|
|
|||||||||||||
|
15 - بَابُ الرَّجُلِ يَتَطَرَّقُ فِي الْمَسْجِدِ بِالسِّهَامِ
6898 - حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرَةَ وَعَلِيُّ بْنُ مَعْبَدٍ ، قَالَا : ثَنَا أَبُو أَحْمَدَ مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللهِ بْنِ الزُّبَيْرِ ، قَالَ : ثَنَا يَزِيدُ بْنُ عَبْدِ اللهِ بْنِ أَبِي بُرْدَةَ (1) ، عَنْ أَبِي بُرْدَةَ ، عَنْ أَبِي مُوسَى ، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ : إِذَا مَرَّ أَحَدُكُمْ فِي مَسْجِدِنَا ، أَوْ فِي مَسَاجِدِنَا ، وَفِي يَدِهِ سِهَامٌ ، فَلْيُمْسِكْ بِنِصَالِهَا ، لَا يَعْقِرْ بِهَا أَحَدًا . قَالَ أَبُو جَعْفَرٍ : فَذَهَبَ قَوْمٌ إِلَى أَنَّهُ لَا بَأْسَ أَنْ يَتَخَطَّى الرَّجُلُ الْمَسْجِدَ ، وَهُوَ حَامِلٌ مَا أَرَادَ حَمْلَهُ ، وَاحْتَجُّوا فِي ذَلِكَ بِهَذَا الْحَدِيثِ . وَخَالَفَهُمْ فِي ذَلِكَ آخَرُونَ ، وَقَالُوا : لَا يَنْبَغِي لِأَحَدٍ أَنْ يَدْخُلَ الْمَسْجِدَ ، وَهُوَ حَامِلٌ شَيْئًا مِنْ ذَلِكَ ، إِلَّا أَنْ يَكُونَ دَخَلَ بِهِ يُرِيدُ بِدُخُولِهِ الصَّلَاةَ ، أَوْ أَنْ يَكُونَ إِذَا دَخَلَهُ ، يُرِيدُ بِهِ الصَّدَقَةَ ، فَأَمَّا أَنْ يَدْخُلَ بِهِ يُرِيدُ تَخَطِّيَ الْمَسْجِدِ ، فَإِنَّ ذَلِكَ مَكْرُوهٌ . وَقَالُوا : قَدْ يُحْتَمَلُ أَنْ يَكُونَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، أَرَادَ بِمَا ذَكَرْنَا ، فِي حَدِيثِ أَبِي مُوسَى ، الْإِدْخَالَ لِلصَّدَقَةِ . فَنَظَرْنَا فِي ذَلِكَ ، هَلْ نَجِدُ شَيْئًا مِنَ الْآثَارِ يَدُلُّ عَلَيْهِ . ؟ (1) كذا في طبعة عالم الكتب ، والصواب : ( بريد بن عبد الله بن أبي بردة بن أبي موسى الأشعري ) .
15 - بَابُ الرَّجُلِ يَتَطَرَّقُ فِي الْمَسْجِدِ بِالسِّهَامِ
6898 - حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرَةَ وَعَلِيُّ بْنُ مَعْبَدٍ ، قَالَا : ثَنَا أَبُو أَحْمَدَ مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللهِ بْنِ الزُّبَيْرِ ، قَالَ : ثَنَا يَزِيدُ بْنُ عَبْدِ اللهِ بْنِ أَبِي بُرْدَةَ (1) ، عَنْ أَبِي بُرْدَةَ ، عَنْ أَبِي مُوسَى ، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ : إِذَا مَرَّ أَحَدُكُمْ فِي مَسْجِدِنَا ، أَوْ فِي مَسَاجِدِنَا ، وَفِي يَدِهِ سِهَامٌ ، فَلْيُمْسِكْ بِنِصَالِهَا ، لَا يَعْقِرْ بِهَا أَحَدًا . قَالَ أَبُو جَعْفَرٍ : فَذَهَبَ قَوْمٌ إِلَى أَنَّهُ لَا بَأْسَ أَنْ يَتَخَطَّى الرَّجُلُ الْمَسْجِدَ ، وَهُوَ حَامِلٌ مَا أَرَادَ حَمْلَهُ ، وَاحْتَجُّوا فِي ذَلِكَ بِهَذَا الْحَدِيثِ . وَخَالَفَهُمْ فِي ذَلِكَ آخَرُونَ ، وَقَالُوا : لَا يَنْبَغِي لِأَحَدٍ أَنْ يَدْخُلَ الْمَسْجِدَ ، وَهُوَ حَامِلٌ شَيْئًا مِنْ ذَلِكَ ، إِلَّا أَنْ يَكُونَ دَخَلَ بِهِ يُرِيدُ بِدُخُولِهِ الصَّلَاةَ ، أَوْ أَنْ يَكُونَ إِذَا دَخَلَهُ ، يُرِيدُ بِهِ الصَّدَقَةَ ، فَأَمَّا أَنْ يَدْخُلَ بِهِ يُرِيدُ تَخَطِّيَ الْمَسْجِدِ ، فَإِنَّ ذَلِكَ مَكْرُوهٌ . وَقَالُوا : قَدْ يُحْتَمَلُ أَنْ يَكُونَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، أَرَادَ بِمَا ذَكَرْنَا ، فِي حَدِيثِ أَبِي مُوسَى ، الْإِدْخَالَ لِلصَّدَقَةِ . فَنَظَرْنَا فِي ذَلِكَ ، هَلْ نَجِدُ شَيْئًا مِنَ الْآثَارِ يَدُلُّ عَلَيْهِ . ؟ (1) كذا في طبعة عالم الكتب ، والصواب : ( بريد بن عبد الله بن أبي بردة بن أبي موسى الأشعري ) . |
|||||||||||||
|
|
|
||||||||||||
|
|||||||||||||
|
|
