مَا رَوَى وَلَدُ جَرِيرٍ عَنْ جَرِيرٍ
مِنْهُمُ الْمُنْذِرُ بْنُ جَرِيرٍ عَنْ أَبِيهِ
2372 - حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ ، ثَنَا عَفَّانُ بْنُ مُسْلِمٍ ( ح ) وَحَدَّثَنَا أَبُو مُسْلِمٍ الْكَشِّيُّ ، ثَنَا سُلَيْمَانُ بْنُ حَبِيبٍ (1) ( ح ) وَحَدَّثَنَا عُثْمَانُ بْنُ عُمَرَ الضَّبِّيُّ ، ثَنَا عَمْرُو بْنُ مَرْزُوقٍ ، ( ح ) وَحَدَّثَنَا أَبُو خَلِيفَةَ ، ثَنَا أَبُو الْوَلِيدِ الطَّيَالِسِيُّ ( ح ) وَثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى بْنِ الْمُنْذِرِ الْقَزَّازُ ، ثَنَا حَفْصُ بْنُ عُمَرَ الْحَوْضِيُّ ، قَالُوا : ثَنَا شُعْبَةُ ، عَنْ عَوْنِ بْنِ أَبِي جُحَيْفَةَ ، قَالَ : سَمِعْتُ مُنْذِرَ بْنَ جَرِيرٍ يُحَدِّثُ ، عَنْ أَبِيهِ ، قَالَ : كُنَّا عِنْدَ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي صَدْرِ النَّهَارِ ، فَجَاءَ نَاسٌ مِنَ الْأَعْرَابِ حُفَاةً عُرَاةً مُجْتَابِي النِّمَارِ عَلَيْهِمُ السُّيُوفُ وَالْعَبَاءُ ، فَقُلْتُ : عَامَّتُهُمْ مِنْ مُضَرَ بَلْ كُلُّهُمْ مِنْ مُضَرَ ، فَرَأَيْتُ وَجْهَ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ تَغَيَّرَ لَمَّا رَأَى بِهِمْ ، فَقَامَ فَدَخَلَ ثُمَّ أَمَرَ بِلَالًا فَأَذَّنَ وَأَقَامَ ، ثُمَّ خَرَجَ فَصَلَّى الظُّهْرَ وَخَطَبَ : { يَا أَيُّهَا النَّاسُ اتَّقُوا رَبَّكُمُ الَّذِي خَلَقَكُمْ مِنْ نَفْسٍ وَاحِدَةٍ } الْآيَةَ قَرَأَهَا إِلَى قَوْلِهِ : { وَلْتَنْظُرْ نَفْسٌ مَا قَدَّمَتْ لِغَدٍ } تَصَدَّقَ امْرُؤٌ مِنْ دِرْهَمِهِ ، تَصَدَّقَ امْرُؤٌ مِنْ دِينَارِهِ ، مِنْ صَاعِ تَمْرِهِ مِنْ صَاعِ شَعِيرِهِ مِنْ كَذَا مِنْ كَذَا " ، حَتَّى ذَكَرَ رَسُولُ [2/329] اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ شِقَّ تَمْرَةٍ ، فَجَاءَ رَجُلٌ بِصُرَّةٍ قَدْ كَادَتْ كَفُّهُ تَعْجِزُ أَوْ قَدْ عَجَزَتْ ، قَالَ : وَتَتَابَعَ النَّاسُ حَتَّى رَأَيْتُ كَوْمَيْنِ مِنْ طَعَامٍ وَثِيَابٍ ، فَرَأَيْتُ وَجْهَ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَتَهَلَّلُ كَأَنَّهُ مُذْهَبَةٌ ، فَقَالَ : مَنْ سَنَّ فِي الْإِسْلَامِ سُنَّةً صَالِحَةً كَانَ لَهُ أَجْرُهَا وَأَجْرُ مَنْ عَمِلَ بِهَا مِنْ بَعْدِهِ إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ لَا يَنْقُصُ مِنْ أُجُورِهِمْ شَيْءٌ ، وَمَنْ سَنَّ فِي الْإِسْلَامِ سُنَّةً سَيِّئَةً كَانَ عَلَيْهِ وِزْرُهَا وَوِزْرُ مَنْ عَمِلَ بِهَا بَعْدَهُ إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ لَا يَنْقُصُ مِنْ أَوْزَارِهِمْ شَيْءٌ .

(1) كذا في طبعة مكتبة ابن تيمية وهو تصحيف صوابه : ( بن حرب وهو بن بجيل ) ولا يروي الكشي عن ابن حبيب. والله أعلم.
مَا رَوَى وَلَدُ جَرِيرٍ عَنْ جَرِيرٍ
مِنْهُمُ الْمُنْذِرُ بْنُ جَرِيرٍ عَنْ أَبِيهِ
2372 - حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ ، ثَنَا عَفَّانُ بْنُ مُسْلِمٍ ( ح ) وَحَدَّثَنَا أَبُو مُسْلِمٍ الْكَشِّيُّ ، ثَنَا سُلَيْمَانُ بْنُ حَبِيبٍ (1) ( ح ) وَحَدَّثَنَا عُثْمَانُ بْنُ عُمَرَ الضَّبِّيُّ ، ثَنَا عَمْرُو بْنُ مَرْزُوقٍ ، ( ح ) وَحَدَّثَنَا أَبُو خَلِيفَةَ ، ثَنَا أَبُو الْوَلِيدِ الطَّيَالِسِيُّ ( ح ) وَثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى بْنِ الْمُنْذِرِ الْقَزَّازُ ، ثَنَا حَفْصُ بْنُ عُمَرَ الْحَوْضِيُّ ، قَالُوا : ثَنَا شُعْبَةُ ، عَنْ عَوْنِ بْنِ أَبِي جُحَيْفَةَ ، قَالَ : سَمِعْتُ مُنْذِرَ بْنَ جَرِيرٍ يُحَدِّثُ ، عَنْ أَبِيهِ ، قَالَ : كُنَّا عِنْدَ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي صَدْرِ النَّهَارِ ، فَجَاءَ نَاسٌ مِنَ الْأَعْرَابِ حُفَاةً عُرَاةً مُجْتَابِي النِّمَارِ عَلَيْهِمُ السُّيُوفُ وَالْعَبَاءُ ، فَقُلْتُ : عَامَّتُهُمْ مِنْ مُضَرَ بَلْ كُلُّهُمْ مِنْ مُضَرَ ، فَرَأَيْتُ وَجْهَ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ تَغَيَّرَ لَمَّا رَأَى بِهِمْ ، فَقَامَ فَدَخَلَ ثُمَّ أَمَرَ بِلَالًا فَأَذَّنَ وَأَقَامَ ، ثُمَّ خَرَجَ فَصَلَّى الظُّهْرَ وَخَطَبَ : { يَا أَيُّهَا النَّاسُ اتَّقُوا رَبَّكُمُ الَّذِي خَلَقَكُمْ مِنْ نَفْسٍ وَاحِدَةٍ } الْآيَةَ قَرَأَهَا إِلَى قَوْلِهِ : { وَلْتَنْظُرْ نَفْسٌ مَا قَدَّمَتْ لِغَدٍ } تَصَدَّقَ امْرُؤٌ مِنْ دِرْهَمِهِ ، تَصَدَّقَ امْرُؤٌ مِنْ دِينَارِهِ ، مِنْ صَاعِ تَمْرِهِ مِنْ صَاعِ شَعِيرِهِ مِنْ كَذَا مِنْ كَذَا " ، حَتَّى ذَكَرَ رَسُولُ [2/329] اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ شِقَّ تَمْرَةٍ ، فَجَاءَ رَجُلٌ بِصُرَّةٍ قَدْ كَادَتْ كَفُّهُ تَعْجِزُ أَوْ قَدْ عَجَزَتْ ، قَالَ : وَتَتَابَعَ النَّاسُ حَتَّى رَأَيْتُ كَوْمَيْنِ مِنْ طَعَامٍ وَثِيَابٍ ، فَرَأَيْتُ وَجْهَ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَتَهَلَّلُ كَأَنَّهُ مُذْهَبَةٌ ، فَقَالَ : مَنْ سَنَّ فِي الْإِسْلَامِ سُنَّةً صَالِحَةً كَانَ لَهُ أَجْرُهَا وَأَجْرُ مَنْ عَمِلَ بِهَا مِنْ بَعْدِهِ إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ لَا يَنْقُصُ مِنْ أُجُورِهِمْ شَيْءٌ ، وَمَنْ سَنَّ فِي الْإِسْلَامِ سُنَّةً سَيِّئَةً كَانَ عَلَيْهِ وِزْرُهَا وَوِزْرُ مَنْ عَمِلَ بِهَا بَعْدَهُ إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ لَا يَنْقُصُ مِنْ أَوْزَارِهِمْ شَيْءٌ .

(1) كذا في طبعة مكتبة ابن تيمية وهو تصحيف صوابه : ( بن حرب وهو بن بجيل ) ولا يروي الكشي عن ابن حبيب. والله أعلم.