240 - الْوَالِي يَأْمُرُ الْقَوْمَ بِالشَّيْءِ
28641 - حَدَّثَنَا أَبُو أُسَامَةَ عَنِ الْمُجَالِدِ قَالَ : حَدَّثَنِي عَرِيفٌ لِجُهَيْنَةَ أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أُتِيَ بِأَسِيرٍ فِي الشِّتَاءِ ، فَقَالَ لِأُنَاسٍ مِنْ جُهَيْنَةَ : اذْهَبُوا بِهِ فَأَدْفُوهُ (1) ، قَالَ : [وَكَانَ الدِّفْءُ] (2) بِلِسَانِهِمْ عِنْدَهُمُ : الْقَتْلَ ، فَذَهَبُوا بِهِ فَقَتَلُوهُ ، فَسَأَلَهُمُ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بَعْدُ ؟ فَقَالُوا : يَا رَسُولَ اللهِ ، أَلَمْ تَأْمُرْنَا أَنْ نَقْتُلَهُ ؟ قَالَ : وَكَيْفَ قُلْتُ [14/352] لَكُمْ ؟! قَالَ (3) : قُلْتَ لَنَا : اذْهَبُوا بِهِ فَأَدْفُوهُ (4) ! قَالَ : فَقَالَ : قَدْ شَرِكْتُكُمْ إِذًا ، اعْقِلُوهُ وَأَنَا شَرِيكُكُمْ
قَالَ : فَحَدَّثْتُ هَذَا الْحَدِيثَ عَامِرًا ، قَالَ : صَدَقَ ، وَعَرَفَ الْحَدِيثَ .

(1) كذا في طبعة دار القبلة ، وفي طبعة دار الرشد: فادفوه .
(2) كذا في طبعة دار القبلة ، وما بين المعقوفين في طبعة دار الرشد: فكان الدفو .
(3) كذا في طبعة دار القبلة ، وفي طبعة دار الرشد: قالوا .
(4) كذا في طبعة دار القبلة ، وفي طبعة دار الرشد: فادفوه .
240 - الْوَالِي يَأْمُرُ الْقَوْمَ بِالشَّيْءِ
28641 - حَدَّثَنَا أَبُو أُسَامَةَ عَنِ الْمُجَالِدِ قَالَ : حَدَّثَنِي عَرِيفٌ لِجُهَيْنَةَ أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أُتِيَ بِأَسِيرٍ فِي الشِّتَاءِ ، فَقَالَ لِأُنَاسٍ مِنْ جُهَيْنَةَ : اذْهَبُوا بِهِ فَأَدْفُوهُ (1) ، قَالَ : [وَكَانَ الدِّفْءُ] (2) بِلِسَانِهِمْ عِنْدَهُمُ : الْقَتْلَ ، فَذَهَبُوا بِهِ فَقَتَلُوهُ ، فَسَأَلَهُمُ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بَعْدُ ؟ فَقَالُوا : يَا رَسُولَ اللهِ ، أَلَمْ تَأْمُرْنَا أَنْ نَقْتُلَهُ ؟ قَالَ : وَكَيْفَ قُلْتُ [14/352] لَكُمْ ؟! قَالَ (3) : قُلْتَ لَنَا : اذْهَبُوا بِهِ فَأَدْفُوهُ (4) ! قَالَ : فَقَالَ : قَدْ شَرِكْتُكُمْ إِذًا ، اعْقِلُوهُ وَأَنَا شَرِيكُكُمْ
قَالَ : فَحَدَّثْتُ هَذَا الْحَدِيثَ عَامِرًا ، قَالَ : صَدَقَ ، وَعَرَفَ الْحَدِيثَ .

(1) كذا في طبعة دار القبلة ، وفي طبعة دار الرشد: فادفوه .
(2) كذا في طبعة دار القبلة ، وما بين المعقوفين في طبعة دار الرشد: فكان الدفو .
(3) كذا في طبعة دار القبلة ، وفي طبعة دار الرشد: قالوا .
(4) كذا في طبعة دار القبلة ، وفي طبعة دار الرشد: فادفوه .