4755 - حَدَّثَنَا فَهْدٌ قَالَ : ثَنَا فَرْوَةُ ، عَنْ (1) أَبِي الْمَغْرَاءِ قَالَ : أَنَا يَحْيَى بْنُ زَكَرِيَّا ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ إِسْحَاقَ ، عَنْ مَعْمَرِ بْنِ عَبْدِ اللهِ ، عَنْ يُوسُفَ بْنِ عَبْدِ اللهِ بْنِ سَلَامٍ ، حَدَّثَتْنِي خَوْلَةُ ابْنَةُ مَالِكِ بْنِ ثَعْلَبَةَ ابْنِ أَخِي عُبَادَةَ بْنِ الصَّامِتِ أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَعَانَ زَوْجَهَا حِينَ ظَاهَرَ مِنْهَا بِعَرَقٍ مِنْ تَمْرٍ وَأَعَانَتْهُ هِيَ بِفَرَقٍ آخَرَ ، وَذَلِكَ سِتُّونَ صَاعًا .
فَقَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : تَصَدَّقْ بِهِ . وَقَالَ : اتَّقِي اللهَ وَارْجِعِي إِلَى زَوْجِكِ !

فَالنَّظَرُ عَلَى مَا ذَكَرْنَا أَنْ يَكُونَ كَذَلِكَ إِطْعَامُ كُلِّ مِسْكِينٍ فِي كُلِّ الْكَفَّارَاتِ ؛ مِنَ الْحِنْطَةِ نِصْفُ صَاعٍ ، وَمِنَ التَّمْرِ صَاعٌ .
وَقَدْ رُوِيَ فِي ذَلِكَ عَنْ نَفَرٍ مِنْ أَصْحَابِ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
.

(1) كذا في طبعة عالم الكتب ، ولعل الصواب ( فروة بن أبي المغراء ) فقد جاء ذكر الراوي كذلك عند البيهقي في السنن والطبراني في الكبير والأوسط ، وينظر كتب الترجمة ، والله أعلم.
4755 - حَدَّثَنَا فَهْدٌ قَالَ : ثَنَا فَرْوَةُ ، عَنْ (1) أَبِي الْمَغْرَاءِ قَالَ : أَنَا يَحْيَى بْنُ زَكَرِيَّا ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ إِسْحَاقَ ، عَنْ مَعْمَرِ بْنِ عَبْدِ اللهِ ، عَنْ يُوسُفَ بْنِ عَبْدِ اللهِ بْنِ سَلَامٍ ، حَدَّثَتْنِي خَوْلَةُ ابْنَةُ مَالِكِ بْنِ ثَعْلَبَةَ ابْنِ أَخِي عُبَادَةَ بْنِ الصَّامِتِ أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَعَانَ زَوْجَهَا حِينَ ظَاهَرَ مِنْهَا بِعَرَقٍ مِنْ تَمْرٍ وَأَعَانَتْهُ هِيَ بِفَرَقٍ آخَرَ ، وَذَلِكَ سِتُّونَ صَاعًا .
فَقَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : تَصَدَّقْ بِهِ . وَقَالَ : اتَّقِي اللهَ وَارْجِعِي إِلَى زَوْجِكِ !

فَالنَّظَرُ عَلَى مَا ذَكَرْنَا أَنْ يَكُونَ كَذَلِكَ إِطْعَامُ كُلِّ مِسْكِينٍ فِي كُلِّ الْكَفَّارَاتِ ؛ مِنَ الْحِنْطَةِ نِصْفُ صَاعٍ ، وَمِنَ التَّمْرِ صَاعٌ .
وَقَدْ رُوِيَ فِي ذَلِكَ عَنْ نَفَرٍ مِنْ أَصْحَابِ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
.

(1) كذا في طبعة عالم الكتب ، ولعل الصواب ( فروة بن أبي المغراء ) فقد جاء ذكر الراوي كذلك عند البيهقي في السنن والطبراني في الكبير والأوسط ، وينظر كتب الترجمة ، والله أعلم.