|
|
|||||||||||||
|
[1/267]
[أَحَادِيثُ عَائِشَةَ فِي الْجَنَائِزِ]
(1)
222 - حَدَّثَنَا الْحُمَيْدِيُّ قَالَ : حَدَّثَنَا سُفْيَانُ قَالَ : حَدَّثَنَا عَمْرُو بْنُ دِينَارٍ أَنَّهُ سَمِعَ ابْنَ أَبِي مُلَيْكَةَ يَقُولُ : حَضَرْتُ جِنَازَةَ أُمِّ أَبَانَ بِنْتِ عُثْمَانَ ، وَفِي الْجِنَازَةِ عَبْدُ اللهِ بْنُ عُمَرَ ، وَعَبْدُ اللهِ بْنُ عَبَّاسٍ فَجَلَسْتُ بَيْنَهُمَا ، فَبَكَى النِّسَاءُ . فَقَالَ ابْنُ عُمَرَ : إِنَّ بُكَاءَ الْحَيِّ [عَلَى الْمَيِّتِ] (2) عَذَابٌ لِلْمَيِّتِ . قَالَ : فَقَالَ ابْنُ عَبَّاسٍ : صَدَرْنَا مَعَ عُمَرَ أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ حَتَّى إِذَا كُنَّا بِالْبَيْدَاءِ إِذَا هُوَ بِرَكْبٍ نُزُولٍ تَحْتَ شَجَرَةٍ ، فَقَالَ : اذْهَبْ يَا عَبْدَ اللهِ ، فَانْظُرْ مَنِ الرَّكْبُ ، [ثُمَّ الْحَقْنِي] (3) ، قَالَ : فَذَهَبْتُ ، ثُمَّ جِئْتُ ، فَقُلْتُ : هَذَا صُهَيْبٌ مَوْلَى ابْنِ جُدْعَانَ . فَقَالَ : مُرُوهُ (4) فَلْيَلْحَقْنِي ، فَلَمَّا قَدِمَا الْمَدِينَةَ لَمْ يَلْبَثْ عُمَرُ أَنْ طُعِنَ ، فَجَاءَ صُهَيْبٌ وَهُوَ يَقُولُ : وَاأُخَيَّاهُ ، وَاصَاحِبَاهُ . فَقَالَ عُمَرُ : مَهْ يَا صُهَيْبُ ، إِنَّ الْمَيِّتَ يُعَذَّبُ بِبُكَاءِ الْحَيِّ عَلَيْهِ . قَالَ ابْنُ عَبَّاسٍ : فَأَتَيْتُ عَائِشَةَ فَسَأَلْتُهَا فَقَالَتْ : يَرْحَمُ اللهُ عُمَرَ ، إِنَّمَا قَالَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - « إِنَّ اللهَ لَيَزِيدُ الْكَافِرَ عَذَابًا بِبَعْضِ بُكَاءِ أَهْلِهِ عَلَيْهِ » . وَقَدْ قَضَى اللهُ : { وَلا تَزِرُ وَازِرَةٌ وِزْرَ أُخْرَى } . (1) كذا في طبعة دار المأمون ، وما بين المعقوفين غير موجود في طبعة دار الكتب العلمية . (2) كذا في طبعة دار المأمون ، وفي طبعة دار الكتب العلمية: للميت . (3) كذا في طبعة دار المأمون ، وفي طبعة دار الكتب العلمية: فالحقني . (4) كذا في طبعة دار المأمون ، وفي طبعة دار الكتب العلمية: مره .
[1/267]
[أَحَادِيثُ عَائِشَةَ فِي الْجَنَائِزِ]
(1)
222 - حَدَّثَنَا الْحُمَيْدِيُّ قَالَ : حَدَّثَنَا سُفْيَانُ قَالَ : حَدَّثَنَا عَمْرُو بْنُ دِينَارٍ أَنَّهُ سَمِعَ ابْنَ أَبِي مُلَيْكَةَ يَقُولُ : حَضَرْتُ جِنَازَةَ أُمِّ أَبَانَ بِنْتِ عُثْمَانَ ، وَفِي الْجِنَازَةِ عَبْدُ اللهِ بْنُ عُمَرَ ، وَعَبْدُ اللهِ بْنُ عَبَّاسٍ فَجَلَسْتُ بَيْنَهُمَا ، فَبَكَى النِّسَاءُ . فَقَالَ ابْنُ عُمَرَ : إِنَّ بُكَاءَ الْحَيِّ [عَلَى الْمَيِّتِ] (2) عَذَابٌ لِلْمَيِّتِ . قَالَ : فَقَالَ ابْنُ عَبَّاسٍ : صَدَرْنَا مَعَ عُمَرَ أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ حَتَّى إِذَا كُنَّا بِالْبَيْدَاءِ إِذَا هُوَ بِرَكْبٍ نُزُولٍ تَحْتَ شَجَرَةٍ ، فَقَالَ : اذْهَبْ يَا عَبْدَ اللهِ ، فَانْظُرْ مَنِ الرَّكْبُ ، [ثُمَّ الْحَقْنِي] (3) ، قَالَ : فَذَهَبْتُ ، ثُمَّ جِئْتُ ، فَقُلْتُ : هَذَا صُهَيْبٌ مَوْلَى ابْنِ جُدْعَانَ . فَقَالَ : مُرُوهُ (4) فَلْيَلْحَقْنِي ، فَلَمَّا قَدِمَا الْمَدِينَةَ لَمْ يَلْبَثْ عُمَرُ أَنْ طُعِنَ ، فَجَاءَ صُهَيْبٌ وَهُوَ يَقُولُ : وَاأُخَيَّاهُ ، وَاصَاحِبَاهُ . فَقَالَ عُمَرُ : مَهْ يَا صُهَيْبُ ، إِنَّ الْمَيِّتَ يُعَذَّبُ بِبُكَاءِ الْحَيِّ عَلَيْهِ . قَالَ ابْنُ عَبَّاسٍ : فَأَتَيْتُ عَائِشَةَ فَسَأَلْتُهَا فَقَالَتْ : يَرْحَمُ اللهُ عُمَرَ ، إِنَّمَا قَالَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - « إِنَّ اللهَ لَيَزِيدُ الْكَافِرَ عَذَابًا بِبَعْضِ بُكَاءِ أَهْلِهِ عَلَيْهِ » . وَقَدْ قَضَى اللهُ : { وَلا تَزِرُ وَازِرَةٌ وِزْرَ أُخْرَى } . (1) كذا في طبعة دار المأمون ، وما بين المعقوفين غير موجود في طبعة دار الكتب العلمية . (2) كذا في طبعة دار المأمون ، وفي طبعة دار الكتب العلمية: للميت . (3) كذا في طبعة دار المأمون ، وفي طبعة دار الكتب العلمية: فالحقني . (4) كذا في طبعة دار المأمون ، وفي طبعة دار الكتب العلمية: مره . |
|||||||||||||
|
|
|
||||||||||||
|
|||||||||||||
|
|
