9775 - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ صُدْرَانَ ، وَأَحْمَدُ بْنُ بَكَّارٍ الْبَاهِلِيُّ ، قَالَا : نَا الْمُعْتَمِرُ بْنُ سُلَيْمَانَ ، عَنْ أَبِيهِ ، قَالَ : حَدَّثَنِي نُعَيْمُ بْنُ أَبِي هِنْدٍ ، عَنْ أَبِي حَازِمٍ ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ ، قَالَ : قَالَ أَبُو جَهْلٍ : أَيُعَفِّرُ مُحَمَّدٌ وَجْهَهُ بَيْنَ أَظْهُرِكُمْ ؟ قَالُوا : نَعَمْ . قَالَ : وَاللَّاتِ وَالْعُزَّى ، لَئِنْ رَأَيْتُهُ يَفْعَلُ لَأَطَأَنَّ عَلَى رَقَبَتِهِ وَلَأُعَفِّرَنَّ وَجْهَهُ فِي [17/161] التُّرَابِ . قَالَ : فَقِيلَ لَهُ ذَاتَ يَوْمٍ : هُوَ ذَاكَ يُصَلِّي . فَجَاءَ ، زَعَمَ لَيَفْعَلَنَّ بِهِ مَا قَالَ ، قَالَ : فَمَا فَجَأَهُمُ الْقَوْمُ إِلَّا وَهُوَ يَنْكُصُ عَلَى عَقِبَيْهِ ، وَيَتَّقِي بِيَدَيْهِ ، فَأَتَاهُ الْقَوْمُ فَقَالُوا: مَا لَكَ يَا أَبَا الْحَكَمِ ؟ قَالَ : إِنَّ بَيْنِي وَبَيْنَهُ خَنْدَقًا مِنْ نَارٍ ، وَهَوْلًا وَأَجْنِحَةً . فَقَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : لَوْ دَنَا مِنِّي لَاخْتَطَفَتْهُ الْمَلَائِكَةُ عُضْوًا عُضْوًا . قَالَ : فَأَنْزَلَ اللهُ عَلَى نَبِيِّهِ : { أَرَأَيْتَ الَّذِي يَنْهَى * عَبْدًا إِذَا صَلَّى * أَرَأَيْتَ إِنْ كَانَ عَلَى الْهُدَى * أَوْ أَمَرَ بِالتَّقْوَى * أَرَأَيْتَ إِنْ كَذَّبَ وَتَوَلَّى * أَلَمْ يَعْلَمْ بِأَنَّ اللهَ يَرَى * كَلا لَئِنْ لَمْ يَنْتَهِ لَنَسْفَعًا بِالنَّاصِيَةِ * نَاصِيَةٍ كَاذِبَةٍ خَاطِئَةٍ * فَلْيَدْعُ نَادِيَهُ * سَنَدْعُ الزَّبَانِيَةَ } ، قَالَ الْمَلَائِكَةُ : { كَلا لا تُطِعْهُ } قَالَ : وَأُمِرَ بِالَّذِي أُمِرَ بِهِ .
وَهَذَا الْحَدِيثُ لَا نَعْلَمُ رَوَاهُ عَنْ أَبِي حَازِمٍ ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ ، إِلَّا نُعَيْمُ بْنُ أَبِي هِنْدٍ ، وَلَا رَوَاهُ عَنْ نُعَيْمٍ إِلَّا التَّيْمِيُّ .
9775 - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ صُدْرَانَ ، وَأَحْمَدُ بْنُ بَكَّارٍ الْبَاهِلِيُّ ، قَالَا : نَا الْمُعْتَمِرُ بْنُ سُلَيْمَانَ ، عَنْ أَبِيهِ ، قَالَ : حَدَّثَنِي نُعَيْمُ بْنُ أَبِي هِنْدٍ ، عَنْ أَبِي حَازِمٍ ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ ، قَالَ : قَالَ أَبُو جَهْلٍ : أَيُعَفِّرُ مُحَمَّدٌ وَجْهَهُ بَيْنَ أَظْهُرِكُمْ ؟ قَالُوا : نَعَمْ . قَالَ : وَاللَّاتِ وَالْعُزَّى ، لَئِنْ رَأَيْتُهُ يَفْعَلُ لَأَطَأَنَّ عَلَى رَقَبَتِهِ وَلَأُعَفِّرَنَّ وَجْهَهُ فِي [17/161] التُّرَابِ . قَالَ : فَقِيلَ لَهُ ذَاتَ يَوْمٍ : هُوَ ذَاكَ يُصَلِّي . فَجَاءَ ، زَعَمَ لَيَفْعَلَنَّ بِهِ مَا قَالَ ، قَالَ : فَمَا فَجَأَهُمُ الْقَوْمُ إِلَّا وَهُوَ يَنْكُصُ عَلَى عَقِبَيْهِ ، وَيَتَّقِي بِيَدَيْهِ ، فَأَتَاهُ الْقَوْمُ فَقَالُوا: مَا لَكَ يَا أَبَا الْحَكَمِ ؟ قَالَ : إِنَّ بَيْنِي وَبَيْنَهُ خَنْدَقًا مِنْ نَارٍ ، وَهَوْلًا وَأَجْنِحَةً . فَقَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : لَوْ دَنَا مِنِّي لَاخْتَطَفَتْهُ الْمَلَائِكَةُ عُضْوًا عُضْوًا . قَالَ : فَأَنْزَلَ اللهُ عَلَى نَبِيِّهِ : { أَرَأَيْتَ الَّذِي يَنْهَى * عَبْدًا إِذَا صَلَّى * أَرَأَيْتَ إِنْ كَانَ عَلَى الْهُدَى * أَوْ أَمَرَ بِالتَّقْوَى * أَرَأَيْتَ إِنْ كَذَّبَ وَتَوَلَّى * أَلَمْ يَعْلَمْ بِأَنَّ اللهَ يَرَى * كَلا لَئِنْ لَمْ يَنْتَهِ لَنَسْفَعًا بِالنَّاصِيَةِ * نَاصِيَةٍ كَاذِبَةٍ خَاطِئَةٍ * فَلْيَدْعُ نَادِيَهُ * سَنَدْعُ الزَّبَانِيَةَ } ، قَالَ الْمَلَائِكَةُ : { كَلا لا تُطِعْهُ } قَالَ : وَأُمِرَ بِالَّذِي أُمِرَ بِهِ .
وَهَذَا الْحَدِيثُ لَا نَعْلَمُ رَوَاهُ عَنْ أَبِي حَازِمٍ ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ ، إِلَّا نُعَيْمُ بْنُ أَبِي هِنْدٍ ، وَلَا رَوَاهُ عَنْ نُعَيْمٍ إِلَّا التَّيْمِيُّ .