193 - ( 453 ) - أَخْبَرَنَا أَبُو يَعْلَى أَحْمَدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ الْمُثَنَّى الْمَوْصِلِيُّ ، حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ سَلَّامٍ ، وَمَحْمُودُ بْنُ خِدَاشٍ
[1/352]
وَغَيْرُهُمَا ، قَالُوا : حَدَّثَنَا مَرْوَانُ بْنُ مُعَاوِيَةَ الْفَزَارِيُّ ، عَنِ الْأَزْهَرِ بْنِ رَاشِدٍ الْكَاهِلِيِّ ، وَفِي حَدِيثِ مَحْمُودٍ : حَدَّثَنَا الْأَزْهَرُ بْنُ رَاشِدٍ ، عَنِ الْخَضِرِ بْنِ الْقَوَّاسِ ، عَنْ أَبِي سُخَيْلَةَ ، قَالَ : قَالَ لَنَا عَلِيٌّ : أَلَا أُخْبِرُكُمْ .
وَفِي حَدِيثِ الْجُمَحِيِّ عَبْدِ الرَّحْمَنِ ، عَنْ أَبِي سُخَيْلَةَ ، عَنْ عَلِيٍّ ، أَنَّهُ قَالَ : أَلَا أُخْبِرُكُمْ بِأَفْضَلِ آيَةٍ فِي كِتَابِ اللهِ حَدَّثَنِي بِهَا رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ؟ قَالَ :
{
وَمَا أَصَابَكُمْ مِنْ مُصِيبَةٍ فَبِمَا كَسَبَتْ أَيْدِيكُمْ وَيَعْفُو عَنْ كَثِيرٍ
}
، قَالَ : قَالَ لِي رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : سَأُفَسِّرُهَا لَكَ يَا عَلِيُّ ، مَا أَصَابَكُمْ فِي الدُّنْيَا مِنْ بَلَاءٍ أَوْ مَرَضٍ أَوْ عُقُوبَةٍ فَاللهُ أَكْرَمُ مِنْ أَنْ يُثَنِّيَ عَلِيكُمُ الْعُقُوبَةَ فِي الْآخِرَةِ ، وَمَا عَفَا عَنْهُ فِي الدُّنْيَا ، فَاللهُ أَحْلَمُ مِنْ أَنْ يَعُودَ بَعْدَ عَفْوِهِ .
193 - ( 453 ) - أَخْبَرَنَا أَبُو يَعْلَى أَحْمَدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ الْمُثَنَّى الْمَوْصِلِيُّ ، حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ سَلَّامٍ ، وَمَحْمُودُ بْنُ خِدَاشٍ
[1/352]
وَغَيْرُهُمَا ، قَالُوا : حَدَّثَنَا مَرْوَانُ بْنُ مُعَاوِيَةَ الْفَزَارِيُّ ، عَنِ الْأَزْهَرِ بْنِ رَاشِدٍ الْكَاهِلِيِّ ، وَفِي حَدِيثِ مَحْمُودٍ : حَدَّثَنَا الْأَزْهَرُ بْنُ رَاشِدٍ ، عَنِ الْخَضِرِ بْنِ الْقَوَّاسِ ، عَنْ أَبِي سُخَيْلَةَ ، قَالَ : قَالَ لَنَا عَلِيٌّ : أَلَا أُخْبِرُكُمْ .
وَفِي حَدِيثِ الْجُمَحِيِّ عَبْدِ الرَّحْمَنِ ، عَنْ أَبِي سُخَيْلَةَ ، عَنْ عَلِيٍّ ، أَنَّهُ قَالَ : أَلَا أُخْبِرُكُمْ بِأَفْضَلِ آيَةٍ فِي كِتَابِ اللهِ حَدَّثَنِي بِهَا رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ؟ قَالَ :
{
وَمَا أَصَابَكُمْ مِنْ مُصِيبَةٍ فَبِمَا كَسَبَتْ أَيْدِيكُمْ وَيَعْفُو عَنْ كَثِيرٍ
}
، قَالَ : قَالَ لِي رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : سَأُفَسِّرُهَا لَكَ يَا عَلِيُّ ، مَا أَصَابَكُمْ فِي الدُّنْيَا مِنْ بَلَاءٍ أَوْ مَرَضٍ أَوْ عُقُوبَةٍ فَاللهُ أَكْرَمُ مِنْ أَنْ يُثَنِّيَ عَلِيكُمُ الْعُقُوبَةَ فِي الْآخِرَةِ ، وَمَا عَفَا عَنْهُ فِي الدُّنْيَا ، فَاللهُ أَحْلَمُ مِنْ أَنْ يَعُودَ بَعْدَ عَفْوِهِ .