3557 - حَدَّثَنَا أَبُو أُمَيَّةَ ، قَالَ : ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ زِيَادٍ بْنِ (1) زِيَادٍ ، قَالَ : ثَنَا شَرْقِيُّ بْنُ قُطَامِيٍّ ، قَالَ : أَنَا أَبُو طَلْقٍ الْعَائِذِيُّ ، قَالَ : سَمِعْتُ شَرَاحِيلَ بْنَ الْقَعْقَاعِ يَقُولُ : سَمِعْتُ عَمْرَو بْنَ مَعْدِيكَرِبَ يَقُولُ : لَقَدْ رَأَيْتُنَا مُنْذُ قَرِيبٍ وَنَحْنُ إِذَا حَجَجْنَا نَقُولُ :
لَبَّيْــــكَ تَعْظِيمًـــا إِلَيْـــكَ عُـــذْرَا
هَـــذِي زَبِيـــدُ قَــدْ أَتَتْــكَ قَسْــرَا
تَغْـــدُوا بِهِـــمْ مُضْمَـــرَاتٌ شَــزْرَا
يَقْطَعْـــنَ خَبْتًـــا وَجِبَـــالًا وَعْــرَا
قَــدْ خَــلَّفُوا الْأَنْــدَادَ خِــلْوًا صِفْـرَا
[2/125] وَنَحْنُ الْيَوْمَ نَقُولُ كَمَا عَلَّمَنَا رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ .
قَالَ : قُلْتُ : وَكَيْفَ عَلَّمَكُمْ ؟
فَذَكَرَ التَّلْبِيَةَ عَلَى مِثْلِ مَا فِي الْحَدِيثِ الَّذِي قَبْلَ هَذَا .
فَأَجْمَعَ الْمُسْلِمُونَ جَمِيعًا عَلَى أَنَّهُ هَكَذَا يُلَبَّى بِالْحَجِّ .
غَيْرَ أَنَّ قَوْمًا قَالُوا : لَا بَأْسَ لِلرَّجُلِ أَنْ يَزِيدَ فِيهَا مِنَ الذِّكْرِ لِلهِ مَا أَحَبَّ ، وَهُوَ قَوْلُ مُحَمَّدٍ وَالثَّوْرِيِّ وَالْأَوْزَاعِيِّ .

(1) في طبعة عالم الكتب عن والمثبت هو الصواب ، كذا في بعض النسخ ، وعند المصنف في شرح مشكل الآثار ، وينظر مصادر التخريج.
3557 - حَدَّثَنَا أَبُو أُمَيَّةَ ، قَالَ : ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ زِيَادٍ بْنِ (1) زِيَادٍ ، قَالَ : ثَنَا شَرْقِيُّ بْنُ قُطَامِيٍّ ، قَالَ : أَنَا أَبُو طَلْقٍ الْعَائِذِيُّ ، قَالَ : سَمِعْتُ شَرَاحِيلَ بْنَ الْقَعْقَاعِ يَقُولُ : سَمِعْتُ عَمْرَو بْنَ مَعْدِيكَرِبَ يَقُولُ : لَقَدْ رَأَيْتُنَا مُنْذُ قَرِيبٍ وَنَحْنُ إِذَا حَجَجْنَا نَقُولُ :
لَبَّيْــــكَ تَعْظِيمًـــا إِلَيْـــكَ عُـــذْرَا
هَـــذِي زَبِيـــدُ قَــدْ أَتَتْــكَ قَسْــرَا
تَغْـــدُوا بِهِـــمْ مُضْمَـــرَاتٌ شَــزْرَا
يَقْطَعْـــنَ خَبْتًـــا وَجِبَـــالًا وَعْــرَا
قَــدْ خَــلَّفُوا الْأَنْــدَادَ خِــلْوًا صِفْـرَا
[2/125] وَنَحْنُ الْيَوْمَ نَقُولُ كَمَا عَلَّمَنَا رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ .
قَالَ : قُلْتُ : وَكَيْفَ عَلَّمَكُمْ ؟
فَذَكَرَ التَّلْبِيَةَ عَلَى مِثْلِ مَا فِي الْحَدِيثِ الَّذِي قَبْلَ هَذَا .
فَأَجْمَعَ الْمُسْلِمُونَ جَمِيعًا عَلَى أَنَّهُ هَكَذَا يُلَبَّى بِالْحَجِّ .
غَيْرَ أَنَّ قَوْمًا قَالُوا : لَا بَأْسَ لِلرَّجُلِ أَنْ يَزِيدَ فِيهَا مِنَ الذِّكْرِ لِلهِ مَا أَحَبَّ ، وَهُوَ قَوْلُ مُحَمَّدٍ وَالثَّوْرِيِّ وَالْأَوْزَاعِيِّ .

(1) في طبعة عالم الكتب عن والمثبت هو الصواب ، كذا في بعض النسخ ، وعند المصنف في شرح مشكل الآثار ، وينظر مصادر التخريج.