104 - حَدَّثَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ هَاشِمٍ ، قَالَ : ثَنَا يَحْيَى - يَعْنِي ابْنَ سَعِيدٍ - عَنْ شُعْبَةَ ، قَالَ : حَدَّثَنِي عَمْرُو بْنُ مُرَّةَ ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ سَلِمَةَ قَالَ : أَتَيْتُ عَلِيًّا رَضِيَ اللهُ عَنْهُ أَنَا وَرَجُلَانِ مِنْ قَوْمِي وَرَجُلٌ مِنْ بَنِي أَسَدٍ - أَحْسَبُ : فَبَعَثَهُمَا وَجْهًا - فَقَالَ : إِنَّكُمَا عِلْجَانِ فَعَالِجَا عَنْ دِينِكُمَا ، ثُمَّ دَخَلَ الْمَخْرَجَ فَتَهَيَّأَ ، ثُمَّ خَرَجَ فَأَخَذَ جَفْنَةً مِنْ مَاءٍ فَتَمَسَّحَ بِهَا ، ثُمَّ جَعَلَ يَقْرَأُ فَكَأَنَّمَا أَنْكَرْنَا عَلَيْهِ ، فَقَالَ : كَانَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقْضِي حَاجَتَهُ ، ثُمَّ يَخْرُجُ فَيَقْرَأُ الْقُرْآنَ ، وَنَأْكُلُ مَعَهُ اللَّحْمَ ، وَلَا يَحْجِزُهُ ، وَرُبَّمَا قَالَ : وَلَا يَحْجُبُهُ عَنْ ذَلِكَ شَيْءٌ لَيْسَ الْجَنَابَةَ .
قَالَ يَحْيَى : وَكَانَ شُعْبَةُ يَقُولُ فِي هَذَا الْحَدِيثِ : تَعْرِفُ وَتُنْكِرُ ؟ يَعْنِي : أَنَّ عَبْدَ اللهِ بْنَ سَلِمَةَ كَانَ كَبِرَ ، حَيْثُ أَدْرَكَهُ عَمْرٌو .
104 - حَدَّثَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ هَاشِمٍ ، قَالَ : ثَنَا يَحْيَى - يَعْنِي ابْنَ سَعِيدٍ - عَنْ شُعْبَةَ ، قَالَ : حَدَّثَنِي عَمْرُو بْنُ مُرَّةَ ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ سَلِمَةَ قَالَ : أَتَيْتُ عَلِيًّا رَضِيَ اللهُ عَنْهُ أَنَا وَرَجُلَانِ مِنْ قَوْمِي وَرَجُلٌ مِنْ بَنِي أَسَدٍ - أَحْسَبُ : فَبَعَثَهُمَا وَجْهًا - فَقَالَ : إِنَّكُمَا عِلْجَانِ فَعَالِجَا عَنْ دِينِكُمَا ، ثُمَّ دَخَلَ الْمَخْرَجَ فَتَهَيَّأَ ، ثُمَّ خَرَجَ فَأَخَذَ جَفْنَةً مِنْ مَاءٍ فَتَمَسَّحَ بِهَا ، ثُمَّ جَعَلَ يَقْرَأُ فَكَأَنَّمَا أَنْكَرْنَا عَلَيْهِ ، فَقَالَ : كَانَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقْضِي حَاجَتَهُ ، ثُمَّ يَخْرُجُ فَيَقْرَأُ الْقُرْآنَ ، وَنَأْكُلُ مَعَهُ اللَّحْمَ ، وَلَا يَحْجِزُهُ ، وَرُبَّمَا قَالَ : وَلَا يَحْجُبُهُ عَنْ ذَلِكَ شَيْءٌ لَيْسَ الْجَنَابَةَ .
قَالَ يَحْيَى : وَكَانَ شُعْبَةُ يَقُولُ فِي هَذَا الْحَدِيثِ : تَعْرِفُ وَتُنْكِرُ ؟ يَعْنِي : أَنَّ عَبْدَ اللهِ بْنَ سَلِمَةَ كَانَ كَبِرَ ، حَيْثُ أَدْرَكَهُ عَمْرٌو .