|
|
|||||||||||||
|
5504 - وَحَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ شُعَيْبٍ ، أَخْبَرَنَا سُوَيْدُ بْنُ نَصْرٍ ، أَخْبَرَنَا عَبْدُ اللهِ - يَعْنِي ابْنَ الْمُبَارَكِ - ، عَنْ بَقِيَّةَ بْنِ الْوَلِيدِ ، حَدَّثَنِي يَحْيَى بْنُ سَعِيدٍ
(1)
، عَنْ خَالِدِ بْنِ مَعْدَانَ ، عَنِ الْمِقْدَامِ بْنِ مَعْدِي كَرِبَ ، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، قَالَ : عَلَيْكُمْ بِهَذَا السُّحُورِ ، فَإِنَّمَا هُوَ الْغَدَاءُ الْمُبَارَكُ .
فَقَالَ قَائِلٌ : فَكَيْفَ يَجُوزُ أَنْ يُسَمَّى السُّحُورُ غَدَاءً ، وَإِنَّمَا سُمِّيَ سُحُورًا ، لِأَنَّهُ مَفْعُولٌ فِي السَّحَرِ ، وَسُمِّي الْغَدَاءُ غَدَاءً لِأَنَّهُ مَفْعُولٌ بِالْغَدَاءِ ، فَكُلُّ وَاحِدٍ مِنْهُمَا خِلَافُ صَاحِبِهِ ؟ فَكَانَ جَوَابُنَا لَهُ فِي ذَلِكَ : أَنَّ كُلَّ وَاحِدٍ مِنَ السُّحُورِ وَمِنَ الْغَدَاءِ كَمَا ذَكَرَ ، غَيْرَ أَنَّهُ يَحْتَمِلُ أَنْ يَكُونَ أَحَدُهُمَا سُمِّيَ بِاسْمِ صَاحِبِهِ لِمُجَاوَرَتِهِ إِيَّاهُ ، وَلِقُرْبِهِ مِنْهُ ، فَسُمِّيَ مِنْ أَجْلِ ذَلِكَ بِاسْمِهِ . [14/126] فَقَالَ : وَلِمَ لَا حَمَلْتُمُوهُ عَلَى أَنَّهُ كَانَ ذَلِكَ مِنْ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي الْوَقْتِ الَّذِي كَانَ حُكْمُ الصِّيَامِ فِيهِ مِنْ طُلُوعِ الشَّمْسِ إِلَى غُرُوبِهَا ، فَذَكَرَ فِي ذَلِكَ . (1) كذا في طبعة الرسالة ، ولعل الصواب : ( بحير بن سعد )
5504 - وَحَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ شُعَيْبٍ ، أَخْبَرَنَا سُوَيْدُ بْنُ نَصْرٍ ، أَخْبَرَنَا عَبْدُ اللهِ - يَعْنِي ابْنَ الْمُبَارَكِ - ، عَنْ بَقِيَّةَ بْنِ الْوَلِيدِ ، حَدَّثَنِي يَحْيَى بْنُ سَعِيدٍ
(1)
، عَنْ خَالِدِ بْنِ مَعْدَانَ ، عَنِ الْمِقْدَامِ بْنِ مَعْدِي كَرِبَ ، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، قَالَ : عَلَيْكُمْ بِهَذَا السُّحُورِ ، فَإِنَّمَا هُوَ الْغَدَاءُ الْمُبَارَكُ .
فَقَالَ قَائِلٌ : فَكَيْفَ يَجُوزُ أَنْ يُسَمَّى السُّحُورُ غَدَاءً ، وَإِنَّمَا سُمِّيَ سُحُورًا ، لِأَنَّهُ مَفْعُولٌ فِي السَّحَرِ ، وَسُمِّي الْغَدَاءُ غَدَاءً لِأَنَّهُ مَفْعُولٌ بِالْغَدَاءِ ، فَكُلُّ وَاحِدٍ مِنْهُمَا خِلَافُ صَاحِبِهِ ؟ فَكَانَ جَوَابُنَا لَهُ فِي ذَلِكَ : أَنَّ كُلَّ وَاحِدٍ مِنَ السُّحُورِ وَمِنَ الْغَدَاءِ كَمَا ذَكَرَ ، غَيْرَ أَنَّهُ يَحْتَمِلُ أَنْ يَكُونَ أَحَدُهُمَا سُمِّيَ بِاسْمِ صَاحِبِهِ لِمُجَاوَرَتِهِ إِيَّاهُ ، وَلِقُرْبِهِ مِنْهُ ، فَسُمِّيَ مِنْ أَجْلِ ذَلِكَ بِاسْمِهِ . [14/126] فَقَالَ : وَلِمَ لَا حَمَلْتُمُوهُ عَلَى أَنَّهُ كَانَ ذَلِكَ مِنْ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي الْوَقْتِ الَّذِي كَانَ حُكْمُ الصِّيَامِ فِيهِ مِنْ طُلُوعِ الشَّمْسِ إِلَى غُرُوبِهَا ، فَذَكَرَ فِي ذَلِكَ . (1) كذا في طبعة الرسالة ، ولعل الصواب : ( بحير بن سعد ) |
|||||||||||||
|
|
|
||||||||||||
|
|||||||||||||
|
|
