107 - حَدَّثَنَا الْحُمَيْدِيُّ قَالَ : حَدَّثَنَا سُفْيَانُ قَالَ : حَدَّثَنَا الْأَعْمَشُ ، قَالَ : سَمِعْتُ أَبَا وَائِلٍ شَقِيقَ بْنَ سَلَمَةَ يَقُولُ : كُنَّا جُلُوسًا نَنْتَظِرُ عَبْدَ اللهِ بْنَ مَسْعُودٍ فَأَتَانَا يَزِيدُ بْنُ مُعَاوِيَةَ النَّخَعِيُّ ، فَقَالَ : مَا لَكُمْ ؟ قُلْنَا : نَنْتَظِرُ عَبْدَ اللهِ بْنَ مَسْعُودٍ . فَقَالَ : أَيْنَ تَرَوْنَهُ ؟ قُلْنَا : فِي الدَّارِ . قَالَ : أَفَلَا أَذْهَبُ فَأُخْرِجُهُ إِلَيْكُمْ ؟ [1/214] [قَالَ : ] (1) فَذَهَبَ فَلَمْ يَلْبَثْ أَنْ خَرَجَ عَبْدُ اللهِ حَتَّى قَامَ عَلَيْنَا وَمَعَهُ يَزِيدُ بْنُ مُعَاوِيَةَ ، فَقَالَ عَبْدُ اللهِ : إِنِّي لَأُخْبَرُ بِمَجْلِسِكُمْ ، فَمَا يَمْنَعُنِي أَنْ أَخْرُجَ إِلَيْكُمْ إِلَّا كَرَاهِيَةُ أَنْ أُمِلَّكُمْ ، وَإِنَّ رَسُولَ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - كَانَ يَتَخَوَّلُنَا بِالْمَوْعِظَةِ فِي الْأَيَّامِ كَرَاهِيَةَ (2) السَّآمَةِ عَلَيْنَا .

(1) كذا في طبعة دار المأمون ، وما بين المعقوفين غير موجود في طبعة دار الكتب العلمية .
(2) كذا في طبعة دار المأمون ، وفي طبعة دار الكتب العلمية: كراهة .
107 - حَدَّثَنَا الْحُمَيْدِيُّ قَالَ : حَدَّثَنَا سُفْيَانُ قَالَ : حَدَّثَنَا الْأَعْمَشُ ، قَالَ : سَمِعْتُ أَبَا وَائِلٍ شَقِيقَ بْنَ سَلَمَةَ يَقُولُ : كُنَّا جُلُوسًا نَنْتَظِرُ عَبْدَ اللهِ بْنَ مَسْعُودٍ فَأَتَانَا يَزِيدُ بْنُ مُعَاوِيَةَ النَّخَعِيُّ ، فَقَالَ : مَا لَكُمْ ؟ قُلْنَا : نَنْتَظِرُ عَبْدَ اللهِ بْنَ مَسْعُودٍ . فَقَالَ : أَيْنَ تَرَوْنَهُ ؟ قُلْنَا : فِي الدَّارِ . قَالَ : أَفَلَا أَذْهَبُ فَأُخْرِجُهُ إِلَيْكُمْ ؟ [1/214] [قَالَ : ] (1) فَذَهَبَ فَلَمْ يَلْبَثْ أَنْ خَرَجَ عَبْدُ اللهِ حَتَّى قَامَ عَلَيْنَا وَمَعَهُ يَزِيدُ بْنُ مُعَاوِيَةَ ، فَقَالَ عَبْدُ اللهِ : إِنِّي لَأُخْبَرُ بِمَجْلِسِكُمْ ، فَمَا يَمْنَعُنِي أَنْ أَخْرُجَ إِلَيْكُمْ إِلَّا كَرَاهِيَةُ أَنْ أُمِلَّكُمْ ، وَإِنَّ رَسُولَ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - كَانَ يَتَخَوَّلُنَا بِالْمَوْعِظَةِ فِي الْأَيَّامِ كَرَاهِيَةَ (2) السَّآمَةِ عَلَيْنَا .

(1) كذا في طبعة دار المأمون ، وما بين المعقوفين غير موجود في طبعة دار الكتب العلمية .
(2) كذا في طبعة دار المأمون ، وفي طبعة دار الكتب العلمية: كراهة .