|
|
|||||||||||||
|
[2/101]
حَدِيثُ عُقْبَةَ بْنِ عَامِرٍ الْجُهَنِيِّ
(1)
874 - حَدَّثَنَا الْحُمَيْدِيُّ قَالَ : حَدَّثَنَا سُفْيَانُ قَالَ : حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَجْلَانَ عَنْ سَعِيدِ بْنِ أَبِي سَعِيدٍ الْمَقْبُرِيِّ عَمَّنْ حَدَّثَهُ عَنْ عُقْبَةَ بْنِ عَامِرٍ قَالَ : تَهَبَّطْتُ مَعَ النَّبِيِّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - مِنْ ثَنِيَّةٍ فَقَالَ لِي : « قُلْ يَا عُقْبَةُ » ، فَقُلْتُ : مَا أَقُولُ يَا رَسُولَ اللهِ ؟ وَتَفَرَّقْنَا فَقُلْتُ : اللَّهُمَّ رُدَّهَا عَلَيَّ مِنْ نَبِيِّكَ ، ثُمَّ الْتَقَيْنَا فَقَالَ لِي : « قُلْ يَا عُقْبَةُ » ، فَقُلْتُ : مَا أَقُولُ يَا رَسُولَ اللهِ ؟ ثُمَّ تَفَرَّقْنَا فَقُلْتُ : اللَّهُمَّ رُدَّهَا عَلَيَّ مِنْ نَبِيِّكَ ، ثُمَّ الْتَقَيْنَا فَقَالَ لِي : « قُلْ يَا عُقْبَةُ » . فَقُلْتُ : مَا أَقُولُ يَا رَسُولَ اللهِ ؟ فَقَالَ : « { قُلْ هُوَ اللهُ أَحَدٌ } ، وَ { قُلْ أَعُوذُ بِرَبِّ الْفَلَقِ } ، وَ { قُلْ أَعُوذُ بِرَبِّ النَّاسِ } ، مَا تَعَوَّذَ مُتَعَوِّذٌ وَلَا اسْتَعَاذَ مُسْتَعِيذٌ بِمِثْلِهِنَّ قَطُّ » . (1) كذا في طبعة دار المأمون ، وفي طبعة دار الكتب العلمية ، زيادة : رضي الله عنه .
[2/101]
حَدِيثُ عُقْبَةَ بْنِ عَامِرٍ الْجُهَنِيِّ
(1)
874 - حَدَّثَنَا الْحُمَيْدِيُّ قَالَ : حَدَّثَنَا سُفْيَانُ قَالَ : حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَجْلَانَ عَنْ سَعِيدِ بْنِ أَبِي سَعِيدٍ الْمَقْبُرِيِّ عَمَّنْ حَدَّثَهُ عَنْ عُقْبَةَ بْنِ عَامِرٍ قَالَ : تَهَبَّطْتُ مَعَ النَّبِيِّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - مِنْ ثَنِيَّةٍ فَقَالَ لِي : « قُلْ يَا عُقْبَةُ » ، فَقُلْتُ : مَا أَقُولُ يَا رَسُولَ اللهِ ؟ وَتَفَرَّقْنَا فَقُلْتُ : اللَّهُمَّ رُدَّهَا عَلَيَّ مِنْ نَبِيِّكَ ، ثُمَّ الْتَقَيْنَا فَقَالَ لِي : « قُلْ يَا عُقْبَةُ » ، فَقُلْتُ : مَا أَقُولُ يَا رَسُولَ اللهِ ؟ ثُمَّ تَفَرَّقْنَا فَقُلْتُ : اللَّهُمَّ رُدَّهَا عَلَيَّ مِنْ نَبِيِّكَ ، ثُمَّ الْتَقَيْنَا فَقَالَ لِي : « قُلْ يَا عُقْبَةُ » . فَقُلْتُ : مَا أَقُولُ يَا رَسُولَ اللهِ ؟ فَقَالَ : « { قُلْ هُوَ اللهُ أَحَدٌ } ، وَ { قُلْ أَعُوذُ بِرَبِّ الْفَلَقِ } ، وَ { قُلْ أَعُوذُ بِرَبِّ النَّاسِ } ، مَا تَعَوَّذَ مُتَعَوِّذٌ وَلَا اسْتَعَاذَ مُسْتَعِيذٌ بِمِثْلِهِنَّ قَطُّ » . (1) كذا في طبعة دار المأمون ، وفي طبعة دار الكتب العلمية ، زيادة : رضي الله عنه . |
|||||||||||||
|
|
|
||||||||||||
|
|||||||||||||
|
|
