|
|
|||||||||||||
|
6727 - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْمُثَنَّى وَعَمْرُو بْنُ عَلِيٍّ ، قَالَا : نَا عَبْدُ الْأَعْلَى ، نَا هِشَامٌ ، عَنْ مُحَمَّدٍ قَالَ : وَسَأَلَهُ رَجُلٌ عَنِ الرَّجُلِ يَقْذِفُ امْرَأَتَهُ فَقَالَ : سَأَلْتُ أَنَسًا عَنْ ذَلِكَ وَأَنَا أُرَى أَنَّ عِنْدَهُ فِي ذَلِكَ عِلْمًا فَقَالَ : كَانَ أَوَّلُ مَنْ لَاعَنَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنَّ هِلَالَ بْنَ أُمَيَّةَ قَذَفَ امْرَأَتَهُ بِشَرِيكٍ ابْنِ السَّحْمَاءِ وَكَانَ أَوَّلَ مَنْ لَاعَنَ ، وَكَانَ شَرِيكٌ [أَخُو]
(1)
الْبَرَاءِ بْنِ مَالِكٍ لِأُمِّهِ ، فَلَاعَنَ بَيْنَهُمَا ، وَقَالَ : أَبْصِرُوهُ ، فَإِنْ جَاءَتْ بِهِ أَبْيَضَ سَبِطًا فَهُوَ لِهِلَالِ بْنِ أُمَيَّةَ ، وَإِنْ جَاءَتْ بِهِ أَكْحَلَ جَعْدًا حَمْشَ السَّاقَيْنِ فَهُوَ لِشَرِيكٍ .
قَالَ : فَأُنْبِئْتُ أَنَّهَا جَاءَتْ بِهِ أَكْحَلَ جَعْدًا حَمْشَ السَّاقَيْنِ . وَهَذَا الْحَدِيثُ لَا نَعْلَمُ رَوَاهُ عَنْ مُحَمَّدٍ ، عَنْ أَنَسٍ ، إِلَّا هِشَامٌ . (1) كذا في طبعة مكتبة العلوم والحكم ، والجادة أن تكون أخا.
6727 - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْمُثَنَّى وَعَمْرُو بْنُ عَلِيٍّ ، قَالَا : نَا عَبْدُ الْأَعْلَى ، نَا هِشَامٌ ، عَنْ مُحَمَّدٍ قَالَ : وَسَأَلَهُ رَجُلٌ عَنِ الرَّجُلِ يَقْذِفُ امْرَأَتَهُ فَقَالَ : سَأَلْتُ أَنَسًا عَنْ ذَلِكَ وَأَنَا أُرَى أَنَّ عِنْدَهُ فِي ذَلِكَ عِلْمًا فَقَالَ : كَانَ أَوَّلُ مَنْ لَاعَنَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنَّ هِلَالَ بْنَ أُمَيَّةَ قَذَفَ امْرَأَتَهُ بِشَرِيكٍ ابْنِ السَّحْمَاءِ وَكَانَ أَوَّلَ مَنْ لَاعَنَ ، وَكَانَ شَرِيكٌ [أَخُو]
(1)
الْبَرَاءِ بْنِ مَالِكٍ لِأُمِّهِ ، فَلَاعَنَ بَيْنَهُمَا ، وَقَالَ : أَبْصِرُوهُ ، فَإِنْ جَاءَتْ بِهِ أَبْيَضَ سَبِطًا فَهُوَ لِهِلَالِ بْنِ أُمَيَّةَ ، وَإِنْ جَاءَتْ بِهِ أَكْحَلَ جَعْدًا حَمْشَ السَّاقَيْنِ فَهُوَ لِشَرِيكٍ .
قَالَ : فَأُنْبِئْتُ أَنَّهَا جَاءَتْ بِهِ أَكْحَلَ جَعْدًا حَمْشَ السَّاقَيْنِ . وَهَذَا الْحَدِيثُ لَا نَعْلَمُ رَوَاهُ عَنْ مُحَمَّدٍ ، عَنْ أَنَسٍ ، إِلَّا هِشَامٌ . (1) كذا في طبعة مكتبة العلوم والحكم ، والجادة أن تكون أخا. |
|||||||||||||
|
|
|
||||||||||||
|
|||||||||||||
|
|
