|
|
|||||||||||||
|
5579 - حَدَّثَنَا عَمْرُو بْنُ أَبِي الطَّاهِرِ بْنِ السَّرْحِ الْمِصْرِيُّ ، ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيٍّ الْأَيْلِيُّ
(1)
، ثَنَا سَلَامَةُ بْنُ رَوْحٍ ، عَنْ عُقَيْلٍ ، أَخْبَرَنِي مُحَمَّدُ بْنُ مُسْلِمِ بْنِ شِهَابٍ أَنَّ أَبَا أُمَامَةَ بْنَ سَهْلِ بْنِ حُنَيْفٍ الْأَنْصَارِيَّ ، أَخْبَرَهُ أَنَّ عَامِرَ بْنَ رَبِيعَةَ أَخْبَرَهُ أَنَّهُ مَرَّ عَلَى سَهْلِ بْنِ حُنَيْفٍ وَهُوَ يَغْتَسِلُ فِي الْخَرَّارِ ، فَقَالَ : وَاللهِ مَا رَأَيْتُ
[6/82]
كَالْيَوْمِ قَطُّ ، وَلَا جِلْدَ مُخَبَّأَةٍ ، فَلُبِطَ بِهِ سَهْلٌ ، فَأُتِيَ رَسُولُ اللهِ ، فَقِيلَ : يَا رَسُولَ اللهِ ، هَلْ لَكَ فِي سَهْلِ بْنِ حُنَيْفٍ ، فَوَاللهِ مَا يَرْفَعُ رَأْسَهُ ، فَقَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " هَلْ تَتَّهِمُونَ بِهِ مِنْ أَحَدٍ ؟ " ، قَالُوا : نَعَمْ ، مَرَّ عَلَيْهِ عَامِرُ بْنُ رَبِيعَةَ ، وَهُوَ يَغْتَسِلُ ، فَقَالَ : وَاللهِ مَا رَأَيْتُ كَالْيَوْمِ قَطُّ وَلَا جِلْدَ مُخَبَّأَةٍ ، فَدَعَا رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَامِرًا ، فَتَغَيَّظَ عَلَيْهِ ، وَقَالَ لَهُ : عَلَامَ يَقْتُلُ أَحَدُكُمْ أَخَاهُ ؟ وَلَا يُبَرِّكُ اغْتَسِلْ لَهُ ، فَغَسَلَ عَامِرٌ فَرَاحَ سَهْلٌ مَعَ الرَّكْبِ .
(1) في طبعة مكتبة ابن تيمية : ( علي الأبلي ) والمثبت من نسخة فيض الله . والله أعلم
5579 - حَدَّثَنَا عَمْرُو بْنُ أَبِي الطَّاهِرِ بْنِ السَّرْحِ الْمِصْرِيُّ ، ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيٍّ الْأَيْلِيُّ
(1)
، ثَنَا سَلَامَةُ بْنُ رَوْحٍ ، عَنْ عُقَيْلٍ ، أَخْبَرَنِي مُحَمَّدُ بْنُ مُسْلِمِ بْنِ شِهَابٍ أَنَّ أَبَا أُمَامَةَ بْنَ سَهْلِ بْنِ حُنَيْفٍ الْأَنْصَارِيَّ ، أَخْبَرَهُ أَنَّ عَامِرَ بْنَ رَبِيعَةَ أَخْبَرَهُ أَنَّهُ مَرَّ عَلَى سَهْلِ بْنِ حُنَيْفٍ وَهُوَ يَغْتَسِلُ فِي الْخَرَّارِ ، فَقَالَ : وَاللهِ مَا رَأَيْتُ
[6/82]
كَالْيَوْمِ قَطُّ ، وَلَا جِلْدَ مُخَبَّأَةٍ ، فَلُبِطَ بِهِ سَهْلٌ ، فَأُتِيَ رَسُولُ اللهِ ، فَقِيلَ : يَا رَسُولَ اللهِ ، هَلْ لَكَ فِي سَهْلِ بْنِ حُنَيْفٍ ، فَوَاللهِ مَا يَرْفَعُ رَأْسَهُ ، فَقَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " هَلْ تَتَّهِمُونَ بِهِ مِنْ أَحَدٍ ؟ " ، قَالُوا : نَعَمْ ، مَرَّ عَلَيْهِ عَامِرُ بْنُ رَبِيعَةَ ، وَهُوَ يَغْتَسِلُ ، فَقَالَ : وَاللهِ مَا رَأَيْتُ كَالْيَوْمِ قَطُّ وَلَا جِلْدَ مُخَبَّأَةٍ ، فَدَعَا رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَامِرًا ، فَتَغَيَّظَ عَلَيْهِ ، وَقَالَ لَهُ : عَلَامَ يَقْتُلُ أَحَدُكُمْ أَخَاهُ ؟ وَلَا يُبَرِّكُ اغْتَسِلْ لَهُ ، فَغَسَلَ عَامِرٌ فَرَاحَ سَهْلٌ مَعَ الرَّكْبِ .
(1) في طبعة مكتبة ابن تيمية : ( علي الأبلي ) والمثبت من نسخة فيض الله . والله أعلم |
|||||||||||||
|
|
|
||||||||||||
|
|||||||||||||
|
|
