17409 - حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحِيمِ (1) بْنُ سُلَيْمَانَ عَنْ لَيْثٍ عَنْ عَبْدِ الْمَلِكِ [9/322] عَنْ عَطَاءٍ عَنِ ابْنِ عُمَرَ قَالَ : أَتَتِ امْرَأَةٌ نَبِيَّ اللهِ فَقَالَتْ : يَا رَسُولَ اللهِ ، مَا حَقُّ الزَّوْجِ عَلَى زَوْجَتِهِ (2) ؟ قَالَ : لَا تَمْنَعُهُ نَفْسَهَا وَلَوْ كَانَتْ عَلَى ظَهْرِ قَتَبٍ ، قَالَتْ : يَا رَسُولَ اللهِ ، مَا حَقُّ الزَّوْجِ عَلَى زَوْجَتِهِ ؟ قَالَ : لَا تَصَدَّقْ بِشَيْءٍ مِنْ بَيْتِهِ إِلَّا بِإِذْنِهِ ، فَإِنْ فَعَلَتْ كَانَ لَهُ الْأَجْرُ وَعَلَيْهَا الْوِزْرُ ، قَالَتْ : يَا نَبِيَّ اللهِ مَا حَقُّ الزَّوْجِ عَلَى امْرَأَتِهِ (3) ؟ قَالَ : لَا تَخْرُجْ مِنْ بَيْتِهَا (4) إِلَّا بِإِذْنِهِ ، فَإِنْ فَعَلَتْ لَعَنَتْهَا مَلَائِكَةُ اللهِ وَمَلَائِكَةُ الرَّحْمَةِ وَمَلَائِكَةُ الْغَضَبِ حَتَّى تَتُوبَ أَوْ تُرَاجِعَ قَالَتْ : يَا نَبِيَّ اللهِ : فَإِنْ كَانَ لَهَا ظَالِمًا ؟ قَالَ : وَإِنْ كَانَ لَهَا ظَالِمًا ، قَالَتْ : وَالَّذِي بَعَثَكَ بِالْحَقِّ لَا يَمْلِكُ عَلَيَّ [أَمْرِي أَحَدٌ] (5) بَعْدَ هَذَا أَبَدًا مَا بَقِيتُ .

(1) كذا في طبعة دار القبلة ، وفي طبعة دار الرشد: الرحمن .
(2) كذا في طبعة دار القبلة ، وفي طبعة دار الرشد: امرأته .
(3) كذا في طبعة دار القبلة ، وفي طبعة دار الرشد: زوجته .
(4) كذا في طبعة دار القبلة ، وفي طبعة دار الرشد: بيته .
(5) كذا في طبعة دار القبلة ، وفي طبعة دار الرشد: أحد أمري .
17409 - حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحِيمِ (1) بْنُ سُلَيْمَانَ عَنْ لَيْثٍ عَنْ عَبْدِ الْمَلِكِ [9/322] عَنْ عَطَاءٍ عَنِ ابْنِ عُمَرَ قَالَ : أَتَتِ امْرَأَةٌ نَبِيَّ اللهِ فَقَالَتْ : يَا رَسُولَ اللهِ ، مَا حَقُّ الزَّوْجِ عَلَى زَوْجَتِهِ (2) ؟ قَالَ : لَا تَمْنَعُهُ نَفْسَهَا وَلَوْ كَانَتْ عَلَى ظَهْرِ قَتَبٍ ، قَالَتْ : يَا رَسُولَ اللهِ ، مَا حَقُّ الزَّوْجِ عَلَى زَوْجَتِهِ ؟ قَالَ : لَا تَصَدَّقْ بِشَيْءٍ مِنْ بَيْتِهِ إِلَّا بِإِذْنِهِ ، فَإِنْ فَعَلَتْ كَانَ لَهُ الْأَجْرُ وَعَلَيْهَا الْوِزْرُ ، قَالَتْ : يَا نَبِيَّ اللهِ مَا حَقُّ الزَّوْجِ عَلَى امْرَأَتِهِ (3) ؟ قَالَ : لَا تَخْرُجْ مِنْ بَيْتِهَا (4) إِلَّا بِإِذْنِهِ ، فَإِنْ فَعَلَتْ لَعَنَتْهَا مَلَائِكَةُ اللهِ وَمَلَائِكَةُ الرَّحْمَةِ وَمَلَائِكَةُ الْغَضَبِ حَتَّى تَتُوبَ أَوْ تُرَاجِعَ قَالَتْ : يَا نَبِيَّ اللهِ : فَإِنْ كَانَ لَهَا ظَالِمًا ؟ قَالَ : وَإِنْ كَانَ لَهَا ظَالِمًا ، قَالَتْ : وَالَّذِي بَعَثَكَ بِالْحَقِّ لَا يَمْلِكُ عَلَيَّ [أَمْرِي أَحَدٌ] (5) بَعْدَ هَذَا أَبَدًا مَا بَقِيتُ .

(1) كذا في طبعة دار القبلة ، وفي طبعة دار الرشد: الرحمن .
(2) كذا في طبعة دار القبلة ، وفي طبعة دار الرشد: امرأته .
(3) كذا في طبعة دار القبلة ، وفي طبعة دار الرشد: زوجته .
(4) كذا في طبعة دار القبلة ، وفي طبعة دار الرشد: بيته .
(5) كذا في طبعة دار القبلة ، وفي طبعة دار الرشد: أحد أمري .