|
|
|||||||||||||
|
229 - كَمَا قَدْ حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ أَبِي دَاوُدَ ، حَدَّثَنَا أَبُو عُمَرَ الْحَوْضِيُّ ، حَدَّثَنَا مُرَجَّى بْنُ رَجَاءٍ ، حَدَّثَنَا أَبُو جَهْضَمٍ ، حَدَّثَنِي عُبَيْدُ اللهِ بْنُ عَبْدِ اللهِ
(1)
، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ : { مَا اخْتَصَّنَا رَسُولُ اللهِ عَلَيْهِ السَّلَامُ إِلَّا بِثَلَاثٍ أَنْ لَا نَأْكُلَ الصَّدَقَةَ ، وَأَنْ نُسْبِغَ الْوُضُوءَ ، وَأَنْ لَا نُنْزِيَ حِمَارًا عَلَى فَرَسٍ . قَالَ : فَلَقِيتُ عَبْدَ اللهِ بْنَ الْحَسَنِ ، وَهُوَ يَطُوفُ بِالْبَيْتِ فَحَدَّثْتُهُ فَقَالَ : صَدَقَ . كَانَتِ الْخَيْلُ قَلِيلَةً فِي بَنِي هَاشِمٍ ، فَأَحَبَّ أَنْ يَكْثُرَ فِيهِمْ } .
فَبَانَ بِحَمْدِ اللهِ وَنِعْمَتِهِ أَنْ لَا تَضَادَّ فِي وَاحِدٍ مِنْ هَذَيْنِ الْحَدِيثَيْنِ لِلْآخَرِ مِنْهُمَا ، وَأَنَّ مَا فِي كُلِّ وَاحِدٍ مِنْهُمَا لِمَعْنًى غَيْرِ الْمَعْنَى الَّذِي فِي الْآخَرِ مِنْهُمَا ، وَاللهَ نَسْأَلُهُ التَّوْفِيقَ . (1) كذا في طبعة الرسالة ؛ وقال محقق مسند أحمد ط الرسالة (3 / 491) : " وقول سفيان في هذا الإسناد "عبيد الله بن عبد الله" ، قال الترمذي في "سننه" 4 / 206: سمعت محمدا يقول: حديث الثوري غير محفوظ ووهم فيه الثوري ، والصحيح ما روى ابن علية وعبد الوارث بن سعيد عن أبي جهضم: عن عبد الله بن عبيد الله بن عباس عن ابن عباس. قال المزي في "تهذيب الكمال" 15 / 254: وفي نسبة الوهم إلى الثوري نظر ، فان حماد بن سلمة رواه عن أبي جهضم مثل رواية الثوري ، وكذلك رواه محمد بن عيسى بن الطباع ، عن حماد بن زيد. ووهم الشيخ أحمد شاكر رحمه الله ، فخطأ ما وقع في الأصول من تسميته "عبيد الله بن عبد الله" ، وثبت اسمه في الإسناد من طبعته: "عبد الله بن عبيد الله". وانظر كذلك : التحفة للمزي (5 / 42).
229 - كَمَا قَدْ حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ أَبِي دَاوُدَ ، حَدَّثَنَا أَبُو عُمَرَ الْحَوْضِيُّ ، حَدَّثَنَا مُرَجَّى بْنُ رَجَاءٍ ، حَدَّثَنَا أَبُو جَهْضَمٍ ، حَدَّثَنِي عُبَيْدُ اللهِ بْنُ عَبْدِ اللهِ
(1)
، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ : { مَا اخْتَصَّنَا رَسُولُ اللهِ عَلَيْهِ السَّلَامُ إِلَّا بِثَلَاثٍ أَنْ لَا نَأْكُلَ الصَّدَقَةَ ، وَأَنْ نُسْبِغَ الْوُضُوءَ ، وَأَنْ لَا نُنْزِيَ حِمَارًا عَلَى فَرَسٍ . قَالَ : فَلَقِيتُ عَبْدَ اللهِ بْنَ الْحَسَنِ ، وَهُوَ يَطُوفُ بِالْبَيْتِ فَحَدَّثْتُهُ فَقَالَ : صَدَقَ . كَانَتِ الْخَيْلُ قَلِيلَةً فِي بَنِي هَاشِمٍ ، فَأَحَبَّ أَنْ يَكْثُرَ فِيهِمْ } .
فَبَانَ بِحَمْدِ اللهِ وَنِعْمَتِهِ أَنْ لَا تَضَادَّ فِي وَاحِدٍ مِنْ هَذَيْنِ الْحَدِيثَيْنِ لِلْآخَرِ مِنْهُمَا ، وَأَنَّ مَا فِي كُلِّ وَاحِدٍ مِنْهُمَا لِمَعْنًى غَيْرِ الْمَعْنَى الَّذِي فِي الْآخَرِ مِنْهُمَا ، وَاللهَ نَسْأَلُهُ التَّوْفِيقَ . (1) كذا في طبعة الرسالة ؛ وقال محقق مسند أحمد ط الرسالة (3 / 491) : " وقول سفيان في هذا الإسناد "عبيد الله بن عبد الله" ، قال الترمذي في "سننه" 4 / 206: سمعت محمدا يقول: حديث الثوري غير محفوظ ووهم فيه الثوري ، والصحيح ما روى ابن علية وعبد الوارث بن سعيد عن أبي جهضم: عن عبد الله بن عبيد الله بن عباس عن ابن عباس. قال المزي في "تهذيب الكمال" 15 / 254: وفي نسبة الوهم إلى الثوري نظر ، فان حماد بن سلمة رواه عن أبي جهضم مثل رواية الثوري ، وكذلك رواه محمد بن عيسى بن الطباع ، عن حماد بن زيد. ووهم الشيخ أحمد شاكر رحمه الله ، فخطأ ما وقع في الأصول من تسميته "عبيد الله بن عبد الله" ، وثبت اسمه في الإسناد من طبعته: "عبد الله بن عبيد الله". وانظر كذلك : التحفة للمزي (5 / 42). |
|||||||||||||
|
|
|
||||||||||||
|
|||||||||||||
|
|
