3710 - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ خُزَيْمَةَ ، قَالَ : ثَنَا حَجَّاجٌ ، قَالَ : ثَنَا حَمَّادٌ ، عَنْ حُمَيْدٍ ، عَنْ بَكْرٍ قَالَ : أَخْبَرْتُ ابْنَ عُمَرَ رَضِيَ اللهُ عَنْهُمَا بِقَوْلِ أَنَسٍ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ ، فَقَالَ : ( نَسِيَ أَنَسٌ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ ) .
فَلَمَّا رَجَعَ قَالَ بَكْرٌ لِأَنَسٍ : إِنَّ ابْنَ عُمَرَ رَضِيَ اللهُ عَنْهُمَا يَقُولُ : نَسِيَ ، فَقَالَ : أَنْ تَعْدُونَا (1) إِلَّا صِبْيَانًا ، بَلْ سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ : لَبَّيْكَ بِعُمْرَةٍ وَحَجَّةٍ مَعًا
.
أَفَلَا تَرَى أَنَّ ابْنَ عُمَرَ رَضِيَ اللهُ عَنْهُمَا إِنَّمَا أَنْكَرَ عَلَى أَنَسٍ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ قَوْلَهُ : إِنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَهَلَّ بِهِمَا جَمِيعًا ؟
وَإِنَّمَا كَانَ الْأَمْرُ عِنْدَ ابْنِ عُمَرَ أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَهَلَّ بِحَجَّةٍ ، ثُمَّ صَيَّرَهَا عُمْرَةً بَعْدَ ذَلِكَ ، وَأَضَافَ إِلَيْهَا حَجَّةً ، فَصَارَ حِينَئِذٍ قَارِنًا .
فَأَمَّا فِي بَدْءِ إِحْرَامِهِ ، فَإِنَّهُ كَانَ - عِنْدَهُ - مُفْرِدًا
، ثُمَّ قَدْ تَوَاتَرَتِ الرِّوَايَاتُ بَعْدَ ذَلِكَ عَنْ أَنَسٍ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ بِدُخُولِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِيهِمَا جَمِيعًا .


(1) في طبعة عالم الكتب : ( يعذونا ) والمثبت من النسخ الخطية ، وينظر مصادر التخريج.
3710 - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ خُزَيْمَةَ ، قَالَ : ثَنَا حَجَّاجٌ ، قَالَ : ثَنَا حَمَّادٌ ، عَنْ حُمَيْدٍ ، عَنْ بَكْرٍ قَالَ : أَخْبَرْتُ ابْنَ عُمَرَ رَضِيَ اللهُ عَنْهُمَا بِقَوْلِ أَنَسٍ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ ، فَقَالَ : ( نَسِيَ أَنَسٌ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ ) .
فَلَمَّا رَجَعَ قَالَ بَكْرٌ لِأَنَسٍ : إِنَّ ابْنَ عُمَرَ رَضِيَ اللهُ عَنْهُمَا يَقُولُ : نَسِيَ ، فَقَالَ : أَنْ تَعْدُونَا (1) إِلَّا صِبْيَانًا ، بَلْ سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ : لَبَّيْكَ بِعُمْرَةٍ وَحَجَّةٍ مَعًا
.
أَفَلَا تَرَى أَنَّ ابْنَ عُمَرَ رَضِيَ اللهُ عَنْهُمَا إِنَّمَا أَنْكَرَ عَلَى أَنَسٍ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ قَوْلَهُ : إِنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَهَلَّ بِهِمَا جَمِيعًا ؟
وَإِنَّمَا كَانَ الْأَمْرُ عِنْدَ ابْنِ عُمَرَ أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَهَلَّ بِحَجَّةٍ ، ثُمَّ صَيَّرَهَا عُمْرَةً بَعْدَ ذَلِكَ ، وَأَضَافَ إِلَيْهَا حَجَّةً ، فَصَارَ حِينَئِذٍ قَارِنًا .
فَأَمَّا فِي بَدْءِ إِحْرَامِهِ ، فَإِنَّهُ كَانَ - عِنْدَهُ - مُفْرِدًا
، ثُمَّ قَدْ تَوَاتَرَتِ الرِّوَايَاتُ بَعْدَ ذَلِكَ عَنْ أَنَسٍ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ بِدُخُولِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِيهِمَا جَمِيعًا .


(1) في طبعة عالم الكتب : ( يعذونا ) والمثبت من النسخ الخطية ، وينظر مصادر التخريج.