[2/80] 853 - حَدَّثَنَا الْحُمَيْدِيُّ قَالَ : حَدَّثَنَا سُفْيَانُ قَالَ : حَدَّثَنَا ابْنُ جُدْعَانَ قَالَ : سَمِعْتُ الْحَسَنَ يَقُولُ حَدَّثَنَا عِمْرَانُ بْنُ حُصَيْنٍ قَالَ : كُنَّا مَعَ النَّبِيِّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فِي مَسِيرٍ لَهُ فَنَزَلَتْ عَلَيْهِ { يَا أَيُّهَا النَّاسُ اتَّقُوا رَبَّكُمْ إِنَّ زَلْزَلَةَ السَّاعَةِ شَيْءٌ عَظِيمٌ } فَقَالَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - : « أَتَدْرُونَ (1) أَيَّ يَوْمٍ ذَلِكَ ؟ » . قَالُوا : اللهُ وَرَسُولُهُ أَعْلَمُ . قَالَ : « ذَلِكَ يَوْمٌ يَقُولُ اللهُ لِآدَمَ : يَا آدَمُ قُمْ فَابْعَثْ بَعْثَ أَهْلِ النَّارِ ، فَيَقُولُ : [يَا رَبِّ وَمَا] (2) بَعْثُ أَهْلِ النَّارِ ؟ فَيَقُولُ : مِنْ كُلِّ أَلْفٍ تِسْعَمِائَةٍ وَتِسْعَةً وَتِسْعِينَ إِلَى النَّارِ ، وَوَاحِدٌ إِلَى الْجَنَّةِ » . قَالَ : فَأَنْشَأَ الْقَوْمُ يَبْكُونَ ، فَقَالَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - : « إِنَّهُ لَمْ يَكُنْ إِسْلَامٌ قَطُّ إِلَّا كَانَتْ قَبْلَهُ جَاهِلِيَّةٌ ، فَيُؤْخَذُ الْعَدَدُ مِنَ الْجَاهِلِيَّةِ ، وَإِنْ لَمْ يَفِ أُكْمِلَ الْعَدَدُ مِنَ الْمُنَافِقِينَ ، وَمَا مَثَلُكُمْ فِي الْأُمَمِ إِلَّا كَمَثَلِ الرَّقْمَةِ (3) فِي ذِرَاعِ الدَّابَّةِ أَوِ الشَّامَةِ فِي جَنْبِ الْبَعِيرِ » . ثُمَّ قَالَ : « إِنِّي لَأَرْجُو أَنْ تَكُونُوا رُبُعَ أَهْلِ الْجَنَّةِ » . فَكَبَّرُوا ، ثُمَّ قَالَ : « إِنِّي لَأَرْجُو أَنْ تَكُونُوا ثُلُثَ أَهْلِ الْجَنَّةِ » . فَكَبَّرُوا ثُمَّ قَالَ : « إِنِّي لَأَرْجُو أَنْ تَكُونُوا نِصْفَ أَهْلِ الْجَنَّةِ فَكَبَّرُوا » . قَالَ سُفْيَانُ : انْتَهَى حِفْظِي إِلَى النِّصْفِ وَلَا أَعْلَمُ إِلَّا أَنَّهُ قَالَ : « إِنِّي لَأَرْجُو أَنْ تَكُونُوا ثُلُثَيْ أَهْلِ الْجَنَّةِ » . أَوْ قَالَ غَيْرُهُ .

(1) كذا في طبعة دار المأمون ، وفي طبعة دار الكتب العلمية: تدرون .
(2) كذا في طبعة دار المأمون ، وفي طبعة دار الكتب العلمية: رب ما .
(3) كذا في طبعة دار المأمون ، وفي طبعة دار الكتب العلمية: الرقم .
[2/80] 853 - حَدَّثَنَا الْحُمَيْدِيُّ قَالَ : حَدَّثَنَا سُفْيَانُ قَالَ : حَدَّثَنَا ابْنُ جُدْعَانَ قَالَ : سَمِعْتُ الْحَسَنَ يَقُولُ حَدَّثَنَا عِمْرَانُ بْنُ حُصَيْنٍ قَالَ : كُنَّا مَعَ النَّبِيِّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فِي مَسِيرٍ لَهُ فَنَزَلَتْ عَلَيْهِ { يَا أَيُّهَا النَّاسُ اتَّقُوا رَبَّكُمْ إِنَّ زَلْزَلَةَ السَّاعَةِ شَيْءٌ عَظِيمٌ } فَقَالَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - : « أَتَدْرُونَ (1) أَيَّ يَوْمٍ ذَلِكَ ؟ » . قَالُوا : اللهُ وَرَسُولُهُ أَعْلَمُ . قَالَ : « ذَلِكَ يَوْمٌ يَقُولُ اللهُ لِآدَمَ : يَا آدَمُ قُمْ فَابْعَثْ بَعْثَ أَهْلِ النَّارِ ، فَيَقُولُ : [يَا رَبِّ وَمَا] (2) بَعْثُ أَهْلِ النَّارِ ؟ فَيَقُولُ : مِنْ كُلِّ أَلْفٍ تِسْعَمِائَةٍ وَتِسْعَةً وَتِسْعِينَ إِلَى النَّارِ ، وَوَاحِدٌ إِلَى الْجَنَّةِ » . قَالَ : فَأَنْشَأَ الْقَوْمُ يَبْكُونَ ، فَقَالَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - : « إِنَّهُ لَمْ يَكُنْ إِسْلَامٌ قَطُّ إِلَّا كَانَتْ قَبْلَهُ جَاهِلِيَّةٌ ، فَيُؤْخَذُ الْعَدَدُ مِنَ الْجَاهِلِيَّةِ ، وَإِنْ لَمْ يَفِ أُكْمِلَ الْعَدَدُ مِنَ الْمُنَافِقِينَ ، وَمَا مَثَلُكُمْ فِي الْأُمَمِ إِلَّا كَمَثَلِ الرَّقْمَةِ (3) فِي ذِرَاعِ الدَّابَّةِ أَوِ الشَّامَةِ فِي جَنْبِ الْبَعِيرِ » . ثُمَّ قَالَ : « إِنِّي لَأَرْجُو أَنْ تَكُونُوا رُبُعَ أَهْلِ الْجَنَّةِ » . فَكَبَّرُوا ، ثُمَّ قَالَ : « إِنِّي لَأَرْجُو أَنْ تَكُونُوا ثُلُثَ أَهْلِ الْجَنَّةِ » . فَكَبَّرُوا ثُمَّ قَالَ : « إِنِّي لَأَرْجُو أَنْ تَكُونُوا نِصْفَ أَهْلِ الْجَنَّةِ فَكَبَّرُوا » . قَالَ سُفْيَانُ : انْتَهَى حِفْظِي إِلَى النِّصْفِ وَلَا أَعْلَمُ إِلَّا أَنَّهُ قَالَ : « إِنِّي لَأَرْجُو أَنْ تَكُونُوا ثُلُثَيْ أَهْلِ الْجَنَّةِ » . أَوْ قَالَ غَيْرُهُ .

(1) كذا في طبعة دار المأمون ، وفي طبعة دار الكتب العلمية: تدرون .
(2) كذا في طبعة دار المأمون ، وفي طبعة دار الكتب العلمية: رب ما .
(3) كذا في طبعة دار المأمون ، وفي طبعة دار الكتب العلمية: الرقم .