1086 - وَكَمَا حَدَّثَنَا ابْنُ أَبِي دَاوُدَ قَالَ : حَدَّثَنَا الْمُقَدَّمِيُّ قَالَ : حَدَّثَنَا أَبُو مَعْشَرٍ الْبَرَّاءُ ، قَالَ أَبُو جَعْفَرٍ : وَهُوَ يُوسُفُ بْنُ يَزِيدَ قَالَ :
[3/120]
حَدَّثَنَا جَابِرُ بْنُ صُبْحٍ قَالَ : حَدَّثَنَا الْمُثَنَّى بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ الْخُزَاعِيُّ وَذَلِكَ حِينَ مَاتَ الْحَجَّاجُ ، عَنْ جَدِّهِ أَبِي أُمِّهِ أُمَيَّةَ بْنِ مَخْشِيٍّ وَاصْطَحَبَنَا أَرْبَعَةَ أَشْهُرٍ ، وَكَانَ إِذَا وَضَعَ طَعَامَهُ سَمَّى فَأَكَلْنَا حَتَّى إِذَا لَمْ يَبْقَ إِلَّا لُقْمَةٌ وَاحِدَةٌ مِنْ غَدَائِهِ أَوْ مِنْ عَشَائِهِ فَقَالَ : بِسْمِ اللهِ عَزَّ وَجَلَّ أَوَّلَهُ وَآخِرَهُ حَتَّى يَأْكُلَهَا .
قُلْتُ : لِمَ يَا أَبَا عَبْدِ اللهِ سَمَّيْتَ ؟ فَإِذَا بَقِيَتْ آخِرُ لُقْمَةٍ قُلْتَ : بِسْمِ اللهِ عَزَّ وَجَلَّ أَوَّلَهُ وَآخِرَهُ ؟ قَالَ : أُخْبِرُكَ . سَمِعْتُ جَدِّي أُمَيَّةَ بْنَ مَخْشِيٍّ وَكَانَ مِنْ أَصْحَابِ النَّبِيِّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - قَالَ : بَيْنَمَا نَحْنُ جُلُوسٌ عِنْدَ النَّبِيِّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - وَرَجُلٌ يَأْكُلُ ، فَلَمَّا فَرَغَ مِنْ آخِرِ لُقْمَةٍ سَمَّى فَضَحِكَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - أَوْ تَبَسَّمَ فَسَأَلْنَاهُ ، فَقَالَ : سَمَّى اللهَ عَزَّ وَجَلَّ أَوَّلَهُ وَآخِرَهُ ، وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ مَا زَالَ يَأْكُلُ مَعَهُ كَأَنَّهُ يَعْنِي الشَّيْطَانَ حَتَّى إِذَا سَمَّى مَا بَقِيَ فِي بَطْنِهِ شَيْءٌ إِلَّا أَلْقَاهُ .
قَالَ أَبُو جَعْفَرٍ : فَوَقَفْنَا بِذَلِكَ عَلَى أَنَّ الَّذِي يَحِلُّ بِالشَّيْطَانِ بِقَوْلِ الْآكِلِ الَّذِي لَمْ يَكُنْ سَمَّى فِي أَوَّلِ طَعَامِهِ عِنْدَ وُقُوفِهِ عَلَى ذَلِكَ مِنْ نَفْسِهِ بِسْمِ اللهِ أَوَّلَهُ وَآخِرَهُ . وَبِاللهِ التَّوْفِيقُ .
1086 - وَكَمَا حَدَّثَنَا ابْنُ أَبِي دَاوُدَ قَالَ : حَدَّثَنَا الْمُقَدَّمِيُّ قَالَ : حَدَّثَنَا أَبُو مَعْشَرٍ الْبَرَّاءُ ، قَالَ أَبُو جَعْفَرٍ : وَهُوَ يُوسُفُ بْنُ يَزِيدَ قَالَ :
[3/120]
حَدَّثَنَا جَابِرُ بْنُ صُبْحٍ قَالَ : حَدَّثَنَا الْمُثَنَّى بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ الْخُزَاعِيُّ وَذَلِكَ حِينَ مَاتَ الْحَجَّاجُ ، عَنْ جَدِّهِ أَبِي أُمِّهِ أُمَيَّةَ بْنِ مَخْشِيٍّ وَاصْطَحَبَنَا أَرْبَعَةَ أَشْهُرٍ ، وَكَانَ إِذَا وَضَعَ طَعَامَهُ سَمَّى فَأَكَلْنَا حَتَّى إِذَا لَمْ يَبْقَ إِلَّا لُقْمَةٌ وَاحِدَةٌ مِنْ غَدَائِهِ أَوْ مِنْ عَشَائِهِ فَقَالَ : بِسْمِ اللهِ عَزَّ وَجَلَّ أَوَّلَهُ وَآخِرَهُ حَتَّى يَأْكُلَهَا .
قُلْتُ : لِمَ يَا أَبَا عَبْدِ اللهِ سَمَّيْتَ ؟ فَإِذَا بَقِيَتْ آخِرُ لُقْمَةٍ قُلْتَ : بِسْمِ اللهِ عَزَّ وَجَلَّ أَوَّلَهُ وَآخِرَهُ ؟ قَالَ : أُخْبِرُكَ . سَمِعْتُ جَدِّي أُمَيَّةَ بْنَ مَخْشِيٍّ وَكَانَ مِنْ أَصْحَابِ النَّبِيِّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - قَالَ : بَيْنَمَا نَحْنُ جُلُوسٌ عِنْدَ النَّبِيِّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - وَرَجُلٌ يَأْكُلُ ، فَلَمَّا فَرَغَ مِنْ آخِرِ لُقْمَةٍ سَمَّى فَضَحِكَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - أَوْ تَبَسَّمَ فَسَأَلْنَاهُ ، فَقَالَ : سَمَّى اللهَ عَزَّ وَجَلَّ أَوَّلَهُ وَآخِرَهُ ، وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ مَا زَالَ يَأْكُلُ مَعَهُ كَأَنَّهُ يَعْنِي الشَّيْطَانَ حَتَّى إِذَا سَمَّى مَا بَقِيَ فِي بَطْنِهِ شَيْءٌ إِلَّا أَلْقَاهُ .
قَالَ أَبُو جَعْفَرٍ : فَوَقَفْنَا بِذَلِكَ عَلَى أَنَّ الَّذِي يَحِلُّ بِالشَّيْطَانِ بِقَوْلِ الْآكِلِ الَّذِي لَمْ يَكُنْ سَمَّى فِي أَوَّلِ طَعَامِهِ عِنْدَ وُقُوفِهِ عَلَى ذَلِكَ مِنْ نَفْسِهِ بِسْمِ اللهِ أَوَّلَهُ وَآخِرَهُ . وَبِاللهِ التَّوْفِيقُ .