5320 - حَدَّثَنَا رَبِيعٌ الْمُؤَذِّنُ ، قَالَ : ثَنَا أَسَدٌ . ( ح ) .
5321 - وَحَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ دَاوُدَ ، قَالَ : ثَنَا سُلَيْمَانُ بْنُ حَرْبٍ ، قَالَا : ثَنَا حَمَّادُ بْنُ زَيْدٍ ، عَنْ أَبِي جَهْضَمٍ ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ عُبَيْدِ اللهِ بْنِ عَبَّاسٍ ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ : مَا اخْتَصَّنَا رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِشَيْءٍ دُونَ النَّاسِ ، إِلَّا بِثَلَاثٍ : إِسْبَاغُ الْوُضُوءِ ، وَأَنْ لَا نَأْكُلَ الصَّدَقَةَ ، وَأَنْ لَا نُنْزِيَ الْحُمُرَ عَلَى الْخَيْلِ .
فَذَهَبَ قَوْمٌ إِلَى هَذَا ، فَكَرِهُوا إِنْزَاءَ الْحُمُرِ عَلَى الْخَيْلِ ، وَحَرَّمُوا ذَلِكَ وَمَنَعُوا مِنْهُ ، وَاحْتَجُّوا بِهَذِهِ الْآثَارِ .
وَخَالَفَهُمْ فِي ذَلِكَ آخَرُونَ ، فَلَمْ يَرَوْا بِذَلِكَ بَأْسًا ، وَكَانَ مِنَ الْحُجَّةِ لَهُمْ فِي ذَلِكَ أَنَّ ذَلِكَ لَوْ كَانَ مَكْرُوهًا ، لَكَانَ رُكُوبُ الْبِغَالِ مَكْرُوهًا ؛ لِأَنَّهُ لَوْلَا رَغْبَةُ النَّاسِ فِي الْبِغَالِ وَرُكُوبِهِمْ إِيَّاهَا ، لَمَا أُنْزِيَتِ الْحُمُرُ عَلَى الْخَيْلِ .
أَلَا تَرَى أَنَّهُ لَمَّا نَهَى عَنْ إِخْصَاءِ بَنِي آدَمَ ، كَرِهَ بِذَلِكَ اتِّخَاذَ الْخُصْيَانِ ؛ لِأَنَّ فِي اتِّخَاذِهِمْ مَا يُحْمَلُ مِنْ تَحْضِيضِهِمْ عَلَى إِخْصَائِهِمْ ؛ لِأَنَّ النَّاسَ إِذَا تَحَامَوُا اتِّخَاذَهُمْ ، لَمْ يَرْغَبْ أَهْلُ الْفِسْقِ فِي إِخْصَائِهِمْ .
5320 - حَدَّثَنَا رَبِيعٌ الْمُؤَذِّنُ ، قَالَ : ثَنَا أَسَدٌ . ( ح ) .
5321 - وَحَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ دَاوُدَ ، قَالَ : ثَنَا سُلَيْمَانُ بْنُ حَرْبٍ ، قَالَا : ثَنَا حَمَّادُ بْنُ زَيْدٍ ، عَنْ أَبِي جَهْضَمٍ ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ عُبَيْدِ اللهِ بْنِ عَبَّاسٍ ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ : مَا اخْتَصَّنَا رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِشَيْءٍ دُونَ النَّاسِ ، إِلَّا بِثَلَاثٍ : إِسْبَاغُ الْوُضُوءِ ، وَأَنْ لَا نَأْكُلَ الصَّدَقَةَ ، وَأَنْ لَا نُنْزِيَ الْحُمُرَ عَلَى الْخَيْلِ .
فَذَهَبَ قَوْمٌ إِلَى هَذَا ، فَكَرِهُوا إِنْزَاءَ الْحُمُرِ عَلَى الْخَيْلِ ، وَحَرَّمُوا ذَلِكَ وَمَنَعُوا مِنْهُ ، وَاحْتَجُّوا بِهَذِهِ الْآثَارِ .
وَخَالَفَهُمْ فِي ذَلِكَ آخَرُونَ ، فَلَمْ يَرَوْا بِذَلِكَ بَأْسًا ، وَكَانَ مِنَ الْحُجَّةِ لَهُمْ فِي ذَلِكَ أَنَّ ذَلِكَ لَوْ كَانَ مَكْرُوهًا ، لَكَانَ رُكُوبُ الْبِغَالِ مَكْرُوهًا ؛ لِأَنَّهُ لَوْلَا رَغْبَةُ النَّاسِ فِي الْبِغَالِ وَرُكُوبِهِمْ إِيَّاهَا ، لَمَا أُنْزِيَتِ الْحُمُرُ عَلَى الْخَيْلِ .
أَلَا تَرَى أَنَّهُ لَمَّا نَهَى عَنْ إِخْصَاءِ بَنِي آدَمَ ، كَرِهَ بِذَلِكَ اتِّخَاذَ الْخُصْيَانِ ؛ لِأَنَّ فِي اتِّخَاذِهِمْ مَا يُحْمَلُ مِنْ تَحْضِيضِهِمْ عَلَى إِخْصَائِهِمْ ؛ لِأَنَّ النَّاسَ إِذَا تَحَامَوُا اتِّخَاذَهُمْ ، لَمْ يَرْغَبْ أَهْلُ الْفِسْقِ فِي إِخْصَائِهِمْ .