[1/496] 594 - حَدَّثَنَا الْحُمَيْدِيُّ قَالَ : حَدَّثَنَا سُفْيَانُ قَالَ : حَدَّثَنَا عَطَاءُ بْنُ السَّائِبِ ، قَالَ : أَخْبَرَنِي أَبِي سَمِعْتُ عَبْدَ اللهِ بْنَ عَمْرِو بْنِ الْعَاصِ يَقُولُ : قَالَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - : « خَصْلَتَانِ ، هُمَا يَسِيرٌ ، وَمَنْ يَعْمَلُ بِهِمَا قَلِيلٌ ، وَلَا يُحَافِظُ عَلَيْهِمَا مُسْلِمٌ إِلَّا دَخَلَ الْجَنَّةَ » . قَالُوا : وَمَا هُمَا يَا رَسُولَ اللهِ ؟ قَالَ : « تُسَبِّحُ دُبُرَ كُلِّ صَلَاةٍ عَشْرًا ، وَتُكَبِّرُ عَشْرًا ، وَتَحْمَدُ عَشْرًا ، وَتُسَبِّحُ عِنْدَ مَنَامِكَ ثَلَاثَةً وَثَلَاثِينَ ، وَتَحْمَدُ ثَلَاثَةً وَثَلَاثِينَ ، [وَتُكَبِّرُ عَشْرًا ، وَتُسَبِّحُ عِنْدَ مَنَامِكَ ثَلَاثَةً وَثَلَاثِينَ ، وَتَحْمَدُ ثَلَاثَةً وَثَلَاثِينَ ، ] (1) وَتُكَبِّرُ أَرْبَعًا وَثَلَاثِينَ » . ثُمَّ قَالَ سُفْيَانُ : إِحْدَاهُنَّ (2) أَرْبَعٌ (3) وَثَلَاثُونَ (4) » . فَذَلِكَ مِائَتَانِ وَخَمْسُونَ (5) بِاللِّسَانِ ، وَأَلْفَانِ وَخَمْسُمِائَةٍ فِي الْمِيزَانِ » . قَالَ عَبْدُ اللهِ بْنُ عَمْرٍو : فَأَنَا رَأَيْتُ رَسُولَ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يَعْقِدُهَا بِيَدِهِ ، ثُمَّ قَالَ : « فَأَيُّكُمْ يَعْمَلُ فِي يَوْمِهِ وَلَيْلِهِ أَلْفَيْ سَيِّئَةٍ وَخَمْسَمِائَةِ سَيِّئَةٍ ؟ » . قَالُوا : يَا رَسُولَ اللهِ ، فَكَيْفَ لَا يُحَافِظُ عَلَيْهِمَا ؟ قَالَ : « يَأْتِي الشَّيْطَانُ أَحَدَكُمْ ، فَيَقُولُ لَهُ : اذْكُرْ كَذَا ، اذْكُرْ كَذَا ، حَتَّى يَقُومَ وَلَمْ يَقُلْهَا » .
[1/497] قَالَ سُفْيَانُ : هَذَا أَوَّلُ شَيْءٍ سَأَلْنَا عَطَاءً عَنْهُ . وَكَانَ أَيُّوبُ أَمَرَ النَّاسَ حِينَ قَدِمَ عَطَاءٌ الْبَصْرَةَ أَنْ يَأْتُوهُ فَيَسْأَلُوهُ ، عَنْ هَذَا الْحَدِيثِ .
آخِرُ الْجُزْءِ الْخَامِسِ ، [وَيَتْلُوهُ فِي أَوَّلِ السَّادِسِ إِنْ شَاءَ اللهُ تَعَالَى : سُفْيَانُ قَالَ : أَنْبَا عَطَاءُ بْنُ السَّائِبِ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ عَمْرٍو .
وَالْحَمْدُ لِلهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ ، وَصَلَوَاتُهُ عَلَى سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ النَّبِيِّ ، وَعَلَى آلِهِ وَأَصْحَابِهِ وَأَزْوَاجِهِ وَذُرِّيَّتِهِ أَجْمَعِينَ ، وَسَلَّمَ كَثِيرًا .
كَتَبَهُ الْفَقِيرُ إِلَى اللهِ تَعَالَى أَحْمَدُ بْنُ عَبْدِ الْخَالِقِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ أَبِي هِشَامٍ الْقُرَشِيُّ ، عَفَا اللهُ عَنْهُ] (6) .
[1/498]
(1) كذا في طبعة دار المأمون ، وما بين المعقوفين غير موجود في طبعة دار الكتب العلمية .
(2) كذا في طبعة دار المأمون ، وفي طبعة دار الكتب العلمية: أحدهن .
(3) كذا في طبعة دار المأمون ، وفي طبعة دار الكتب العلمية: أربعا .
(4) كذا في طبعة دار المأمون ، وفي طبعة دار الكتب العلمية: وثلاثين .
(5) كذا في طبعة دار المأمون ، وفي طبعة دار الكتب العلمية: وخمسين .
(6) كذا في طبعة دار المأمون ، وما بين المعقوفين غير موجود في طبعة دار الكتب العلمية .
[1/496] 594 - حَدَّثَنَا الْحُمَيْدِيُّ قَالَ : حَدَّثَنَا سُفْيَانُ قَالَ : حَدَّثَنَا عَطَاءُ بْنُ السَّائِبِ ، قَالَ : أَخْبَرَنِي أَبِي سَمِعْتُ عَبْدَ اللهِ بْنَ عَمْرِو بْنِ الْعَاصِ يَقُولُ : قَالَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - : « خَصْلَتَانِ ، هُمَا يَسِيرٌ ، وَمَنْ يَعْمَلُ بِهِمَا قَلِيلٌ ، وَلَا يُحَافِظُ عَلَيْهِمَا مُسْلِمٌ إِلَّا دَخَلَ الْجَنَّةَ » . قَالُوا : وَمَا هُمَا يَا رَسُولَ اللهِ ؟ قَالَ : « تُسَبِّحُ دُبُرَ كُلِّ صَلَاةٍ عَشْرًا ، وَتُكَبِّرُ عَشْرًا ، وَتَحْمَدُ عَشْرًا ، وَتُسَبِّحُ عِنْدَ مَنَامِكَ ثَلَاثَةً وَثَلَاثِينَ ، وَتَحْمَدُ ثَلَاثَةً وَثَلَاثِينَ ، [وَتُكَبِّرُ عَشْرًا ، وَتُسَبِّحُ عِنْدَ مَنَامِكَ ثَلَاثَةً وَثَلَاثِينَ ، وَتَحْمَدُ ثَلَاثَةً وَثَلَاثِينَ ، ] (1) وَتُكَبِّرُ أَرْبَعًا وَثَلَاثِينَ » . ثُمَّ قَالَ سُفْيَانُ : إِحْدَاهُنَّ (2) أَرْبَعٌ (3) وَثَلَاثُونَ (4) » . فَذَلِكَ مِائَتَانِ وَخَمْسُونَ (5) بِاللِّسَانِ ، وَأَلْفَانِ وَخَمْسُمِائَةٍ فِي الْمِيزَانِ » . قَالَ عَبْدُ اللهِ بْنُ عَمْرٍو : فَأَنَا رَأَيْتُ رَسُولَ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يَعْقِدُهَا بِيَدِهِ ، ثُمَّ قَالَ : « فَأَيُّكُمْ يَعْمَلُ فِي يَوْمِهِ وَلَيْلِهِ أَلْفَيْ سَيِّئَةٍ وَخَمْسَمِائَةِ سَيِّئَةٍ ؟ » . قَالُوا : يَا رَسُولَ اللهِ ، فَكَيْفَ لَا يُحَافِظُ عَلَيْهِمَا ؟ قَالَ : « يَأْتِي الشَّيْطَانُ أَحَدَكُمْ ، فَيَقُولُ لَهُ : اذْكُرْ كَذَا ، اذْكُرْ كَذَا ، حَتَّى يَقُومَ وَلَمْ يَقُلْهَا » .
[1/497] قَالَ سُفْيَانُ : هَذَا أَوَّلُ شَيْءٍ سَأَلْنَا عَطَاءً عَنْهُ . وَكَانَ أَيُّوبُ أَمَرَ النَّاسَ حِينَ قَدِمَ عَطَاءٌ الْبَصْرَةَ أَنْ يَأْتُوهُ فَيَسْأَلُوهُ ، عَنْ هَذَا الْحَدِيثِ .
آخِرُ الْجُزْءِ الْخَامِسِ ، [وَيَتْلُوهُ فِي أَوَّلِ السَّادِسِ إِنْ شَاءَ اللهُ تَعَالَى : سُفْيَانُ قَالَ : أَنْبَا عَطَاءُ بْنُ السَّائِبِ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ عَمْرٍو .
وَالْحَمْدُ لِلهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ ، وَصَلَوَاتُهُ عَلَى سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ النَّبِيِّ ، وَعَلَى آلِهِ وَأَصْحَابِهِ وَأَزْوَاجِهِ وَذُرِّيَّتِهِ أَجْمَعِينَ ، وَسَلَّمَ كَثِيرًا .
كَتَبَهُ الْفَقِيرُ إِلَى اللهِ تَعَالَى أَحْمَدُ بْنُ عَبْدِ الْخَالِقِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ أَبِي هِشَامٍ الْقُرَشِيُّ ، عَفَا اللهُ عَنْهُ] (6) .
[1/498]
(1) كذا في طبعة دار المأمون ، وما بين المعقوفين غير موجود في طبعة دار الكتب العلمية .
(2) كذا في طبعة دار المأمون ، وفي طبعة دار الكتب العلمية: أحدهن .
(3) كذا في طبعة دار المأمون ، وفي طبعة دار الكتب العلمية: أربعا .
(4) كذا في طبعة دار المأمون ، وفي طبعة دار الكتب العلمية: وثلاثين .
(5) كذا في طبعة دار المأمون ، وفي طبعة دار الكتب العلمية: وخمسين .
(6) كذا في طبعة دار المأمون ، وما بين المعقوفين غير موجود في طبعة دار الكتب العلمية .