8819 - حَدَّثَنَا وَكِيعٌ قَالَ : حَدَّثَنَا الْأَعْمَشُ ، عَنْ أَبِي وَائِلٍ قَالَ : جَاءَ [6/51] رَجُلٌ مِنْ بَنِي بَجِيلَةَ (1) يُقَالُ لَهُ : نَهِيكُ بْنُ سِنَانٍ إِلَى ابْنِ مَسْعُودٍ ، فَقَالَ : يَا أَبَا عَبْدِ الرَّحْمَنِ ، كَيْفَ تَقْرَأُ هَذَا الْحَرْفَ ، أَيَاءً تَجِدُهُ أَمْ أَلِفًا ؟ ( مِنْ مَاءٍ غَيْرِ يَاسِنٍ ) أَوْ { مِنْ مَاءٍ غَيْرِ آسِنٍ } ؟ [قَالَ : ] (2) فَقَالَ لَهُ عَبْدُ اللهِ : وَكُلَّ الْقُرْآنِ أَحْصَيْتَ غَيْرَ هَذَا ؟ ! قَالَ : فَقَالَ لَهُ : إِنِّي لَأَقْرَأُ الْمُفَصَّلَ فِي رَكْعَةٍ ، قَالَ : هَذًّا كَهَذِّ الشِّعْرِ ! إِنَّ قَوْمًا يَقْرَؤُونَ الْقُرْآنَ لَا يُجَاوِزُ (3) تَرَاقِيَهُمْ ، وَلَكِنَّ الْقُرْآنَ إِذَا وَقَعَ فِي الْقَلْبِ فَرَسَخَ ، نَفَعَ ، إِنَّ أَفْضَلَ الصَّلَاةِ الرُّكُوعُ وَالسُّجُودُ ، قَالَ : وَقَالَ عَبْدُ اللهِ : إِنِّي لَأَعْرِفُ النَّظَائِرَ الَّتِي كَانَ يَقْرَأُ بِهِنَّ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ .

(1) كذا في طبعة دار القبلة ، وفي طبعة دار الرشد: نخلة .
(2) ما بين المعقوفين في طبعة دار القبلة ، وغير موجود في طبعة دار الرشد
(3) كذا في طبعة دار القبلة ، وفي طبعة دار الرشد: يتجاوز .
8819 - حَدَّثَنَا وَكِيعٌ قَالَ : حَدَّثَنَا الْأَعْمَشُ ، عَنْ أَبِي وَائِلٍ قَالَ : جَاءَ [6/51] رَجُلٌ مِنْ بَنِي بَجِيلَةَ (1) يُقَالُ لَهُ : نَهِيكُ بْنُ سِنَانٍ إِلَى ابْنِ مَسْعُودٍ ، فَقَالَ : يَا أَبَا عَبْدِ الرَّحْمَنِ ، كَيْفَ تَقْرَأُ هَذَا الْحَرْفَ ، أَيَاءً تَجِدُهُ أَمْ أَلِفًا ؟ ( مِنْ مَاءٍ غَيْرِ يَاسِنٍ ) أَوْ { مِنْ مَاءٍ غَيْرِ آسِنٍ } ؟ [قَالَ : ] (2) فَقَالَ لَهُ عَبْدُ اللهِ : وَكُلَّ الْقُرْآنِ أَحْصَيْتَ غَيْرَ هَذَا ؟ ! قَالَ : فَقَالَ لَهُ : إِنِّي لَأَقْرَأُ الْمُفَصَّلَ فِي رَكْعَةٍ ، قَالَ : هَذًّا كَهَذِّ الشِّعْرِ ! إِنَّ قَوْمًا يَقْرَؤُونَ الْقُرْآنَ لَا يُجَاوِزُ (3) تَرَاقِيَهُمْ ، وَلَكِنَّ الْقُرْآنَ إِذَا وَقَعَ فِي الْقَلْبِ فَرَسَخَ ، نَفَعَ ، إِنَّ أَفْضَلَ الصَّلَاةِ الرُّكُوعُ وَالسُّجُودُ ، قَالَ : وَقَالَ عَبْدُ اللهِ : إِنِّي لَأَعْرِفُ النَّظَائِرَ الَّتِي كَانَ يَقْرَأُ بِهِنَّ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ .

(1) كذا في طبعة دار القبلة ، وفي طبعة دار الرشد: نخلة .
(2) ما بين المعقوفين في طبعة دار القبلة ، وغير موجود في طبعة دار الرشد
(3) كذا في طبعة دار القبلة ، وفي طبعة دار الرشد: يتجاوز .