6134 - وَوَجَدْنَا سُلَيْمَانَ بْنَ شُعَيْبٍ قَدْ حَدَّثَنَا قَالَ : حَدَّثَنَا الْخَصِيبُ بْنُ نَاصِحٍ ، حَدَّثَنَا هَمَّامُ بْنُ يَحْيَى ، عَنْ قَتَادَةَ ، عَنْ عَمْرِو بْنِ شُعَيْبٍ ، عَنْ أَبِيهِ عَنْ جَدِّهِ ، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ : هِيَ اللِّوَاطَةُ الصُّغْرَى . يَعْنِي وَطْءَ [15/433] النِّسَاءِ فِي أَدْبَارِهِنَّ .
وَوَجَدْنَا يَزِيدَ بْنَ سِنَانٍ قَدْ حَدَّثَنَا قَالَ : حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ سَعِيدٍ الْقَطَّانُ ، حَدَّثَنَا ابْنُ أَبِي عَرُوبَةَ ، عَنْ قَتَادَةَ ، عَنْ أَبِي أَيُّوبَ عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ عَمْرٍو - وَلَمْ يَرْفَعْهُ - قَالَ فِي الَّذِي يَأْتِي امْرَأَةً فِي دُبُرِهَا قَالَ : اللِّوَاطَةُ الصُّغْرَى .
وَفِي هَذَا الْبَابِ آثَارٌ أُخَرُ فِي تَحْرِيمِ هَذَا الْمَعْنَى تَرَكْنَاهَا إِذْ كَانَ [15/434] فِي أَسَانِيدِهَا مَا يَمْنَعُ قَبُولَهَا .
ثُمَّ رَجَعْنَا إِلَى تَأْوِيلِ قَوْلِ اللهِ عَزَّ وَجَلَّ : { نِسَاؤُكُمْ حَرْثٌ لَكُمْ فَأْتُوا حَرْثَكُمْ أَنَّى شِئْتُمْ } .
فَوَجَدْنَا الْحَرْثَ إِنَّمَا يُطْلَبُ مِنْهُ النَّسْلُ ، وَكَانَ النَّسْلُ مَوْجُودًا فِي الْوَطْءِ فِي الْفَرْجِ وَمَعْدُومًا فِي الْوَطْءِ فِي غَيْرِهِ ، فَدَلَّ أَنَّ الْمُرَادَ فِيهَا هُوَ مَا أُبِيحَ مِنْهَا مِمَّا يَكُونُ عَنْهُ النَّسْلُ لَا مَا لَا يَكُونُ عَنْهُ نَسْلٌ ، وَهَكَذَا كَانَ الْفُقَهَاءُ الْكُوفِيُّونَ جَمِيعًا يَذْهَبُونَ إِلَيْهِ فِي هَذَا الْبَابِ
.
6134 - وَوَجَدْنَا سُلَيْمَانَ بْنَ شُعَيْبٍ قَدْ حَدَّثَنَا قَالَ : حَدَّثَنَا الْخَصِيبُ بْنُ نَاصِحٍ ، حَدَّثَنَا هَمَّامُ بْنُ يَحْيَى ، عَنْ قَتَادَةَ ، عَنْ عَمْرِو بْنِ شُعَيْبٍ ، عَنْ أَبِيهِ عَنْ جَدِّهِ ، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ : هِيَ اللِّوَاطَةُ الصُّغْرَى . يَعْنِي وَطْءَ [15/433] النِّسَاءِ فِي أَدْبَارِهِنَّ .
وَوَجَدْنَا يَزِيدَ بْنَ سِنَانٍ قَدْ حَدَّثَنَا قَالَ : حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ سَعِيدٍ الْقَطَّانُ ، حَدَّثَنَا ابْنُ أَبِي عَرُوبَةَ ، عَنْ قَتَادَةَ ، عَنْ أَبِي أَيُّوبَ عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ عَمْرٍو - وَلَمْ يَرْفَعْهُ - قَالَ فِي الَّذِي يَأْتِي امْرَأَةً فِي دُبُرِهَا قَالَ : اللِّوَاطَةُ الصُّغْرَى .
وَفِي هَذَا الْبَابِ آثَارٌ أُخَرُ فِي تَحْرِيمِ هَذَا الْمَعْنَى تَرَكْنَاهَا إِذْ كَانَ [15/434] فِي أَسَانِيدِهَا مَا يَمْنَعُ قَبُولَهَا .
ثُمَّ رَجَعْنَا إِلَى تَأْوِيلِ قَوْلِ اللهِ عَزَّ وَجَلَّ : { نِسَاؤُكُمْ حَرْثٌ لَكُمْ فَأْتُوا حَرْثَكُمْ أَنَّى شِئْتُمْ } .
فَوَجَدْنَا الْحَرْثَ إِنَّمَا يُطْلَبُ مِنْهُ النَّسْلُ ، وَكَانَ النَّسْلُ مَوْجُودًا فِي الْوَطْءِ فِي الْفَرْجِ وَمَعْدُومًا فِي الْوَطْءِ فِي غَيْرِهِ ، فَدَلَّ أَنَّ الْمُرَادَ فِيهَا هُوَ مَا أُبِيحَ مِنْهَا مِمَّا يَكُونُ عَنْهُ النَّسْلُ لَا مَا لَا يَكُونُ عَنْهُ نَسْلٌ ، وَهَكَذَا كَانَ الْفُقَهَاءُ الْكُوفِيُّونَ جَمِيعًا يَذْهَبُونَ إِلَيْهِ فِي هَذَا الْبَابِ
.