|
|
|||||||||||||
|
( 559 ) بَابُ اسْتِحْبَابِ وَضَعِ الْإِصْبَعَيْنِ فِي الْأُذُنَيْنِ عِنْدَ رَفَعِ الصَّوْتِ وَالتَّلْبِيَةِ ، إِذَا
(1)
وَضَعَ الْإِصْبَعَيْنِ فِي الْأُذُنَيْنِ عِنْدَ رَفَعِ الصَّوْتِ يَكُونُ أَرْفَعَ صَوْتًا ، وَأَمَدَّهُ
2632 - حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ سَعِيدِ بْنِ مَسْرُوقٍ الْكِنْدِيُّ ، قَالَ : حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ [4/300] أَبِي زَائِدَةَ ، عَنْ دَاوُدَ بْنِ أَبِي هِنْدٍ ، عَنْ أَبِي الْعَالِيَةِ قَالَ : حَدَّثَنَا ابْنُ عَبَّاسٍ قَالَ : انْطَلَقْنَا مَعَ رَسُولِ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - مِنْ مَكَّةَ إِلَى الْمَدِينَةِ فَلَمَّا أَتَيْنَا وَادِيَ الْأَزْرَقِ قَالَ : أَيُّ وَادٍ هَذَا ؟ " قُلْنَا : وَادِي الْأَزْرَقِ ، قَالَ : " كَأَنَّمَا أَنْظُرُ إِلَى مُوسَى " ، فَنَعَتَ مِنْ طُولِهِ ، وَشَعْرِهِ ، وَلَوْنِهِ ، وَاضِعًا أُصْبُعَيْهِ فِي أُذُنَيْهِ لَهُ جُؤَارٌ إِلَى اللهِ بِالتَّلْبِيَةِ ، مَارًّا بِهَذَا الْوَادِي ، ثُمَّ نَفَرْنَا حَتَّى أَتَيْنَا ، قَالَ دَاوُدُ : أَظُنُّهُ ثَنِيَّةَ هَرْشَى ، فَقَالَ : " أَيُّ ثَنِيَّةٍ هَذِهِ ؟ " فَقُلْنَا : ثَنِيَّةُ هَرْشَى قَالَ : " كَأَنَّمَا أَنْظُرُ إِلَى يُونُسَ عَلَى نَاقَةٍ حَمْرَاءَ ، خِطَامُ النَّاقَةِ خُلْبَةٌ (2) ، عَلَيْهِ جُبَّةٌ لَهُ مِنْ صُوفٍ بِهَذِهِ الثَّنِيَّةِ مُلَبِّيًا . (1) كذا في طبعة دار الميمان ، وفي طبعة المكتب الإسلامي : إذ . (2) كذا في طبعة دار الميمان ، وفي طبعة المكتب الإسلامي : خلية .
( 559 ) بَابُ اسْتِحْبَابِ وَضَعِ الْإِصْبَعَيْنِ فِي الْأُذُنَيْنِ عِنْدَ رَفَعِ الصَّوْتِ وَالتَّلْبِيَةِ ، إِذَا
(1)
وَضَعَ الْإِصْبَعَيْنِ فِي الْأُذُنَيْنِ عِنْدَ رَفَعِ الصَّوْتِ يَكُونُ أَرْفَعَ صَوْتًا ، وَأَمَدَّهُ
2632 - حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ سَعِيدِ بْنِ مَسْرُوقٍ الْكِنْدِيُّ ، قَالَ : حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ [4/300] أَبِي زَائِدَةَ ، عَنْ دَاوُدَ بْنِ أَبِي هِنْدٍ ، عَنْ أَبِي الْعَالِيَةِ قَالَ : حَدَّثَنَا ابْنُ عَبَّاسٍ قَالَ : انْطَلَقْنَا مَعَ رَسُولِ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - مِنْ مَكَّةَ إِلَى الْمَدِينَةِ فَلَمَّا أَتَيْنَا وَادِيَ الْأَزْرَقِ قَالَ : أَيُّ وَادٍ هَذَا ؟ " قُلْنَا : وَادِي الْأَزْرَقِ ، قَالَ : " كَأَنَّمَا أَنْظُرُ إِلَى مُوسَى " ، فَنَعَتَ مِنْ طُولِهِ ، وَشَعْرِهِ ، وَلَوْنِهِ ، وَاضِعًا أُصْبُعَيْهِ فِي أُذُنَيْهِ لَهُ جُؤَارٌ إِلَى اللهِ بِالتَّلْبِيَةِ ، مَارًّا بِهَذَا الْوَادِي ، ثُمَّ نَفَرْنَا حَتَّى أَتَيْنَا ، قَالَ دَاوُدُ : أَظُنُّهُ ثَنِيَّةَ هَرْشَى ، فَقَالَ : " أَيُّ ثَنِيَّةٍ هَذِهِ ؟ " فَقُلْنَا : ثَنِيَّةُ هَرْشَى قَالَ : " كَأَنَّمَا أَنْظُرُ إِلَى يُونُسَ عَلَى نَاقَةٍ حَمْرَاءَ ، خِطَامُ النَّاقَةِ خُلْبَةٌ (2) ، عَلَيْهِ جُبَّةٌ لَهُ مِنْ صُوفٍ بِهَذِهِ الثَّنِيَّةِ مُلَبِّيًا . (1) كذا في طبعة دار الميمان ، وفي طبعة المكتب الإسلامي : إذ . (2) كذا في طبعة دار الميمان ، وفي طبعة المكتب الإسلامي : خلية . |
|||||||||||||
|
|
|
||||||||||||
|
|||||||||||||
|
|
