|
|
|||||||||||||
|
2820 - حَدَّثَنَا الْحُسَيْنُ بْنُ إِسْحَاقَ التُّسْتَرِيُّ ، ثَنَا عَلِيُّ بْنُ بَحْرٍ ، ثَنَا عِيسَى بْنُ يُونُسَ ، ( ح ) . وَحَدَّثَنَا عُبَيْدُ بْنُ غَنَّامٍ ، ثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ ، ثَنَا يَعْلَى بْنُ عُبَيْدٍ ، قَالَا : ثَنَا مُوسَى بْنُ صَالِحٍ الْجُهَنِيُّ
(1)
، عَنْ صَالِحِ بْنِ أَرْبَدَ ، عَنْ أُمِّ سَلَمَةَ رَضِيَ اللهُ عَنْهَا قَالَتْ : قَالَ لِي رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : اجْلِسِي بِالْبَابِ ، وَلَا يَلِجَنَّ عَلَيَّ أَحَدٌ . فَقُمْتُ بِالْبَابِ ، إِذْ جَاءَ الْحُسَيْنُ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ ، فَذَهَبْتُ أَتَنَاوَلُهُ ، فَسَبَقَنِي الْغُلَامُ ، فَدَخَلَ عَلَى جَدِّهِ ، فَقُلْتُ : يَا نَبِيَّ اللهِ ، جَعَلَنِي اللهُ فِدَاكَ ، أَمَرْتَنِي أَنْ لَا يَلِجَ عَلَيْكَ أَحَدٌ ، وَإِنَّ ابْنَكَ جَاءَ ، فَذَهَبْتُ أَتَنَاوَلُهُ فَسَبَقَنِي ، فَلَمَّا طَالَ ذَلِكَ تَطَلَّعْتُ مِنَ الْبَابِ ، فَوَجَدْتُكَ تُقَلِّبُ بِكَفَّيْكَ شَيْئًا وَدُمُوعُكَ تَسِيلُ ، وَالصَّبِيُّ عَلَى بَطْنِكَ . قَالَ : " نَعَمْ ، أَتَانِي جِبْرِيلُ ، فَأَخْبَرَنِي أَنَّ أُمَّتِي يَقْتُلُونَهُ ، وَأَتَانِي بِالتُّرْبَةِ الَّتِي يُقْتَلُ عَلَيْهَا ، فَهِيَ الَّتِي أُقَلِّبُ بِكَفَّيَّ " .
(1) كذا في طبعة مكتبة ابن تيمية ونسخة الظاهرية (1) والذي في نسخة الظاهرية (2) : (موسى الجهني) وكتب فوق موسى ما يشبه أبو صلح أو لعلها أبو سلم واللفظة غير واضحة ولعل ذلك سبب التصحيف ، والصواب : (موسى الجهني) كما في مصادر التخريج ، وهو موسى بن عبد الله الجهني ويكنى بأبي سلمة وغير ذلك ، فالله أعلم .
2820 - حَدَّثَنَا الْحُسَيْنُ بْنُ إِسْحَاقَ التُّسْتَرِيُّ ، ثَنَا عَلِيُّ بْنُ بَحْرٍ ، ثَنَا عِيسَى بْنُ يُونُسَ ، ( ح ) . وَحَدَّثَنَا عُبَيْدُ بْنُ غَنَّامٍ ، ثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ ، ثَنَا يَعْلَى بْنُ عُبَيْدٍ ، قَالَا : ثَنَا مُوسَى بْنُ صَالِحٍ الْجُهَنِيُّ
(1)
، عَنْ صَالِحِ بْنِ أَرْبَدَ ، عَنْ أُمِّ سَلَمَةَ رَضِيَ اللهُ عَنْهَا قَالَتْ : قَالَ لِي رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : اجْلِسِي بِالْبَابِ ، وَلَا يَلِجَنَّ عَلَيَّ أَحَدٌ . فَقُمْتُ بِالْبَابِ ، إِذْ جَاءَ الْحُسَيْنُ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ ، فَذَهَبْتُ أَتَنَاوَلُهُ ، فَسَبَقَنِي الْغُلَامُ ، فَدَخَلَ عَلَى جَدِّهِ ، فَقُلْتُ : يَا نَبِيَّ اللهِ ، جَعَلَنِي اللهُ فِدَاكَ ، أَمَرْتَنِي أَنْ لَا يَلِجَ عَلَيْكَ أَحَدٌ ، وَإِنَّ ابْنَكَ جَاءَ ، فَذَهَبْتُ أَتَنَاوَلُهُ فَسَبَقَنِي ، فَلَمَّا طَالَ ذَلِكَ تَطَلَّعْتُ مِنَ الْبَابِ ، فَوَجَدْتُكَ تُقَلِّبُ بِكَفَّيْكَ شَيْئًا وَدُمُوعُكَ تَسِيلُ ، وَالصَّبِيُّ عَلَى بَطْنِكَ . قَالَ : " نَعَمْ ، أَتَانِي جِبْرِيلُ ، فَأَخْبَرَنِي أَنَّ أُمَّتِي يَقْتُلُونَهُ ، وَأَتَانِي بِالتُّرْبَةِ الَّتِي يُقْتَلُ عَلَيْهَا ، فَهِيَ الَّتِي أُقَلِّبُ بِكَفَّيَّ " .
(1) كذا في طبعة مكتبة ابن تيمية ونسخة الظاهرية (1) والذي في نسخة الظاهرية (2) : (موسى الجهني) وكتب فوق موسى ما يشبه أبو صلح أو لعلها أبو سلم واللفظة غير واضحة ولعل ذلك سبب التصحيف ، والصواب : (موسى الجهني) كما في مصادر التخريج ، وهو موسى بن عبد الله الجهني ويكنى بأبي سلمة وغير ذلك ، فالله أعلم . |
|||||||||||||
|
|
|
||||||||||||
|
|||||||||||||
|
|
