|
|
|||||||||||||
|
( 588 ) بَابُ ذِكْرِ تَطَيُّبِ الْمُحْرِمِ وَلُبْسِهِ فِي الْإِحْرَامِ مَا لَا يَجُوزُ لُبْسُهُ جَاهِلًا بِأَنَّ ذَاكَ غَيْرُ جَائِزٍ فِي الْإِحْرَامِ ، وَإِسْقَاطِ الْكَفَّارَةِ عَنْ فَاعِلِهِ ، ضِدَّ مَذْهَبِ مَنْ زَعَمَ أَنَّ الْكَفَّارَةَ وَاجِبَةٌ عَلَيْهِ وَإِنْ كَانَ جَاهِلًا بِأَنَّ التَّطَيُّبَ ، وَلُبْسَ مَا لُبِسَ مِنَ الثِّيَابِ غَيْرُ جَائِزٍ لَهُ ، بِذِكْرِ خَبَرِ لَفْظَةٍ
(1)
فِي الطِّيبِ ، غَلِطَ فِي الِاحْتِجَاحِ بِهَا بَعْضُ مَنْ كَرِهَ الطِّيبَ عِنْدَ الْإِحْرَامِ قَبْلَ
(2)
يُحْرِمُ الْمَرْءُ ، مِمَّنْ لَمْ يُمَيِّزْ بَيْنَ الْمُقَدَّمِ وَبَيْنَ الْمُؤَخَّرِ مِنْ سُنَنِ النَّبِيِّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - وَلَا يُفَرِّقُ بَيْنَ الْمُجْمَلِ مِنَ الْأَخْبَارِ ، وَبَيْنَ الْمُفَسَّرِ مِنْهَا
2670 - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ بَشَّارٍ ، قَالَ : حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ سَعِيدٍ ، عَنِ ابْنِ جُرَيْجٍ ، [قَالَ ] (3) : أَخْبَرَنِي عَطَاءٌ ، قَالَ : حَدَّثَنِي صَفْوَانُ بْنُ يَعْلَى بْنِ أُمَيَّةَ أَنَّ يَعْلَى بْنَ أُمَيَّةَ قَالَ [4/335] لِعُمَرَ : لَيْتَ أَنِّي أَرَى النَّبِيَّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - حِينَ يَتَنَزَّلُ عَلَيْهِ ، فَلَمَّا كَانَ بِالْجِعْرَانَةِ وَعَلَيْهِ ثَوْبٌ قَدْ ظُلِّلَ عَلَيْهِ ، مَعَهُ فِيهِ نَاسٌ مِنْ أَصْحَابِهِ ، قَالَ : فَجَاءَهُ رَجُلٌ قَدْ تَضَمَّخَ بِطِيبٍ . قَالَ : يَا رَسُولَ اللهِ ، كَيْفَ تَرَى فِي رَجُلٍ أَحْرَمَ فِي جُبَّةٍ بَعْدَمَا تَضَمَّخَ بِطِيبٍ ؟ قَالَ : فَنَظَرَ إِلَيْهِ سَاعَةً ، ثُمَّ أُنْزِلَ عَلَيْهِ الْوَحْيُ ، فَأَرْسَلَ عُمَرُ إِلَى يَعْلَى أَنْ تَعَالَ ، فَجَاءَهُ فَأَدْخَلَ رَأْسَهُ ، فَإِذَا مُحْمَرٌّ وَجْهُهُ كَذَلِكَ سَاعَةً ، ثُمَّ سُرِّيَ عَنْهُ ، ثُمَّ قَالَ : " أَيْنَ الَّذِي يَسْأَلُنِي عَنِ الْعُمْرَةِ آنِفًا ؟ فَالْتُمِسَ الرَّجُلُ ، فَأَمَرَ بِهِ النَّبِيُّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - ، فَقَالَ : أَمَّا الطِّيبُ الَّذِي بِكَ فَاغْسِلْهَا ثَلَاثَ مَرَّاتٍ ، وَأَمَّا الْجُبَّةُ فَانْزِعْهَا ، ثُمَّ اصْنَعْ فِي عُمْرَتِكَ مَا تَصْنَعُ فِي حَجَّتِكَ . (1) كذا في طبعة دار الميمان ، وفي طبعة المكتب الإسلامي : لفظه . (2) كذا في طبعة دار الميمان ، وفي طبعة المكتب الإسلامي زيادة: أن . (3) ما بين المعقوفين غير موجود في طبعة المكتب الإسلامي .
( 588 ) بَابُ ذِكْرِ تَطَيُّبِ الْمُحْرِمِ وَلُبْسِهِ فِي الْإِحْرَامِ مَا لَا يَجُوزُ لُبْسُهُ جَاهِلًا بِأَنَّ ذَاكَ غَيْرُ جَائِزٍ فِي الْإِحْرَامِ ، وَإِسْقَاطِ الْكَفَّارَةِ عَنْ فَاعِلِهِ ، ضِدَّ مَذْهَبِ مَنْ زَعَمَ أَنَّ الْكَفَّارَةَ وَاجِبَةٌ عَلَيْهِ وَإِنْ كَانَ جَاهِلًا بِأَنَّ التَّطَيُّبَ ، وَلُبْسَ مَا لُبِسَ مِنَ الثِّيَابِ غَيْرُ جَائِزٍ لَهُ ، بِذِكْرِ خَبَرِ لَفْظَةٍ
(1)
فِي الطِّيبِ ، غَلِطَ فِي الِاحْتِجَاحِ بِهَا بَعْضُ مَنْ كَرِهَ الطِّيبَ عِنْدَ الْإِحْرَامِ قَبْلَ
(2)
يُحْرِمُ الْمَرْءُ ، مِمَّنْ لَمْ يُمَيِّزْ بَيْنَ الْمُقَدَّمِ وَبَيْنَ الْمُؤَخَّرِ مِنْ سُنَنِ النَّبِيِّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - وَلَا يُفَرِّقُ بَيْنَ الْمُجْمَلِ مِنَ الْأَخْبَارِ ، وَبَيْنَ الْمُفَسَّرِ مِنْهَا
2670 - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ بَشَّارٍ ، قَالَ : حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ سَعِيدٍ ، عَنِ ابْنِ جُرَيْجٍ ، [قَالَ ] (3) : أَخْبَرَنِي عَطَاءٌ ، قَالَ : حَدَّثَنِي صَفْوَانُ بْنُ يَعْلَى بْنِ أُمَيَّةَ أَنَّ يَعْلَى بْنَ أُمَيَّةَ قَالَ [4/335] لِعُمَرَ : لَيْتَ أَنِّي أَرَى النَّبِيَّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - حِينَ يَتَنَزَّلُ عَلَيْهِ ، فَلَمَّا كَانَ بِالْجِعْرَانَةِ وَعَلَيْهِ ثَوْبٌ قَدْ ظُلِّلَ عَلَيْهِ ، مَعَهُ فِيهِ نَاسٌ مِنْ أَصْحَابِهِ ، قَالَ : فَجَاءَهُ رَجُلٌ قَدْ تَضَمَّخَ بِطِيبٍ . قَالَ : يَا رَسُولَ اللهِ ، كَيْفَ تَرَى فِي رَجُلٍ أَحْرَمَ فِي جُبَّةٍ بَعْدَمَا تَضَمَّخَ بِطِيبٍ ؟ قَالَ : فَنَظَرَ إِلَيْهِ سَاعَةً ، ثُمَّ أُنْزِلَ عَلَيْهِ الْوَحْيُ ، فَأَرْسَلَ عُمَرُ إِلَى يَعْلَى أَنْ تَعَالَ ، فَجَاءَهُ فَأَدْخَلَ رَأْسَهُ ، فَإِذَا مُحْمَرٌّ وَجْهُهُ كَذَلِكَ سَاعَةً ، ثُمَّ سُرِّيَ عَنْهُ ، ثُمَّ قَالَ : " أَيْنَ الَّذِي يَسْأَلُنِي عَنِ الْعُمْرَةِ آنِفًا ؟ فَالْتُمِسَ الرَّجُلُ ، فَأَمَرَ بِهِ النَّبِيُّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - ، فَقَالَ : أَمَّا الطِّيبُ الَّذِي بِكَ فَاغْسِلْهَا ثَلَاثَ مَرَّاتٍ ، وَأَمَّا الْجُبَّةُ فَانْزِعْهَا ، ثُمَّ اصْنَعْ فِي عُمْرَتِكَ مَا تَصْنَعُ فِي حَجَّتِكَ . (1) كذا في طبعة دار الميمان ، وفي طبعة المكتب الإسلامي : لفظه . (2) كذا في طبعة دار الميمان ، وفي طبعة المكتب الإسلامي زيادة: أن . (3) ما بين المعقوفين غير موجود في طبعة المكتب الإسلامي . |
|||||||||||||
|
|
|
||||||||||||
|
|||||||||||||
|
|
