|
|
|||||||||||||
|
[2/331]
1283 - حَدَّثَنَا الْحُمَيْدِيُّ قَالَ : حَدَّثَنَا سُفْيَانُ قَالَ : حَدَّثَنَا عَمْرُوكُمْ إِنْ شَاءَ اللهُ قَالَ : سَمِعْتُ جَابِرَ بْنَ عَبْدِ اللهِ يَقُولُ : كَانَ مُعَاذُ بْنُ جَبَلٍ يُصَلِّي مَعَ النَّبِيِّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - الْعِشَاءَ ثُمَّ يَرْجِعُ فَيُصَلِّيهَا بِقَوْمِهِ - قَالَ - فَأَخَّرَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - الْعِشَاءَ ذَاتَ لَيْلَةٍ ، قَالَ : فَصَلَّاهَا مُعَاذٌ مَعَهُ ، ثُمَّ رَجَعَ فَأَمَّ قَوْمَهُ فَافْتَتَحَ سُورَةَ الْبَقَرَةِ فَتَنَحَّى رَجُلٌ مِمَّنْ خَلْفَهُ فَصَلَّى وَحْدَهُ ثُمَّ انْصَرَفَ فَقَالُوا [لَهُ]
(1)
: نَافَقْتَ . فَقَالَ : لَا وَلَكِنِّي آتِي رَسُولَ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فَأُخْبِرُهُ فَأَتَى رَسُولَ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فَقَالَ : يَا رَسُولَ اللهِ إِنَّكَ أَخَّرْتَ الْعِشَاءَ الْبَارِحَةَ ، وَإِنَّ مُعَاذًا صَلَّاهَا مَعَكَ ، ثُمَّ رَجَعَ فَأَمَّنَا فَافْتَتَحَ بِسُورَةِ الْبَقَرَةِ ، فَلَمَّا رَأَيْتُ ذَلِكَ تَأَخَّرْتُ فَصَلَّيْتُ وَحْدِي ، وَإِنَّمَا نَحْنُ أَهْلُ نَوَاضِحَ ، نَعْمَلُ بِأَيْدِينَا ، فَأَقْبَلَ النَّبِيُّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - عَلَى مُعَاذٍ فَقَالَ : « أَفَتَّانٌ أَنْتَ يَا مُعَاذُ ؟ أَفَتَّانٌ أَنْتَ ؟ اقْرَأْ سُورَةَ كَذَا وَسُورَةَ كَذَا » ... وَعَدَّدَ السُّوَرَ . قَالَ سُفْيَانُ : وَزَادَ فِيهِ أَبُو الزُّبَيْرِ أَنَّ النَّبِيَّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - قَالَ : «
{
سَبِّحِ اسْمَ رَبِّكَ الْأَعْلَى
}
{
وَاللَّيْلِ إِذَا يَغْشَى
}
{
وَالسَّمَاءِ ذَاتِ الْبُرُوجِ
}
{
وَالشَّمْسِ وَضُحَاهَا
}
{
وَالسَّمَاءِ وَالطَّارِقِ
}
» . قَالَ سُفْيَانُ : فَقُلْتُ لِعَمْرِو بْنِ دِينَارٍ : إِنَّ أَبَا الزُّبَيْرِ يَقُولُ : قَالَ النَّبِيُّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - : « اقْرَأْ بِـ
{
سَبِّحِ اسْمَ رَبِّكَ الْأَعْلَى
}
{
وَاللَّيْلِ إِذَا يَغْشَى
}
{
وَالشَّمْسِ وَضُحَاهَا
}
{
وَالسَّمَاءِ وَالطَّارِقِ
}
{
وَالسَّمَاءِ ذَاتِ الْبُرُوجِ
}
» . فَقَالَ عَمْرٌو
(2)
: وَهُوَ هَذَا ، أَوْ نَحْوُ هَذَا .
[2/332] [آخِرُ الْجُزْءِ الْعَاشِرِ يَتْلُوهُ فِي أَوَّلِ الْحَادِي عَشَرَ – إِنْ شَاءَ اللهُ تَعَالَى – قَالَ : سُفْيَانُ قَالَ : حَدَّثَنَا عَمْرٌو قَالَ : سَمِعْتُ جَابِرَ بْنَ عَبْدِ اللهِ . وَالْحَمْدُ لِلهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ ، وَصَلَوَاتُهُ عَلَى سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ النَّبِيِّ ، وَعَلَى آلِهِ وَأَصْحَابِهِ ، وَأَزْوَاجِهِ وَذُرِّيَّتِهِ أَجْمَعِينَ وَسَلَّمَ تَسْلِيمًا كَثِيرًا . كَتَبَهُ الْعَبْدُ الْفَقِيرُ إِلَى اللهِ تَعَالَى : أَحْمَدُ بْنُ عَبْدِ الْخَالِقِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ أَبِي هِشَامٍ الْمَقْدِسِيُّ الشَّافِعِيُّ الدِّمَشْقِيُّ ، عَفَا اللهُ عَنْهُ ، وَغَفَرَ لَهُ وَلِوَالِدَيْهِ وَلِلْمُسْلِمِينَ أَجْمَعِينَ] (3) . (1) كذا في طبعة دار المأمون ، وما بين المعقوفين غير موجود في طبعة دار الكتب العلمية . (2) كذا في طبعة دار المأمون ، وفي طبعة دار الكتب العلمية: عمر . (3) كذا في طبعة دار المأمون ، وما بين المعقوفين غير موجود في طبعة دار الكتب العلمية ، والمثبت في طبعة دار الكتب العلمية قوله : "تم الجزء ، والله أعلم" .
[2/331]
1283 - حَدَّثَنَا الْحُمَيْدِيُّ قَالَ : حَدَّثَنَا سُفْيَانُ قَالَ : حَدَّثَنَا عَمْرُوكُمْ إِنْ شَاءَ اللهُ قَالَ : سَمِعْتُ جَابِرَ بْنَ عَبْدِ اللهِ يَقُولُ : كَانَ مُعَاذُ بْنُ جَبَلٍ يُصَلِّي مَعَ النَّبِيِّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - الْعِشَاءَ ثُمَّ يَرْجِعُ فَيُصَلِّيهَا بِقَوْمِهِ - قَالَ - فَأَخَّرَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - الْعِشَاءَ ذَاتَ لَيْلَةٍ ، قَالَ : فَصَلَّاهَا مُعَاذٌ مَعَهُ ، ثُمَّ رَجَعَ فَأَمَّ قَوْمَهُ فَافْتَتَحَ سُورَةَ الْبَقَرَةِ فَتَنَحَّى رَجُلٌ مِمَّنْ خَلْفَهُ فَصَلَّى وَحْدَهُ ثُمَّ انْصَرَفَ فَقَالُوا [لَهُ]
(1)
: نَافَقْتَ . فَقَالَ : لَا وَلَكِنِّي آتِي رَسُولَ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فَأُخْبِرُهُ فَأَتَى رَسُولَ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فَقَالَ : يَا رَسُولَ اللهِ إِنَّكَ أَخَّرْتَ الْعِشَاءَ الْبَارِحَةَ ، وَإِنَّ مُعَاذًا صَلَّاهَا مَعَكَ ، ثُمَّ رَجَعَ فَأَمَّنَا فَافْتَتَحَ بِسُورَةِ الْبَقَرَةِ ، فَلَمَّا رَأَيْتُ ذَلِكَ تَأَخَّرْتُ فَصَلَّيْتُ وَحْدِي ، وَإِنَّمَا نَحْنُ أَهْلُ نَوَاضِحَ ، نَعْمَلُ بِأَيْدِينَا ، فَأَقْبَلَ النَّبِيُّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - عَلَى مُعَاذٍ فَقَالَ : « أَفَتَّانٌ أَنْتَ يَا مُعَاذُ ؟ أَفَتَّانٌ أَنْتَ ؟ اقْرَأْ سُورَةَ كَذَا وَسُورَةَ كَذَا » ... وَعَدَّدَ السُّوَرَ . قَالَ سُفْيَانُ : وَزَادَ فِيهِ أَبُو الزُّبَيْرِ أَنَّ النَّبِيَّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - قَالَ : «
{
سَبِّحِ اسْمَ رَبِّكَ الْأَعْلَى
}
{
وَاللَّيْلِ إِذَا يَغْشَى
}
{
وَالسَّمَاءِ ذَاتِ الْبُرُوجِ
}
{
وَالشَّمْسِ وَضُحَاهَا
}
{
وَالسَّمَاءِ وَالطَّارِقِ
}
» . قَالَ سُفْيَانُ : فَقُلْتُ لِعَمْرِو بْنِ دِينَارٍ : إِنَّ أَبَا الزُّبَيْرِ يَقُولُ : قَالَ النَّبِيُّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - : « اقْرَأْ بِـ
{
سَبِّحِ اسْمَ رَبِّكَ الْأَعْلَى
}
{
وَاللَّيْلِ إِذَا يَغْشَى
}
{
وَالشَّمْسِ وَضُحَاهَا
}
{
وَالسَّمَاءِ وَالطَّارِقِ
}
{
وَالسَّمَاءِ ذَاتِ الْبُرُوجِ
}
» . فَقَالَ عَمْرٌو
(2)
: وَهُوَ هَذَا ، أَوْ نَحْوُ هَذَا .
[2/332] [آخِرُ الْجُزْءِ الْعَاشِرِ يَتْلُوهُ فِي أَوَّلِ الْحَادِي عَشَرَ – إِنْ شَاءَ اللهُ تَعَالَى – قَالَ : سُفْيَانُ قَالَ : حَدَّثَنَا عَمْرٌو قَالَ : سَمِعْتُ جَابِرَ بْنَ عَبْدِ اللهِ . وَالْحَمْدُ لِلهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ ، وَصَلَوَاتُهُ عَلَى سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ النَّبِيِّ ، وَعَلَى آلِهِ وَأَصْحَابِهِ ، وَأَزْوَاجِهِ وَذُرِّيَّتِهِ أَجْمَعِينَ وَسَلَّمَ تَسْلِيمًا كَثِيرًا . كَتَبَهُ الْعَبْدُ الْفَقِيرُ إِلَى اللهِ تَعَالَى : أَحْمَدُ بْنُ عَبْدِ الْخَالِقِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ أَبِي هِشَامٍ الْمَقْدِسِيُّ الشَّافِعِيُّ الدِّمَشْقِيُّ ، عَفَا اللهُ عَنْهُ ، وَغَفَرَ لَهُ وَلِوَالِدَيْهِ وَلِلْمُسْلِمِينَ أَجْمَعِينَ] (3) . (1) كذا في طبعة دار المأمون ، وما بين المعقوفين غير موجود في طبعة دار الكتب العلمية . (2) كذا في طبعة دار المأمون ، وفي طبعة دار الكتب العلمية: عمر . (3) كذا في طبعة دار المأمون ، وما بين المعقوفين غير موجود في طبعة دار الكتب العلمية ، والمثبت في طبعة دار الكتب العلمية قوله : "تم الجزء ، والله أعلم" . |
|||||||||||||
|
|
|
||||||||||||
|
|||||||||||||
|
|
