1744 - وَوَجَدْنَا بَكَّارُ بْنَ قُتَيْبَةَ قَدْ حَدَّثَنَا ، قَالَ : حَدَّثَنَا مُؤَمَّلُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ ، قَالَ : حَدَّثَنَا سُفْيَانُ قَالَ : حَدَّثَنَا سَلَمَةُ بْنُ كُهَيْلٍ ، عَنْ
[4/443]
هِلَالِ بْنِ يَسَافٍ ، عَنْ سَمُرَةَ بْنِ جُنْدُبٍ ، قَالَ : قَالَ لِي رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : { لَا تُسَمِّيَنَّ عَبْدَكَ أَفْلَحَ وَلَا رَبَاحًا وَلَا يَسَارًا } .
قَالَ أَبُو جَعْفَرٍ : فَفِي بَعْضِ هَذِهِ الْآثَارِ فَإِنَّكَ تَقُولُ : أَثَمَّ هُوَ ؟ فَلَا يَكُونُ فَيَقُولُ : لَا .
فَفِي ذَلِكَ مَا قَدْ دَلَّ عَلَى أَنَّ النَّهْيَ عَنْ هَذِهِ الْأَسْمَاءِ إِنَّمَا كَانَ خَوْفَ الطِّيَرَةِ بِهَا ، كَمَا نُهِيَ أَنْ يُورَدَ مُمْرِضٌ عَلَى مُصَحٍّ ، فَيُصِيبُهُ مَا أَصَابَ الْمُمْرِضُ ، فَيُقَالُ : أَصَابَهُ ؛ لِأَنَّهُ أَوْرَدَ عَلَيْهِ . وَقَدْ ذَكَرْنَا ذَلِكَ فِيمَا تَقَدَّمَ مِنَّا فِي كِتَابِنَا هَذَا . ثُمَّ كَانَ مِنْ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ نَهْيُهُ عَنِ الطِّيَرَةِ .
1744 - وَوَجَدْنَا بَكَّارُ بْنَ قُتَيْبَةَ قَدْ حَدَّثَنَا ، قَالَ : حَدَّثَنَا مُؤَمَّلُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ ، قَالَ : حَدَّثَنَا سُفْيَانُ قَالَ : حَدَّثَنَا سَلَمَةُ بْنُ كُهَيْلٍ ، عَنْ
[4/443]
هِلَالِ بْنِ يَسَافٍ ، عَنْ سَمُرَةَ بْنِ جُنْدُبٍ ، قَالَ : قَالَ لِي رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : { لَا تُسَمِّيَنَّ عَبْدَكَ أَفْلَحَ وَلَا رَبَاحًا وَلَا يَسَارًا } .
قَالَ أَبُو جَعْفَرٍ : فَفِي بَعْضِ هَذِهِ الْآثَارِ فَإِنَّكَ تَقُولُ : أَثَمَّ هُوَ ؟ فَلَا يَكُونُ فَيَقُولُ : لَا .
فَفِي ذَلِكَ مَا قَدْ دَلَّ عَلَى أَنَّ النَّهْيَ عَنْ هَذِهِ الْأَسْمَاءِ إِنَّمَا كَانَ خَوْفَ الطِّيَرَةِ بِهَا ، كَمَا نُهِيَ أَنْ يُورَدَ مُمْرِضٌ عَلَى مُصَحٍّ ، فَيُصِيبُهُ مَا أَصَابَ الْمُمْرِضُ ، فَيُقَالُ : أَصَابَهُ ؛ لِأَنَّهُ أَوْرَدَ عَلَيْهِ . وَقَدْ ذَكَرْنَا ذَلِكَ فِيمَا تَقَدَّمَ مِنَّا فِي كِتَابِنَا هَذَا . ثُمَّ كَانَ مِنْ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ نَهْيُهُ عَنِ الطِّيَرَةِ .