1636 - حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ أَبِي دَاوُدَ ، قَالَ : حَدَّثَنَا أَبُو الرَّبِيعِ الزَّهْرَانِيُّ ، قَالَ : حَدَّثَنَا جَرِيرُ بْنُ عَبْدِ الْحَمِيدِ ، عَنِ الْأَعْمَشِ ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ الْأَعْرَجِ ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ ، قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : { إِنَّ اللهَ
[4/323]
عَزَّ وَجَلَّ عَفَا لِي ، عَنْ أُمَّتِي مَا حَدَّثَتْ بِهِ أَنْفُسَهَا مَا لَمْ يَعْمَلُوا بِهِ أَوْ يَتَكَلَّمُوا بِهِ } .
قَالَ أَبُو جَعْفَرٍ : سَمِعْتُ ابْنَ أَبِي دَاوُدَ يَقُولُ : لَا نَعْرِفُ لِلْأَعْمَشِ عَنِ الْأَعْرَجِ غَيْرَ هَذَا الْحَدِيثِ ، وَلَا يَرْوِيهِ عَنْهُ غَيْرُ جَرِيرٍ .
قَالَ أَبُو جَعْفَرٍ : وَكَانَ الَّذِي حَدَّثَنَا هَؤُلَاءِ جَمِيعًا هَذَا الْحَدِيثَ عَلَيْهِ هُوَ : حَدَّثَتْ بِهِ أَنْفُسَهَا - بِالنَّصْبِ - ، فَكَانَ ذَلِكَ عَلَى مَعْنَى حَدِيثِهَا بِهِ أَنْفُسَهَا ، وَأَهْلُ اللُّغَةِ يُخَالِفُونَهُمْ فِي ذَلِكَ ، وَيَذْكُرُونَ أَنَّهُ حَدَّثَتْ بِهِ أَنْفُسُهَا بِالرَّفْعِ ، وَأَنَّ أَنْفُسَهَا حَدِيثُهَا بِهِ ، عَنْ غَيْرِ اخْتِيَارِهَا إِيَّاهُ ، وَلَا اجْتِلَابِهَا لَهُ مِنْهَا ، قَالُوا : وَمِمَّا يَدُلُّ عَلَى ذَلِكَ قَوْلُ اللهِ عَزَّ وَجَلَّ :
{
وَلَقَدْ خَلَقْنَا الإِنْسَانَ وَنَعْلَمُ مَا تُوَسْوِسُ بِهِ نَفْسُهُ وَنَحْنُ أَقْرَبُ إِلَيْهِ مِنْ حَبْلِ الْوَرِيدِ
}
.
قَالُوا : وَمِمَّا يَدُلُّ عَلَى ذَلِكَ فَذَكَرُوا :
1636 - حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ أَبِي دَاوُدَ ، قَالَ : حَدَّثَنَا أَبُو الرَّبِيعِ الزَّهْرَانِيُّ ، قَالَ : حَدَّثَنَا جَرِيرُ بْنُ عَبْدِ الْحَمِيدِ ، عَنِ الْأَعْمَشِ ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ الْأَعْرَجِ ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ ، قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : { إِنَّ اللهَ
[4/323]
عَزَّ وَجَلَّ عَفَا لِي ، عَنْ أُمَّتِي مَا حَدَّثَتْ بِهِ أَنْفُسَهَا مَا لَمْ يَعْمَلُوا بِهِ أَوْ يَتَكَلَّمُوا بِهِ } .
قَالَ أَبُو جَعْفَرٍ : سَمِعْتُ ابْنَ أَبِي دَاوُدَ يَقُولُ : لَا نَعْرِفُ لِلْأَعْمَشِ عَنِ الْأَعْرَجِ غَيْرَ هَذَا الْحَدِيثِ ، وَلَا يَرْوِيهِ عَنْهُ غَيْرُ جَرِيرٍ .
قَالَ أَبُو جَعْفَرٍ : وَكَانَ الَّذِي حَدَّثَنَا هَؤُلَاءِ جَمِيعًا هَذَا الْحَدِيثَ عَلَيْهِ هُوَ : حَدَّثَتْ بِهِ أَنْفُسَهَا - بِالنَّصْبِ - ، فَكَانَ ذَلِكَ عَلَى مَعْنَى حَدِيثِهَا بِهِ أَنْفُسَهَا ، وَأَهْلُ اللُّغَةِ يُخَالِفُونَهُمْ فِي ذَلِكَ ، وَيَذْكُرُونَ أَنَّهُ حَدَّثَتْ بِهِ أَنْفُسُهَا بِالرَّفْعِ ، وَأَنَّ أَنْفُسَهَا حَدِيثُهَا بِهِ ، عَنْ غَيْرِ اخْتِيَارِهَا إِيَّاهُ ، وَلَا اجْتِلَابِهَا لَهُ مِنْهَا ، قَالُوا : وَمِمَّا يَدُلُّ عَلَى ذَلِكَ قَوْلُ اللهِ عَزَّ وَجَلَّ :
{
وَلَقَدْ خَلَقْنَا الإِنْسَانَ وَنَعْلَمُ مَا تُوَسْوِسُ بِهِ نَفْسُهُ وَنَحْنُ أَقْرَبُ إِلَيْهِ مِنْ حَبْلِ الْوَرِيدِ
}
.
قَالُوا : وَمِمَّا يَدُلُّ عَلَى ذَلِكَ فَذَكَرُوا :