|
|
|||||||||||||
|
عَطَاءٌ مَوْلَى أَبِي أَحْمَدَ ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ
8402 - حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ عَبْدِ اللهِ بْنِ الْحُسَيْنِ مَعْرُوفٌ بِابْنِ كُرْدِيٍّ (1) قَالَ : نَا أَبُو أُسَامَةَ قَالَ : نَا عَبْدُ الْحَمِيدِ بْنُ جَعْفَرٍ قَالَ : نَا سَعِيدٌ الْمَقْبُرِيُّ عَنْ عَطَاءٍ مَوْلَى أَبِي أَحْمَدَ ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ : بَعَثَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بَعْثًا وَهُمْ ذَوُو عُدَّةٍ ، فَاسْتَقْرَأَ كُلَّ رَجُلٍ مِنْهُمُ الْقُرْآنَ ، أَوْ قَالَ مِنَ الْقُرْآنِ ، فَأَتَى عَلَى رَجُلٍ مِنْ أَحْدَثِهِمْ سِنًّا فَقَالَ : مَاذَا مَعَكَ يَا فُلَانُ ؟ قَالَ : مَعِي كَذَا وَكَذَا وَسُورَةُ (2) الْبَقَرَةِ قَالَ : مَعَكَ سُورَةُ الْبَقَرَةِ ؟ قَالَ : نَعَمْ قَالَ : فَاذْهَبْ - أَحْسَبُهُ قَالَ : - فَأَنْتَ أَمِيرُهُمْ فَقَالَ رَجُلٌ : وَاللهِ يَا رَسُولَ اللهِ مَا مَنَعَنِي أَنْ أَتَعَلَّمَ الْقُرْآنَ إِلَّا خَشْيَةَ أَنْ لَا أَقُومَ بِهِ فَقَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : اقْرَءُوهُ وَارْقُدُوا عَلَيْهِ ، فَإِنَّ مَثَلَ الْقُرْآنِ لِمَنْ تَعَلَّمَهُ فَقَرَأَهُ وَقَامَ بِهِ كَمَثَلِ جِرَابٍ مَحْشُوٍّ يَفُوحُ رِيحُهُ فِي كُلِّ مَكَانٍ ، وَمَثَلُ مَنْ تَعَلَّمَهُ وَرَقَدَ وَهُوَ فِي جَوْفِهِ كَمَثَلِ جِرَابٍ أُوكِيَ عَلَى مِسْكٍ . [15/109] وَهَذَا الْحَدِيثُ لَا نَعْلَمُهُ يُرْوَى عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِلَّا مِنْ حَدِيثِ أَبِي هُرَيْرَةَ بِهَذَا الْإِسْنَادِ ، وَعَطَاءٌ مَوْلَى أَبِي أَحْمَدَ لَا نَعْلَمُهُ حَدَّثَ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ إِلَّا هَذَا الْحَدِيثَ ، وَلَا حَدَّثَ عَنْهُ إِلَّا سَعِيدٌ الْمَقْبُرِيُّ . (1) كذا في طبعة مكتبة العلوم والحكم ، ولعل الصواب: (أحمد بن عبد الله أبو الحسين بن الكردي). (2) في طبعة مكتبة العلوم والحكم ( سورة ) وقال المحقق : في الأصل ( وسورة ) . قلنا : وهو كذلك في النسخة الخطية ، ومصادر التخريج وهو الصواب . والله أعلم
عَطَاءٌ مَوْلَى أَبِي أَحْمَدَ ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ
8402 - حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ عَبْدِ اللهِ بْنِ الْحُسَيْنِ مَعْرُوفٌ بِابْنِ كُرْدِيٍّ (1) قَالَ : نَا أَبُو أُسَامَةَ قَالَ : نَا عَبْدُ الْحَمِيدِ بْنُ جَعْفَرٍ قَالَ : نَا سَعِيدٌ الْمَقْبُرِيُّ عَنْ عَطَاءٍ مَوْلَى أَبِي أَحْمَدَ ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ : بَعَثَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بَعْثًا وَهُمْ ذَوُو عُدَّةٍ ، فَاسْتَقْرَأَ كُلَّ رَجُلٍ مِنْهُمُ الْقُرْآنَ ، أَوْ قَالَ مِنَ الْقُرْآنِ ، فَأَتَى عَلَى رَجُلٍ مِنْ أَحْدَثِهِمْ سِنًّا فَقَالَ : مَاذَا مَعَكَ يَا فُلَانُ ؟ قَالَ : مَعِي كَذَا وَكَذَا وَسُورَةُ (2) الْبَقَرَةِ قَالَ : مَعَكَ سُورَةُ الْبَقَرَةِ ؟ قَالَ : نَعَمْ قَالَ : فَاذْهَبْ - أَحْسَبُهُ قَالَ : - فَأَنْتَ أَمِيرُهُمْ فَقَالَ رَجُلٌ : وَاللهِ يَا رَسُولَ اللهِ مَا مَنَعَنِي أَنْ أَتَعَلَّمَ الْقُرْآنَ إِلَّا خَشْيَةَ أَنْ لَا أَقُومَ بِهِ فَقَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : اقْرَءُوهُ وَارْقُدُوا عَلَيْهِ ، فَإِنَّ مَثَلَ الْقُرْآنِ لِمَنْ تَعَلَّمَهُ فَقَرَأَهُ وَقَامَ بِهِ كَمَثَلِ جِرَابٍ مَحْشُوٍّ يَفُوحُ رِيحُهُ فِي كُلِّ مَكَانٍ ، وَمَثَلُ مَنْ تَعَلَّمَهُ وَرَقَدَ وَهُوَ فِي جَوْفِهِ كَمَثَلِ جِرَابٍ أُوكِيَ عَلَى مِسْكٍ . [15/109] وَهَذَا الْحَدِيثُ لَا نَعْلَمُهُ يُرْوَى عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِلَّا مِنْ حَدِيثِ أَبِي هُرَيْرَةَ بِهَذَا الْإِسْنَادِ ، وَعَطَاءٌ مَوْلَى أَبِي أَحْمَدَ لَا نَعْلَمُهُ حَدَّثَ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ إِلَّا هَذَا الْحَدِيثَ ، وَلَا حَدَّثَ عَنْهُ إِلَّا سَعِيدٌ الْمَقْبُرِيُّ . (1) كذا في طبعة مكتبة العلوم والحكم ، ولعل الصواب: (أحمد بن عبد الله أبو الحسين بن الكردي). (2) في طبعة مكتبة العلوم والحكم ( سورة ) وقال المحقق : في الأصل ( وسورة ) . قلنا : وهو كذلك في النسخة الخطية ، ومصادر التخريج وهو الصواب . والله أعلم |
|||||||||||||
|
|
|
||||||||||||
|
|||||||||||||
|
|
