|
|
|||||||||||||
|
( 564 ) بَابُ ذِكْرِ خَبَرٍ رُوِيَ عَنِ النَّبِيِّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فِي إِبَاحَةِ أَكْلِ لَحْمِ الصَّيْدِ لِلْمُحْرِمِ ، مُجْمَلٍ غَيْرِ مُفَسَّرٍ ، قَدْ يَحْسَبُ بَعْضُ مَنْ لَا يُمَيِّزُ بَيْنَ الْخَبَرِ الْمُجْمَلِ وَالْمُفَسَّرِ ، أَنَّ أَكَلَ لَحْمِ الصَّيْدِ لِلْمُحْرِمِ إِذَا اصْطَادَهُ الْحَلَالُ ، طَلْقٌ حَلَالٌ بِكُلِّ حَالٍ .
2638 - حَدَّثَنَا يَعْقُوبُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ الدَّوْرَقِيُّ ، قَالَ : حَدَّثَنَا يَحْيَى ، ( ح ) وَقَرَأْتُهُ عَلَى بُنْدَارٍ ، عَنْ يَحْيَى ، عَنِ ابْنِ جُرَيْجٍ قَالَ : أَخْبَرَنِي مُحَمَّدُ بْنُ الْمُنْكَدِرِ ، عَنْ مُعَاذِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ التَّيْمِيِّ ، عَنْ أَبِيهِ قَالَ : كُنَّا مَعَ طَلْحَةَ وَنَحْنُ حُرُمٌ فَأُهْدِيَ لَهُ طَيْرٌ ، وَطَلْحَةُ رَاقِدٌ ، فَمِنَّا مَنْ أَكَلَ ، وَمِنَّا مَنْ تَوَرَّعَ ، فَلَمَّا اسْتَيْقَظَ طَلْحَةُ ، وَافَقَ مَنْ أَكَلَ ، وَقَالَ : " أَكَلْنَاهُ مَعَ رَسُولِ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - " . هَذَا لَفْظُ حَدِيثِ الدَّوْرَقِيِّ . وَقَالَ بُنْدَارٌ : عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْمُنْكَدِرِ . [4/306] قَالَ أَبُو بَكْرٍ : " أَخْبَارُ أَبِي قَتَادَةَ وَتَصْوِيبُ النَّبِيِّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فِعْلَ مَنْ أَكَلَ مِنَ الصَّيْدِ الَّذِي اصْطَادَهُ أَبُو قَتَادَةَ ، وَمَسْأَلَتُهُ إِيَّاهُمْ هَلْ مَعَكُمْ مِنْ لَحْمِهِ شَيْءٌ ؟ وَأَكْلُهُ مِنْ ذَلِكَ اللَّحْمِ مِنْ هَذَا الْبَابِ ، وَخَبَرُ عُمَيْرِ بْنِ سَلَمَةَ الضَّمَرِيِّ (1) مِنْ هَذَا الْبَابِ أَيْضًا . (1) في طبعة دار الميمان ، وطبعة دار الميمان : ( الضميري ) ، والصواب المثبت ، وهو الأقرب في الأصل الخطي لولا مد في السطر الذي يليه أوهم نقطا ، وينظر ترجمته في التهذيبين ، والله أعلم
( 564 ) بَابُ ذِكْرِ خَبَرٍ رُوِيَ عَنِ النَّبِيِّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فِي إِبَاحَةِ أَكْلِ لَحْمِ الصَّيْدِ لِلْمُحْرِمِ ، مُجْمَلٍ غَيْرِ مُفَسَّرٍ ، قَدْ يَحْسَبُ بَعْضُ مَنْ لَا يُمَيِّزُ بَيْنَ الْخَبَرِ الْمُجْمَلِ وَالْمُفَسَّرِ ، أَنَّ أَكَلَ لَحْمِ الصَّيْدِ لِلْمُحْرِمِ إِذَا اصْطَادَهُ الْحَلَالُ ، طَلْقٌ حَلَالٌ بِكُلِّ حَالٍ .
2638 - حَدَّثَنَا يَعْقُوبُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ الدَّوْرَقِيُّ ، قَالَ : حَدَّثَنَا يَحْيَى ، ( ح ) وَقَرَأْتُهُ عَلَى بُنْدَارٍ ، عَنْ يَحْيَى ، عَنِ ابْنِ جُرَيْجٍ قَالَ : أَخْبَرَنِي مُحَمَّدُ بْنُ الْمُنْكَدِرِ ، عَنْ مُعَاذِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ التَّيْمِيِّ ، عَنْ أَبِيهِ قَالَ : كُنَّا مَعَ طَلْحَةَ وَنَحْنُ حُرُمٌ فَأُهْدِيَ لَهُ طَيْرٌ ، وَطَلْحَةُ رَاقِدٌ ، فَمِنَّا مَنْ أَكَلَ ، وَمِنَّا مَنْ تَوَرَّعَ ، فَلَمَّا اسْتَيْقَظَ طَلْحَةُ ، وَافَقَ مَنْ أَكَلَ ، وَقَالَ : " أَكَلْنَاهُ مَعَ رَسُولِ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - " . هَذَا لَفْظُ حَدِيثِ الدَّوْرَقِيِّ . وَقَالَ بُنْدَارٌ : عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْمُنْكَدِرِ . [4/306] قَالَ أَبُو بَكْرٍ : " أَخْبَارُ أَبِي قَتَادَةَ وَتَصْوِيبُ النَّبِيِّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فِعْلَ مَنْ أَكَلَ مِنَ الصَّيْدِ الَّذِي اصْطَادَهُ أَبُو قَتَادَةَ ، وَمَسْأَلَتُهُ إِيَّاهُمْ هَلْ مَعَكُمْ مِنْ لَحْمِهِ شَيْءٌ ؟ وَأَكْلُهُ مِنْ ذَلِكَ اللَّحْمِ مِنْ هَذَا الْبَابِ ، وَخَبَرُ عُمَيْرِ بْنِ سَلَمَةَ الضَّمَرِيِّ (1) مِنْ هَذَا الْبَابِ أَيْضًا . (1) في طبعة دار الميمان ، وطبعة دار الميمان : ( الضميري ) ، والصواب المثبت ، وهو الأقرب في الأصل الخطي لولا مد في السطر الذي يليه أوهم نقطا ، وينظر ترجمته في التهذيبين ، والله أعلم |
|||||||||||||
|
|
|
||||||||||||
|
|||||||||||||
|
|
