( 31 ) بَابُ اسْتِحْقَاقِ الْإِمَامَةِ بِالِازْدِيَادِ مِنْ حِفْظِ الْقُرْآنِ ، وَإِنْ كَانَ غَيْرُهُ أَسَنَّ مِنْهُ وَأَشْرَفَ .
1509 - حَدَّثَنَا (1) أَبُو طَاهِرٍ ، قَالَ : حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرٍ ، قَالَ : حَدَّثَنَا أَبُو عَمَّارٍ [3/39] الْحُسَيْنُ بْنُ حُرَيْثٍ ، قَالَ : حَدَّثَنَا الْفَضْلُ بْنُ مُوسَى ، عَنْ عَبْدِ الْحَمِيدِ بْنِ جَعْفَرٍ عَنْ سَعِيدٍ الْمَقْبُرِيِّ عَنْ عَطَاءٍ مَوْلَى أَبِي أَحْمَدَ ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ : بَعَثَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - بَعْثًا وَهُمْ نَفَرٌ ، فَدَعَاهُمْ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - قَالَ : " مَاذَا مَعَكَ مِنَ الْقُرْآنِ " ؟ فَاسْتَقْرَأَهُمْ ، حَتَّى مَرَّ عَلَى رَجُلٍ مِنْهُمْ وَهُوَ مِنْ أَحْدَثِهِمْ سِنًّا ، قَالَ : " مَاذَا مَعَكَ يَا فُلَانُ ؟ " قَالَ : مَعِي كَذَا وَكَذَا ، وَسُورَةُ الْبَقَرَةِ . قَالَ : " مَعَكَ سُورَةُ الْبَقَرَةِ ؟ " قَالَ : نَعَمْ قَالَ : " اذْهَبْ ، فَأَنْتَ أَمِيرُهُمْ " ، فَقَالَ رَجُلٌ هُوَ مِنْ أَشْرَفِهِمْ : وَالَّذِي كَذَا وَكَذَا ، يَا رَسُولَ اللهِ ، مَا مَنَعَنِي أَنْ أَتَعَلَّمَ الْقُرْآنَ إِلَّا خَشْيَةَ أَنْ لَا أَقُومَ بِهِ . قَالَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - : تَعَلَّمِ الْقُرْآنَ فَاقْرَأْهُ ، وَارْقُدْ ؛ فَإِنَّ مَثَلَ الْقُرْآنِ لِمَنْ تَعَلَّمَهُ فَقَرَأَهُ وَقَامَ بِهِ كَمَثَلِ جِرَابٍ مَحْشُوٍّ مِسْكًا ، يَفُوحُ رِيحُهُ عَلَى كُلِّ مَكَانٍ ، وَمَنْ تَعَلَّمَهُ فَرَقَدَ (2) وَهُوَ فِي جَوْفِهِ كَمَثَلِ جِرَابٍ أُوكِيَ (3) عَلَى مِسْكٍ .

(1) كذا في طبعة دار الميمان ، وفي طبعة المكتب الإسلامي : أنا .
(2) كذا في طبعة دار الميمان ، وفي طبعة المكتب الإسلامي : ورقد .
(3) كذا في طبعة دار الميمان ، وفي طبعة المكتب الإسلامي : أوكئ .
( 31 ) بَابُ اسْتِحْقَاقِ الْإِمَامَةِ بِالِازْدِيَادِ مِنْ حِفْظِ الْقُرْآنِ ، وَإِنْ كَانَ غَيْرُهُ أَسَنَّ مِنْهُ وَأَشْرَفَ .
1509 - حَدَّثَنَا (1) أَبُو طَاهِرٍ ، قَالَ : حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرٍ ، قَالَ : حَدَّثَنَا أَبُو عَمَّارٍ [3/39] الْحُسَيْنُ بْنُ حُرَيْثٍ ، قَالَ : حَدَّثَنَا الْفَضْلُ بْنُ مُوسَى ، عَنْ عَبْدِ الْحَمِيدِ بْنِ جَعْفَرٍ عَنْ سَعِيدٍ الْمَقْبُرِيِّ عَنْ عَطَاءٍ مَوْلَى أَبِي أَحْمَدَ ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ : بَعَثَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - بَعْثًا وَهُمْ نَفَرٌ ، فَدَعَاهُمْ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - قَالَ : " مَاذَا مَعَكَ مِنَ الْقُرْآنِ " ؟ فَاسْتَقْرَأَهُمْ ، حَتَّى مَرَّ عَلَى رَجُلٍ مِنْهُمْ وَهُوَ مِنْ أَحْدَثِهِمْ سِنًّا ، قَالَ : " مَاذَا مَعَكَ يَا فُلَانُ ؟ " قَالَ : مَعِي كَذَا وَكَذَا ، وَسُورَةُ الْبَقَرَةِ . قَالَ : " مَعَكَ سُورَةُ الْبَقَرَةِ ؟ " قَالَ : نَعَمْ قَالَ : " اذْهَبْ ، فَأَنْتَ أَمِيرُهُمْ " ، فَقَالَ رَجُلٌ هُوَ مِنْ أَشْرَفِهِمْ : وَالَّذِي كَذَا وَكَذَا ، يَا رَسُولَ اللهِ ، مَا مَنَعَنِي أَنْ أَتَعَلَّمَ الْقُرْآنَ إِلَّا خَشْيَةَ أَنْ لَا أَقُومَ بِهِ . قَالَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - : تَعَلَّمِ الْقُرْآنَ فَاقْرَأْهُ ، وَارْقُدْ ؛ فَإِنَّ مَثَلَ الْقُرْآنِ لِمَنْ تَعَلَّمَهُ فَقَرَأَهُ وَقَامَ بِهِ كَمَثَلِ جِرَابٍ مَحْشُوٍّ مِسْكًا ، يَفُوحُ رِيحُهُ عَلَى كُلِّ مَكَانٍ ، وَمَنْ تَعَلَّمَهُ فَرَقَدَ (2) وَهُوَ فِي جَوْفِهِ كَمَثَلِ جِرَابٍ أُوكِيَ (3) عَلَى مِسْكٍ .

(1) كذا في طبعة دار الميمان ، وفي طبعة المكتب الإسلامي : أنا .
(2) كذا في طبعة دار الميمان ، وفي طبعة المكتب الإسلامي : ورقد .
(3) كذا في طبعة دار الميمان ، وفي طبعة المكتب الإسلامي : أوكئ .