[17/82] 32704 - حَدَّثَنَا حُسَيْنُ بْنُ عَلِيٍّ ، عَنْ زَائِدَةَ ، عَنْ كُلَيْبِ بْنِ وَائِلٍ ، عَنْ حَبِيبِ بْنِ أَبِي مُلَيْكَةَ قَالَ : سَأَلَ رَجُلٌ ابْنَ عُمَرَ ، عَنْ عُثْمَانَ فَقَالَ : شَهِدَ بَدْرًا ؟ فَقَالَ : لَا ، فَقَالَ : هَلْ شَهِدَ بَيْعَةَ الرِّضْوَانِ ؟ فَقَالَ : لَا ، قَالَ : فَهَلْ تَوَلَّى يَوْمَ الْتَقَى الْجَمْعَانِ ؟ قَالَ : نَعَمْ ، قَالَ : ثُمَّ ذَهَبَ الرَّجُلُ فَقِيلَ لِابْنِ عُمَرَ : إِنَّ هَذَا يَزْعُمُ أَنَّكَ عِبْتَ عُثْمَانَ ، قَالَ : رُدُّوهُ عَلَيَّ ، قَالَ : فَرَدُّوهُ عَلَيْهِ فَقَالَ لَهُ : هَلْ عَقَلْتَ مَا قُلْتُ لَكَ ؟ قَالَ : نَعَمْ ، قَالَ : سَأَلْتَنِي هَلْ شَهِدَ عُثْمَانُ بَدْرًا ؟ فَقُلْتُ لَكَ : لَا ، فَقَالَ : إِنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ : اللَّهُمَّ إِنَّ عُثْمَانَ فِي حَاجَتِكَ وَحَاجَةِ رَسُولِكَ ، فَضَرَبَ لَهُ بِسَهْمِهِ ، وَسَأَلْتَنِي هَلْ شَهِدَ بَيْعَةَ الرِّضْوَانِ ، [17/83] قَالَ : فَقُلْتُ لَكَ : لَا ، وَإِنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بَعَثَهُ إِلَى الْأَحْزَابِ لِيُوَادِعُونَا وَيُسَالِمُونَا فَأَبَوْا وَإِنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بَايَعَ لَهُ ، وَقَالَ : اللَّهُمَّ إِنَّ عُثْمَانَ فِي حَاجَتِكَ وَحَاجَةِ رَسُولِكَ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، ثُمَّ مَسَحَ بِإِحْدَى يَدَيْهِ عَلَى الْأُخْرَى فَبَايَعَ لَهُ ، وَسَأَلْتَنِي هَلْ كَانَ عُثْمَانُ تَوَلَّى يَوْمَ الْتَقَى الْجَمْعَانِ ؟ قَالَ : فَقُلْتُ : نَعَمْ ، وَإِنَّ اللهَ قَالَ { إِنَّ الَّذِينَ تَوَلَّوْا مِنْكُمْ يَوْمَ الْتَقَى الْجَمْعَانِ إِنَّمَا اسْتَزَلَّهُمُ الشَّيْطَانُ بِبَعْضِ مَا كَسَبُوا وَلَقَدْ عَفَا اللهُ عَنْهُمْ } فَاذْهَبْ فَاجْهَدْ عَلَيَّ (1) جَهْدَكَ .

(1) كذا في طبعة دار القبلة ، وفي طبعة دار الرشد: على .
[17/82] 32704 - حَدَّثَنَا حُسَيْنُ بْنُ عَلِيٍّ ، عَنْ زَائِدَةَ ، عَنْ كُلَيْبِ بْنِ وَائِلٍ ، عَنْ حَبِيبِ بْنِ أَبِي مُلَيْكَةَ قَالَ : سَأَلَ رَجُلٌ ابْنَ عُمَرَ ، عَنْ عُثْمَانَ فَقَالَ : شَهِدَ بَدْرًا ؟ فَقَالَ : لَا ، فَقَالَ : هَلْ شَهِدَ بَيْعَةَ الرِّضْوَانِ ؟ فَقَالَ : لَا ، قَالَ : فَهَلْ تَوَلَّى يَوْمَ الْتَقَى الْجَمْعَانِ ؟ قَالَ : نَعَمْ ، قَالَ : ثُمَّ ذَهَبَ الرَّجُلُ فَقِيلَ لِابْنِ عُمَرَ : إِنَّ هَذَا يَزْعُمُ أَنَّكَ عِبْتَ عُثْمَانَ ، قَالَ : رُدُّوهُ عَلَيَّ ، قَالَ : فَرَدُّوهُ عَلَيْهِ فَقَالَ لَهُ : هَلْ عَقَلْتَ مَا قُلْتُ لَكَ ؟ قَالَ : نَعَمْ ، قَالَ : سَأَلْتَنِي هَلْ شَهِدَ عُثْمَانُ بَدْرًا ؟ فَقُلْتُ لَكَ : لَا ، فَقَالَ : إِنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ : اللَّهُمَّ إِنَّ عُثْمَانَ فِي حَاجَتِكَ وَحَاجَةِ رَسُولِكَ ، فَضَرَبَ لَهُ بِسَهْمِهِ ، وَسَأَلْتَنِي هَلْ شَهِدَ بَيْعَةَ الرِّضْوَانِ ، [17/83] قَالَ : فَقُلْتُ لَكَ : لَا ، وَإِنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بَعَثَهُ إِلَى الْأَحْزَابِ لِيُوَادِعُونَا وَيُسَالِمُونَا فَأَبَوْا وَإِنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بَايَعَ لَهُ ، وَقَالَ : اللَّهُمَّ إِنَّ عُثْمَانَ فِي حَاجَتِكَ وَحَاجَةِ رَسُولِكَ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، ثُمَّ مَسَحَ بِإِحْدَى يَدَيْهِ عَلَى الْأُخْرَى فَبَايَعَ لَهُ ، وَسَأَلْتَنِي هَلْ كَانَ عُثْمَانُ تَوَلَّى يَوْمَ الْتَقَى الْجَمْعَانِ ؟ قَالَ : فَقُلْتُ : نَعَمْ ، وَإِنَّ اللهَ قَالَ { إِنَّ الَّذِينَ تَوَلَّوْا مِنْكُمْ يَوْمَ الْتَقَى الْجَمْعَانِ إِنَّمَا اسْتَزَلَّهُمُ الشَّيْطَانُ بِبَعْضِ مَا كَسَبُوا وَلَقَدْ عَفَا اللهُ عَنْهُمْ } فَاذْهَبْ فَاجْهَدْ عَلَيَّ (1) جَهْدَكَ .

(1) كذا في طبعة دار القبلة ، وفي طبعة دار الرشد: على .