|
|
|||||||||||||
|
6121 - حَدَّثَنَا الْحَسَنُ بْنُ جَرِيرٍ الصُّورِيُّ ، ثَنَا زَكَرِيَّا بْنُ نَافِعٍ الْأَرْسُوقِيُّ
(1)
، ثَنَا السَّرِيُّ بْنُ يَحْيَى ، عَنْ سُلَيْمَانَ التَّيْمِيِّ ، عَنْ أَبِي عُثْمَانَ ، عَنْ سَلْمَانَ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ فِي إِسْلَامِهِ قَالَ : لَمَّا قَدِمَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الْمَدِينَةَ صَنَعْتُ طَعَامًا ، فَجِئْتُ بِهِ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَالَ : مَا هَذَا يَا سَلْمَانُ ؟ " قُلْتُ : صَدَقَةٌ ، فَقَالَ لِأَصْحَابِهِ : " كُلُوا " ، وَلَمْ يَأْكُلْ ، ثُمَّ إِنِّي رَجَعْتُ حَتَّى جَمَعْتُ طَعَامًا فَأَتَيْتُهُ بِهِ ، فَقَالَ : " مَا هَذَا يَا سَلْمَانُ ؟ " ، قُلْتُ : هَدِيَّةٌ ، فَضَرَبَ بِيَدِهِ فَأَكَلَ ، وَقَالَ لِأَصْحَابِهِ : " كُلُوا " . قُلْتُ : يَا رَسُولَ اللهِ ، أَخْبِرْنِي عَنِ النَّصَارَى ؟ قَالَ : " لَا خَيْرَ فِيهِمْ وَلَا فِيمَنْ أَحَبَّهُمْ " ، فَقُمْتُ وَأَنَا مُثْقَلٌ ، فَأَنْزَلَ اللهُ عَزَّ وَجَلَّ :
{
لَتَجِدَنَّ أَشَدَّ النَّاسِ عَدَاوَةً لِلَّذِينَ آمَنُوا الْيَهُودَ وَالَّذِينَ أَشْرَكُوا
}
، حَتَّى بَلَغَ :
{
تَفِيضُ مِنَ الدَّمْعِ
}
، فَأَرْسَلَ إِلَيَّ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَالَ لِي : " يَا سَلْمَانُ إِنَّ أَصْحَابَكَ هَؤُلَاءِ الَّذِينَ ذَكَرَ اللهُ .
(1) كذا في طبعة مكتبة ابن تيمية ، والصواب : ( الأرسوفي )
6121 - حَدَّثَنَا الْحَسَنُ بْنُ جَرِيرٍ الصُّورِيُّ ، ثَنَا زَكَرِيَّا بْنُ نَافِعٍ الْأَرْسُوقِيُّ
(1)
، ثَنَا السَّرِيُّ بْنُ يَحْيَى ، عَنْ سُلَيْمَانَ التَّيْمِيِّ ، عَنْ أَبِي عُثْمَانَ ، عَنْ سَلْمَانَ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ فِي إِسْلَامِهِ قَالَ : لَمَّا قَدِمَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الْمَدِينَةَ صَنَعْتُ طَعَامًا ، فَجِئْتُ بِهِ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَالَ : مَا هَذَا يَا سَلْمَانُ ؟ " قُلْتُ : صَدَقَةٌ ، فَقَالَ لِأَصْحَابِهِ : " كُلُوا " ، وَلَمْ يَأْكُلْ ، ثُمَّ إِنِّي رَجَعْتُ حَتَّى جَمَعْتُ طَعَامًا فَأَتَيْتُهُ بِهِ ، فَقَالَ : " مَا هَذَا يَا سَلْمَانُ ؟ " ، قُلْتُ : هَدِيَّةٌ ، فَضَرَبَ بِيَدِهِ فَأَكَلَ ، وَقَالَ لِأَصْحَابِهِ : " كُلُوا " . قُلْتُ : يَا رَسُولَ اللهِ ، أَخْبِرْنِي عَنِ النَّصَارَى ؟ قَالَ : " لَا خَيْرَ فِيهِمْ وَلَا فِيمَنْ أَحَبَّهُمْ " ، فَقُمْتُ وَأَنَا مُثْقَلٌ ، فَأَنْزَلَ اللهُ عَزَّ وَجَلَّ :
{
لَتَجِدَنَّ أَشَدَّ النَّاسِ عَدَاوَةً لِلَّذِينَ آمَنُوا الْيَهُودَ وَالَّذِينَ أَشْرَكُوا
}
، حَتَّى بَلَغَ :
{
تَفِيضُ مِنَ الدَّمْعِ
}
، فَأَرْسَلَ إِلَيَّ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَالَ لِي : " يَا سَلْمَانُ إِنَّ أَصْحَابَكَ هَؤُلَاءِ الَّذِينَ ذَكَرَ اللهُ .
(1) كذا في طبعة مكتبة ابن تيمية ، والصواب : ( الأرسوفي ) |
|||||||||||||
|
|
|
||||||||||||
|
|||||||||||||
|
|
