|
|
|||||||||||||
|
38539 - حَدَّثَنَا هَوْذَةُ بْنُ خَلِيفَةَ قَالَ : حَدَّثَنَا عَوْفٌ ، عَنِ الْحَسَنِ ، عَنْ
[21/159]
أُسَيْدِ بْنِ [الْمُتَشَمِّسِ]
(1)
، قَالَ : كُنَّا عِنْدَ أَبِي مُوسَى فَقَالَ : أَلَا أُحَدِّثُكُمْ حَدِيثًا كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُحَدِّثُنَاهُ ؟ قُلْنَا : بَلَى ، قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : لَا تَقُومُ السَّاعَةُ حَتَّى يَكْثُرَ الْهَرْجُ ، فَقُلْنَا : يَا رَسُولَ اللهِ ! وَمَا الْهَرْجُ ؟ قَالَ : الْقَتْلُ الْقَتْلُ . قُلْنَا : أَكْثَرُ مِمَّا نَقْتُلُ الْيَوْمَ ؟ قَالَ : لَيْسَ بِقَتْلِكُمُ الْكُفَّارَ ، وَلَكِنْ يَقْتُلُ الرَّجُلُ جَارَهُ وَأَخَاهُ وَابْنَ عَمِّهِ . قَالَ : فَأُبْلِسْنَا حَتَّى مَا يُبْدِي أَحَدٌ مِنَّا عَنْ وَاضِحَةٍ ! قَالَ : قُلْنَا : وَمَعَنَا عُقُولُنَا يَوْمَئِذٍ ؟ قَالَ : تُنْزَعُ عُقُولُ أَكْثَرِ أَهْلِ ذَلِكَ الزَّمَانِ ، وَيَخْلُفُ هَبَاءٌ
(2)
مِنَ النَّاسِ يَحْسَبُ أَكْثَرُهُمْ أَنَّهُمْ عَلَى شَيْءٍ ، وَلَيْسُوا عَلَى شَيْءٍ . وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ ! لَقَدْ خَشِيتُ أَنْ تُدْرِكَنِي
(3)
وَإِيَّاكُمُ الْأُمُورُ ، وَلَئِنْ أَدْرَكَتْنَا مَا لِي وَلَكُمْ مِنْهَا مَخْرَجٌ إِلَّا أَنْ نَخْرُجَ مِنْهَا كَمَا دَخَلْنَا .
(1) كذا في طبعة دار القبلة ، وفي طبعة دار الرشد: المستمر . (2) كذا في طبعة دار القبلة ، وفي طبعة دار الرشد: هنات . (3) كذا في طبعة دار القبلة ، وفي طبعة دار الرشد: يدركني .
38539 - حَدَّثَنَا هَوْذَةُ بْنُ خَلِيفَةَ قَالَ : حَدَّثَنَا عَوْفٌ ، عَنِ الْحَسَنِ ، عَنْ
[21/159]
أُسَيْدِ بْنِ [الْمُتَشَمِّسِ]
(1)
، قَالَ : كُنَّا عِنْدَ أَبِي مُوسَى فَقَالَ : أَلَا أُحَدِّثُكُمْ حَدِيثًا كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُحَدِّثُنَاهُ ؟ قُلْنَا : بَلَى ، قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : لَا تَقُومُ السَّاعَةُ حَتَّى يَكْثُرَ الْهَرْجُ ، فَقُلْنَا : يَا رَسُولَ اللهِ ! وَمَا الْهَرْجُ ؟ قَالَ : الْقَتْلُ الْقَتْلُ . قُلْنَا : أَكْثَرُ مِمَّا نَقْتُلُ الْيَوْمَ ؟ قَالَ : لَيْسَ بِقَتْلِكُمُ الْكُفَّارَ ، وَلَكِنْ يَقْتُلُ الرَّجُلُ جَارَهُ وَأَخَاهُ وَابْنَ عَمِّهِ . قَالَ : فَأُبْلِسْنَا حَتَّى مَا يُبْدِي أَحَدٌ مِنَّا عَنْ وَاضِحَةٍ ! قَالَ : قُلْنَا : وَمَعَنَا عُقُولُنَا يَوْمَئِذٍ ؟ قَالَ : تُنْزَعُ عُقُولُ أَكْثَرِ أَهْلِ ذَلِكَ الزَّمَانِ ، وَيَخْلُفُ هَبَاءٌ
(2)
مِنَ النَّاسِ يَحْسَبُ أَكْثَرُهُمْ أَنَّهُمْ عَلَى شَيْءٍ ، وَلَيْسُوا عَلَى شَيْءٍ . وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ ! لَقَدْ خَشِيتُ أَنْ تُدْرِكَنِي
(3)
وَإِيَّاكُمُ الْأُمُورُ ، وَلَئِنْ أَدْرَكَتْنَا مَا لِي وَلَكُمْ مِنْهَا مَخْرَجٌ إِلَّا أَنْ نَخْرُجَ مِنْهَا كَمَا دَخَلْنَا .
(1) كذا في طبعة دار القبلة ، وفي طبعة دار الرشد: المستمر . (2) كذا في طبعة دار القبلة ، وفي طبعة دار الرشد: هنات . (3) كذا في طبعة دار القبلة ، وفي طبعة دار الرشد: يدركني . |
|||||||||||||
|
|
|
||||||||||||
|
|||||||||||||
|
|
