5687 - مَا قَدْ حَدَّثَنَا ابْنُ أَبِي دَاوُدَ ، حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ عَبْدِ الْحَمِيدِ الْحِمَّانِيُّ ، حَدَّثَنَا حُصَيْنُ بْنُ عُمَرَ الْأَحْمَسِيُّ ، حَدَّثَنَا مُخَارِقٌ ، عَنْ طَارِقٍ
[14/373]
، عَنْ عُمَرَ قَالَ : جَاءَ نَاسٌ مِنَ الْيَهُودِ إِلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، قَالُوا : يَا مُحَمَّدُ فِي الْجَنَّةِ فَاكِهَةٌ ؟ ! قَالَ : فِيهَا فَاكِهَةٌ وَنَخْلٌ وَرُمَّانٌ ، قَالَ : وَيَأْكُلُونَ كَمَا يَأْكُلُونَ فِي الدُّنْيَا ! قَالَ : نَعَمْ وَأَضْعَافُ ذَلِكَ ، قَالَ : فَيَقْضُونَ الْحَوَائِجَ ؟ قَالَ : لَا ، وَلَكِنَّهُمْ يَعْرَقُونَ وَيَرْشَحُونَ ، فَيُذْهِبُ اللهُ تَعَالَى مَا فِي بُطُونِهِمْ مِنْ أَذًى .
فَكَانَ فِي هَذَا الْحَدِيثِ : أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لَمَّا سُئِلَ : فِي الْجَنَّةِ فَاكِهَةٌ ؟ قَالَ : فِيهَا فَاكِهَةٌ وَنَخْلٌ وَرُمَّانٌ ، فَاسْتَحَالَ أَنْ يَكُونَ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَجَابَ مَنْ سَأَلَهُ عَنِ الْفَاكِهَةِ بِذِكْرِهِ مَا سِوَى الْفَاكِهَةِ ، وَلَكِنَّهُ أَجَابَهُ بِذِكْرِهِ الْفَاكِهَةَ ، وَكَانَ فِي ذَلِكَ مَا قَدْ دَلَّ أَنَّ النَّخْلَ وَالرُّمَّانَ مِنَ الْفَوَاكِهِ ، وَبِاللهِ التَّوْفِيقُ .
5687 - مَا قَدْ حَدَّثَنَا ابْنُ أَبِي دَاوُدَ ، حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ عَبْدِ الْحَمِيدِ الْحِمَّانِيُّ ، حَدَّثَنَا حُصَيْنُ بْنُ عُمَرَ الْأَحْمَسِيُّ ، حَدَّثَنَا مُخَارِقٌ ، عَنْ طَارِقٍ
[14/373]
، عَنْ عُمَرَ قَالَ : جَاءَ نَاسٌ مِنَ الْيَهُودِ إِلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، قَالُوا : يَا مُحَمَّدُ فِي الْجَنَّةِ فَاكِهَةٌ ؟ ! قَالَ : فِيهَا فَاكِهَةٌ وَنَخْلٌ وَرُمَّانٌ ، قَالَ : وَيَأْكُلُونَ كَمَا يَأْكُلُونَ فِي الدُّنْيَا ! قَالَ : نَعَمْ وَأَضْعَافُ ذَلِكَ ، قَالَ : فَيَقْضُونَ الْحَوَائِجَ ؟ قَالَ : لَا ، وَلَكِنَّهُمْ يَعْرَقُونَ وَيَرْشَحُونَ ، فَيُذْهِبُ اللهُ تَعَالَى مَا فِي بُطُونِهِمْ مِنْ أَذًى .
فَكَانَ فِي هَذَا الْحَدِيثِ : أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لَمَّا سُئِلَ : فِي الْجَنَّةِ فَاكِهَةٌ ؟ قَالَ : فِيهَا فَاكِهَةٌ وَنَخْلٌ وَرُمَّانٌ ، فَاسْتَحَالَ أَنْ يَكُونَ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَجَابَ مَنْ سَأَلَهُ عَنِ الْفَاكِهَةِ بِذِكْرِهِ مَا سِوَى الْفَاكِهَةِ ، وَلَكِنَّهُ أَجَابَهُ بِذِكْرِهِ الْفَاكِهَةَ ، وَكَانَ فِي ذَلِكَ مَا قَدْ دَلَّ أَنَّ النَّخْلَ وَالرُّمَّانَ مِنَ الْفَوَاكِهِ ، وَبِاللهِ التَّوْفِيقُ .