|
|
|||||||||||||
|
4889 - حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ نَافِعٍ الطَّحَّانُ الْمِصْرِيُّ ، ثَنَا أَبُو الطَّاهِرِ بْنُ السَّرْحِ قَالَ : وَجَدْتُ فِي كِتَابِ خَالِي عَبْدِ الْحَمِيدِ
(1)
، حَدَّثَنِي عُقَيْلٌ ، حَدَّثَنِي سَعِيدُ بْنُ سُلَيْمَانَ ، أَخْبَرَهُ عَنْ أَبِيهِ سُلَيْمَانَ بْنِ زَيْدٍ ، عَنْ زَيْدِ بْنِ ثَابِتٍ قَالَ : كُنْتُ أَكْتُبُ الْوَحْيَ لِرَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، وَكَانَ إِذَا نَزَلَ عَلَيْهِ أَخَذَتْهُ بُرَحَاءُ شَدِيدَةٌ وَعَرِقَ عَرَقًا شَدِيدًا مِثْلَ الْجُمَانِ ثُمَّ سُرِّيَ عَنْهُ ، فَكُنْتُ أَدْخُلُ عَلَيْهِ بِقِطْعَةِ الْقَتَبِ أَوْ كِسْرَةٍ فَأَكْتُبُ وَهُوَ يُمْلِي عَلَيَّ ، فَمَا أَفْرُغُ حَتَّى تَكَادَ رِجْلِي تَنْكَسِرُ مِنْ ثِقَلِ الْقُرْآنِ حَتَّى أَقُولَ لَا أَمْشِي عَلَى رِجْلِي أَبَدًا ، فَإِذَا فَرَغْتُ قَالَ : " اقْرَأْهُ " ، فَإِنْ كَانَ فِيهِ سَقْطٌ أَقَامَهُ ، ثُمَّ أَخْرُجُ بِهِ إِلَى النَّاسِ .
(1) كذا في طبعة مكتبة ابن تيمية والنسخ الخطية ، والصواب : ( عبد الرحمن بن عبد الحميد ) وينظر مصادر التخريج ، ,ترجمتي : ابن أبي السرح وخاله عبد الرحمن ، والله أعلم
4889 - حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ نَافِعٍ الطَّحَّانُ الْمِصْرِيُّ ، ثَنَا أَبُو الطَّاهِرِ بْنُ السَّرْحِ قَالَ : وَجَدْتُ فِي كِتَابِ خَالِي عَبْدِ الْحَمِيدِ
(1)
، حَدَّثَنِي عُقَيْلٌ ، حَدَّثَنِي سَعِيدُ بْنُ سُلَيْمَانَ ، أَخْبَرَهُ عَنْ أَبِيهِ سُلَيْمَانَ بْنِ زَيْدٍ ، عَنْ زَيْدِ بْنِ ثَابِتٍ قَالَ : كُنْتُ أَكْتُبُ الْوَحْيَ لِرَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، وَكَانَ إِذَا نَزَلَ عَلَيْهِ أَخَذَتْهُ بُرَحَاءُ شَدِيدَةٌ وَعَرِقَ عَرَقًا شَدِيدًا مِثْلَ الْجُمَانِ ثُمَّ سُرِّيَ عَنْهُ ، فَكُنْتُ أَدْخُلُ عَلَيْهِ بِقِطْعَةِ الْقَتَبِ أَوْ كِسْرَةٍ فَأَكْتُبُ وَهُوَ يُمْلِي عَلَيَّ ، فَمَا أَفْرُغُ حَتَّى تَكَادَ رِجْلِي تَنْكَسِرُ مِنْ ثِقَلِ الْقُرْآنِ حَتَّى أَقُولَ لَا أَمْشِي عَلَى رِجْلِي أَبَدًا ، فَإِذَا فَرَغْتُ قَالَ : " اقْرَأْهُ " ، فَإِنْ كَانَ فِيهِ سَقْطٌ أَقَامَهُ ، ثُمَّ أَخْرُجُ بِهِ إِلَى النَّاسِ .
(1) كذا في طبعة مكتبة ابن تيمية والنسخ الخطية ، والصواب : ( عبد الرحمن بن عبد الحميد ) وينظر مصادر التخريج ، ,ترجمتي : ابن أبي السرح وخاله عبد الرحمن ، والله أعلم |
|||||||||||||
|
|
|
||||||||||||
|
|||||||||||||
|
|
