[2/65] عِصَامٌ الُمَزَنِيُّ (1)
839 - حَدَّثَنَا الْحُمَيْدِيُّ قَالَ : حَدَّثَنَا سُفْيَانُ قَالَ : حَدَّثَنَا عَبْدُ الْمَلِكِ بْنُ نَوْفَلِ بْنِ مُسَاحِقٍ أَنَّهُ سَمِعَ رَجُلًا مِنْ مُزَيْنَةَ يُقَالُ لَهُ ابْنُ عِصَامٍ يُحَدِّثُ عَنْ أَبِيهِ قَالَ : كَانَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - إِذَا بَعَثَ سَرِيَّةً قَالَ : « إِذَا رَأَيْتُمْ مَسْجِدًا أَوْ سَمِعْتُمْ مُؤَذِّنًا فَلَا تَقْتُلُنَّ أَحَدًا » . قَالَ : فَبَعَثَنَا رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فِي سَرِيَّةٍ فَأَمَرَنَا بِذَلِكَ فَخَرَجْنَا قِبَلَ تِهَامَةَ ، فَأَدْرَكْنَا رَجُلًا يَسُوقُ بِظَعَائِنَ فَقُلْنَا لَهُ أَسْلِمْ . فَقَالَ : وَمَا الْإِسْلَامُ ؟ فَأَخْبَرْنَاهُ بِهِ فَإِذَا هُوَ لَا يَعْرِفُهُ . فَقَالَ : أَفَرَأَيْتُمْ إِنْ أَنَا لَمْ أَفْعَلْ فَمَا أَنْتُمْ صَانِعُونَ ؟ قَالَ : قُلْنَا : نَقْتُلُكَ . قَالَ : فَهَلْ أَنْتُمْ مُنْظِرِيَّ حَتَّى أُدْرِكَ الظَّعَائِنَ ؟ قُلْنَا : نَعَمْ ، وَنَحْنُ مُدْرِكُوكَ . قَالَ : فَأَدْرَكَ الظَّعَائِنَ ، فَقَالَ : أَسْلِمِي حُنَيْشُ قَبْلَ نَفَادِ الْعَيْشِ ، فَقَالَتِ الْأُخْرَى : أُسْلِمُ عَشْرًا وَسَبْعًا (2) وِتْرًا [أَوْ ثَمَانِيًا تَتْرَى] (3) ثُمَّ قَالَ :
أَتَذْكُرُ إِذْ طَالَبْتُكُمْ فَوَجَدْتُكُمْ
بِحِلْيَةٍ (4) أَوْ أَدْرَكْتُكُمْ بِالْخَوَانِقِ
أَلَمْ يَكُ حَقًّا أَنْ يُنَوَّلَ عَاشِقٌ
تَكَلَّفَ إِدْلَاجَ السُّرَى وَالْوَدَائِقِ
[2/66] فَلَا ذَنْبَ لِي [قَدْ] (5) قُلْتُ إِذْ أَهْلُنَا مَعًا
أَثِيبِي بِوَصْلٍ قَبْلَ إِحْدَى الصَّفَائِقِ
أَثِيبِي بِوَصْلٍ قَبْلَ أَنْ يَشْحَطَ النَّوَى
وَيَنْأَى الْأَمِيرُ بِالْحَبِيبِ الْمُفَارِقِ

قَالَ : ثُمَّ رَجَعَ إِلَيْنَا فَقَالَ : شَأْنَكُمْ . فَقَدَّمْنَاهُ فَضَرَبْنَا (6) عُنُقَهُ وَانْحَدَرَتِ الْأُخْرَى مِنْ هَوْدَجِهَا امْرَأَةٌ [أَدْمَاءُ مَحْضٌ] (7) فَجَثَتْ عَلَيْهِ حَتَّى مَاتَتْ
.

(1) كذا في طبعة دار المأمون ، وفي طبعة دار الكتب العلمية: حديث عصام المزني رضي الله عنه .
(2) كذا في طبعة دار المأمون ، وفي طبعة دار الكتب العلمية: وسبع .
(3) كذا في طبعة دار المأمون ، وفي طبعة دار الكتب العلمية: وبماساتترا .
(4) كذا في طبعة دار المأمون ، وفي طبعة دار الكتب العلمية: بحلبة .
(5) كذا في طبعة دار المأمون ، وفي طبعة دار الكتب العلمية: إذ .
(6) كذا في طبعة دار المأمون ، وفي طبعة دار الكتب العلمية: وضربنا .
(7) كذا في طبعة دار المأمون ، وفي طبعة دار الكتب العلمية: "أدما ـحص" بلا نقط .
[2/65] عِصَامٌ الُمَزَنِيُّ (1)
839 - حَدَّثَنَا الْحُمَيْدِيُّ قَالَ : حَدَّثَنَا سُفْيَانُ قَالَ : حَدَّثَنَا عَبْدُ الْمَلِكِ بْنُ نَوْفَلِ بْنِ مُسَاحِقٍ أَنَّهُ سَمِعَ رَجُلًا مِنْ مُزَيْنَةَ يُقَالُ لَهُ ابْنُ عِصَامٍ يُحَدِّثُ عَنْ أَبِيهِ قَالَ : كَانَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - إِذَا بَعَثَ سَرِيَّةً قَالَ : « إِذَا رَأَيْتُمْ مَسْجِدًا أَوْ سَمِعْتُمْ مُؤَذِّنًا فَلَا تَقْتُلُنَّ أَحَدًا » . قَالَ : فَبَعَثَنَا رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فِي سَرِيَّةٍ فَأَمَرَنَا بِذَلِكَ فَخَرَجْنَا قِبَلَ تِهَامَةَ ، فَأَدْرَكْنَا رَجُلًا يَسُوقُ بِظَعَائِنَ فَقُلْنَا لَهُ أَسْلِمْ . فَقَالَ : وَمَا الْإِسْلَامُ ؟ فَأَخْبَرْنَاهُ بِهِ فَإِذَا هُوَ لَا يَعْرِفُهُ . فَقَالَ : أَفَرَأَيْتُمْ إِنْ أَنَا لَمْ أَفْعَلْ فَمَا أَنْتُمْ صَانِعُونَ ؟ قَالَ : قُلْنَا : نَقْتُلُكَ . قَالَ : فَهَلْ أَنْتُمْ مُنْظِرِيَّ حَتَّى أُدْرِكَ الظَّعَائِنَ ؟ قُلْنَا : نَعَمْ ، وَنَحْنُ مُدْرِكُوكَ . قَالَ : فَأَدْرَكَ الظَّعَائِنَ ، فَقَالَ : أَسْلِمِي حُنَيْشُ قَبْلَ نَفَادِ الْعَيْشِ ، فَقَالَتِ الْأُخْرَى : أُسْلِمُ عَشْرًا وَسَبْعًا (2) وِتْرًا [أَوْ ثَمَانِيًا تَتْرَى] (3) ثُمَّ قَالَ :
أَتَذْكُرُ إِذْ طَالَبْتُكُمْ فَوَجَدْتُكُمْ
بِحِلْيَةٍ (4) أَوْ أَدْرَكْتُكُمْ بِالْخَوَانِقِ
أَلَمْ يَكُ حَقًّا أَنْ يُنَوَّلَ عَاشِقٌ
تَكَلَّفَ إِدْلَاجَ السُّرَى وَالْوَدَائِقِ
[2/66] فَلَا ذَنْبَ لِي [قَدْ] (5) قُلْتُ إِذْ أَهْلُنَا مَعًا
أَثِيبِي بِوَصْلٍ قَبْلَ إِحْدَى الصَّفَائِقِ
أَثِيبِي بِوَصْلٍ قَبْلَ أَنْ يَشْحَطَ النَّوَى
وَيَنْأَى الْأَمِيرُ بِالْحَبِيبِ الْمُفَارِقِ

قَالَ : ثُمَّ رَجَعَ إِلَيْنَا فَقَالَ : شَأْنَكُمْ . فَقَدَّمْنَاهُ فَضَرَبْنَا (6) عُنُقَهُ وَانْحَدَرَتِ الْأُخْرَى مِنْ هَوْدَجِهَا امْرَأَةٌ [أَدْمَاءُ مَحْضٌ] (7) فَجَثَتْ عَلَيْهِ حَتَّى مَاتَتْ
.

(1) كذا في طبعة دار المأمون ، وفي طبعة دار الكتب العلمية: حديث عصام المزني رضي الله عنه .
(2) كذا في طبعة دار المأمون ، وفي طبعة دار الكتب العلمية: وسبع .
(3) كذا في طبعة دار المأمون ، وفي طبعة دار الكتب العلمية: وبماساتترا .
(4) كذا في طبعة دار المأمون ، وفي طبعة دار الكتب العلمية: بحلبة .
(5) كذا في طبعة دار المأمون ، وفي طبعة دار الكتب العلمية: إذ .
(6) كذا في طبعة دار المأمون ، وفي طبعة دار الكتب العلمية: وضربنا .
(7) كذا في طبعة دار المأمون ، وفي طبعة دار الكتب العلمية: "أدما ـحص" بلا نقط .