325 - حَدَّثَنَاهُ إِبْرَاهِيمُ بْنُ مَرْزُوقٍ ، حَدَّثَنَا عُثْمَانُ بْنُ عُمَرَ بْنِ فَارِسٍ ، عَنْ مَالِكٍ ، عَنْ عَبْدِ اللهِ ، عَنْ عَبَّادٍ ، عَنْ أَبِي بَشِيرٍ : { أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي بَعْضِ أَسْفَارِهِ بَعَثَ رَجُلًا وَقَالَ : لَا تَدَعْ قِلَادَةَ وَتَرٍ ، وَلَا قِلَادَةً فِي عُنُقٍ ، يَعْنِي إِلَّا قَطَعْتَهُ } .
قَالَ أَبُو جَعْفَرٍ : فَتَأَمَّلْنَا حَدِيثَ جَابِرٍ الَّذِي ذَكَرْنَاهُ فِي أَوَّلِ هَذَا الْبَابِ ، فَوَجَدْنَا فِيهِ أَمْرَ النَّبِيِّ عَلَيْهِ السَّلَامُ بِتَقْلِيدِ الْخَيْلِ بِقَوْلِهِ : وَقَلِّدُوهَا ، فَكَانَ ذَلِكَ مَعْقُولًا أَنَّهُ أَرَادَ التَّقْلِيدَ الَّذِي يَفْعَلُهُ النَّاسُ ، وَهُوَ تَقْلِيدُ الْخَيْلِ فِي أَعْنَاقِهَا ، ثُمَّ أَتْبَعَ ذَلِكَ بِقَوْلِهِ ، وَلَا تُقَلِّدُوهَا الْأَوْتَارَ ، فَانْتَفَى بِذَلِكَ أَنْ يَكُونَ أَرَادَ التِّرَاتَ ، وَثَبَتَ بِهِ أَنَّ مَا يُقَلِّدُهُ فِي أَعْنَاقِهَا مِمَّا أُمِرَ بِتَقْلِيدِهَا إِيَّاهُ ، هُوَ مَا لَا يُخَافُ عَلَيْهَا مِنْهُ ، كَمَا يُخَافُ عَلَيْهَا مِنَ الْأَوْتَارِ إِذَا قَلَّدَ بِهَا ، فَبَانَ بِذَلِكَ صِحَّةُ مَا قَالَ مُحَمَّدُ بْنُ الْحَسَنِ فِي تَأْوِيلِهِ هَذَا الْمَعْنَى ، وَاللهَ نَسْأَلُهُ التَّوْفِيقَ .
325 - حَدَّثَنَاهُ إِبْرَاهِيمُ بْنُ مَرْزُوقٍ ، حَدَّثَنَا عُثْمَانُ بْنُ عُمَرَ بْنِ فَارِسٍ ، عَنْ مَالِكٍ ، عَنْ عَبْدِ اللهِ ، عَنْ عَبَّادٍ ، عَنْ أَبِي بَشِيرٍ : { أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي بَعْضِ أَسْفَارِهِ بَعَثَ رَجُلًا وَقَالَ : لَا تَدَعْ قِلَادَةَ وَتَرٍ ، وَلَا قِلَادَةً فِي عُنُقٍ ، يَعْنِي إِلَّا قَطَعْتَهُ } .
قَالَ أَبُو جَعْفَرٍ : فَتَأَمَّلْنَا حَدِيثَ جَابِرٍ الَّذِي ذَكَرْنَاهُ فِي أَوَّلِ هَذَا الْبَابِ ، فَوَجَدْنَا فِيهِ أَمْرَ النَّبِيِّ عَلَيْهِ السَّلَامُ بِتَقْلِيدِ الْخَيْلِ بِقَوْلِهِ : وَقَلِّدُوهَا ، فَكَانَ ذَلِكَ مَعْقُولًا أَنَّهُ أَرَادَ التَّقْلِيدَ الَّذِي يَفْعَلُهُ النَّاسُ ، وَهُوَ تَقْلِيدُ الْخَيْلِ فِي أَعْنَاقِهَا ، ثُمَّ أَتْبَعَ ذَلِكَ بِقَوْلِهِ ، وَلَا تُقَلِّدُوهَا الْأَوْتَارَ ، فَانْتَفَى بِذَلِكَ أَنْ يَكُونَ أَرَادَ التِّرَاتَ ، وَثَبَتَ بِهِ أَنَّ مَا يُقَلِّدُهُ فِي أَعْنَاقِهَا مِمَّا أُمِرَ بِتَقْلِيدِهَا إِيَّاهُ ، هُوَ مَا لَا يُخَافُ عَلَيْهَا مِنْهُ ، كَمَا يُخَافُ عَلَيْهَا مِنَ الْأَوْتَارِ إِذَا قَلَّدَ بِهَا ، فَبَانَ بِذَلِكَ صِحَّةُ مَا قَالَ مُحَمَّدُ بْنُ الْحَسَنِ فِي تَأْوِيلِهِ هَذَا الْمَعْنَى ، وَاللهَ نَسْأَلُهُ التَّوْفِيقَ .