( 662 ) بَابُ ذِكْرِ الْبَيَانِ أَنَّ السَّعْيَ بَيْنَ الصَّفَا وَالْمَرْوَةِ وَاجِبٌ ، لَا أَنَّهُ مُبَاحٌ غَيْرُ وَاجِبٍ لِقَوْلِهِ [ تَعَالَى ] : { فَمَنْ حَجَّ الْبَيْتَ أَوِ اعْتَمَرَ فَلا جُنَاحَ عَلَيْهِ أَنْ يَطَّوَّفَ بِهِمَا } . وَالدَّلِيلِ عَلَى أَنَّ قَوْلَهُ : { فَلا جُنَاحَ عَلَيْهِ أَنْ يَطَّوَّفَ بِهِمَا } لَيْسَ فِي الْمَعْنَى كَقَوْلِهِ : { فَلَيْسَ عَلَيْكُمْ جُنَاحٌ أَنْ تَقْصُرُوا مِنَ الصَّلاةِ } .
2764 - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عُمَرَ بْنِ عَلِيِّ بْنِ عَطَاءِ بْنِ مُقَدَّمٍ الْمُقَدَّمِيُّ ، قَالَ : حَدَّثَنَا الْخَلِيلُ بْنُ عُثْمَانَ قَالَ : سَمِعْتُ عَبْدَ اللهِ بْنَ نُبَيْهٍ ، عَنْ جَدَّتِهِ صَفِيَّةَ بِنْتِ شَيْبَةَ ، عَنْ [4/404] جَدَّتِهَا بِنْتِ أَبِي تِجْرَاةَ قَالَتْ : كَانَتْ لَنَا حَلْقَةٌ (1) فِي الْجَاهِلِيَّةِ ، قَالَتِ : اطَّلَعْتُ مِنْ كَوَّةٍ بَيْنَ الصَّفَا وَالْمَرْوَةِ ، فَأَشْرَفْتُ عَلَى النَّبِيِّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - ، وَإِذَا هُوَ يَسْعَى ، وَإِذَا هُوَ يَقُولُ لِأَصْحَابِهِ : اسْعَوْا فَإِنَّ اللهَ كَتَبَ عَلَيْكُمُ السَّعْيَ ، فَلَقَدْ رَأَيْتُهُ مِنْ شِدَّةِ السَّعْيِ يَدُورُ الْإِزَارُ حَوْلَ بَطْنِهِ حَتَّى رَأَيْتُ بَيَاضَ بَطْنِهِ ، وَفَخِذَيْهِ .

(1) كذا في طبعة دار الميمان ، وفي طبعة المكتب الإسلامي : خلفة .
( 662 ) بَابُ ذِكْرِ الْبَيَانِ أَنَّ السَّعْيَ بَيْنَ الصَّفَا وَالْمَرْوَةِ وَاجِبٌ ، لَا أَنَّهُ مُبَاحٌ غَيْرُ وَاجِبٍ لِقَوْلِهِ [ تَعَالَى ] : { فَمَنْ حَجَّ الْبَيْتَ أَوِ اعْتَمَرَ فَلا جُنَاحَ عَلَيْهِ أَنْ يَطَّوَّفَ بِهِمَا } . وَالدَّلِيلِ عَلَى أَنَّ قَوْلَهُ : { فَلا جُنَاحَ عَلَيْهِ أَنْ يَطَّوَّفَ بِهِمَا } لَيْسَ فِي الْمَعْنَى كَقَوْلِهِ : { فَلَيْسَ عَلَيْكُمْ جُنَاحٌ أَنْ تَقْصُرُوا مِنَ الصَّلاةِ } .
2764 - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عُمَرَ بْنِ عَلِيِّ بْنِ عَطَاءِ بْنِ مُقَدَّمٍ الْمُقَدَّمِيُّ ، قَالَ : حَدَّثَنَا الْخَلِيلُ بْنُ عُثْمَانَ قَالَ : سَمِعْتُ عَبْدَ اللهِ بْنَ نُبَيْهٍ ، عَنْ جَدَّتِهِ صَفِيَّةَ بِنْتِ شَيْبَةَ ، عَنْ [4/404] جَدَّتِهَا بِنْتِ أَبِي تِجْرَاةَ قَالَتْ : كَانَتْ لَنَا حَلْقَةٌ (1) فِي الْجَاهِلِيَّةِ ، قَالَتِ : اطَّلَعْتُ مِنْ كَوَّةٍ بَيْنَ الصَّفَا وَالْمَرْوَةِ ، فَأَشْرَفْتُ عَلَى النَّبِيِّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - ، وَإِذَا هُوَ يَسْعَى ، وَإِذَا هُوَ يَقُولُ لِأَصْحَابِهِ : اسْعَوْا فَإِنَّ اللهَ كَتَبَ عَلَيْكُمُ السَّعْيَ ، فَلَقَدْ رَأَيْتُهُ مِنْ شِدَّةِ السَّعْيِ يَدُورُ الْإِزَارُ حَوْلَ بَطْنِهِ حَتَّى رَأَيْتُ بَيَاضَ بَطْنِهِ ، وَفَخِذَيْهِ .

(1) كذا في طبعة دار الميمان ، وفي طبعة المكتب الإسلامي : خلفة .