَبْدِ اللهِ بْنِ الزُّبَيْرِ الْحُمَيْدِيِّ 103 - [أَخْبَرَنَا أَبُو الطَّاهِرِ عَبْدُ الْغَفَّارِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ جَعْفَرِ بْنِ زَيْدٍ الْمُؤَدِّبُ ، قِرَاءَةً عَلَيْهِ وَأَنَا أَسْمَعُ فِي سَنَةِ سَبْعٍ وَعِشْرِينَ وَأَرْبَعِمِائَةٍ فَأَقَرَّ بِهِ ، قَالَ : حَدَّثَنَا أَبُو عَلِيٍّ مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ الْحَسَنِ بْنِ الصَّوَّافِ ، قِرَاءَةً عَلَيْهِ وَأَنَا أَسْمَعُ فَأَقَرَّ بِهِ ، قَالَ : حَدَّثَنَا أَبُو عَلِيٍّ بِشْرُ بْنُ مُوسَى ، قَالَ] (1) حَدَّثَنَا الْحُمَيْدِيُّ ، قَالَ : حَدَّثَنَا سُفْيَانُ ، قَالَ : سَمِعْتُ شَيْخًا مِنَ النَّخَعِ يُسَمَّى عَمْرًا ، وَيُكْنَى بِأَبِي مُعَاوِيَةَ ، يَقُولُ : سَمِعْتُ أَبَا عَمْرٍو الشَّيْبَانِيَّ ، يَقُولُ : سَمِعْتُ عَبْدَ اللهِ بْنَ مَسْعُودٍ يَقُولُ (2) : سَأَلْتُ رَسُولَ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - : أَيُّ الْعَمَلِ أَفْضَلُ ؟ قَالَ : « الْإِيمَانُ بِاللهِ وَجِهَادٌ فِي سَبِيلِهِ » . قُلْتُ : ثُمَّ أَيُّ ؟ قَالَ : « ثُمَّ الصَّلَاةُ لِوَقْتِهَا » . قُلْتُ : ثُمَّ أَيُّ ؟ قَالَ : « ثُمَّ بِرُّ الْوَالِدَيْنِ » . قُلْتُ : فَأَيُّ الْكَبَائِرِ أَكْبَرُ ؟ قَالَ : « أَنْ تَجْعَلَ لِلهِ نِدًّا وَهُوَ خَلَقَكَ » . قَالَ : قُلْتُ : ثُمَّ أَيُّ ؟ قَالَ : « أَنْ تَقْتُلَ وَلَدَكَ مِنْ أَجْلِ أَنْ يَأْكُلَ مَعَكَ » . قُلْتُ : ثُمَّ أَيُّ ؟ قَالَ : « ثُمَّ أَنْ تُزَانِيَ بِحَلِيلَةِ جَارِكَ » . ثُمَّ تَلَا رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - : { وَالَّذِينَ لا يَدْعُونَ مَعَ اللهِ إِلَهًا آخَرَ وَلا يَقْتُلُونَ النَّفْسَ الَّتِي حَرَّمَ اللهُ إِلا بِالْحَقِّ وَلا يَزْنُونَ وَمَنْ يَفْعَلْ ذَلِكَ يَلْقَ أَثَامًا } الْآيَةَ . (1) كذا في طبعة دار المأمون ، وما بين المعقوفين غير موجود في طبعة دار الكتب العلمية . (2) كذا في طبعة دار المأمون ، وفي طبعة دار الكتب العلمية: قال . |
|||||||||||||
|
|
|
||||||||||||
|
|||||||||||||
|
|
